انضمام تركيا واليابان إلى حملة طرد السفراء السوريين وصدور أول رد فعل سوري

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/586319/

انضمت تركيا واليابان إلى حملة طرد السفراء السوريين يوم الأربعاء 30 مايو/ أيار، حيث طلبت طوكيو رسمياً من السفير السوري مغادرة البلاد بأسرع وقت، وطلبت أنقرة من أعضاء البعثة الدبلوماسية السورية لديها مغادرة الأراضي التركية خلال 72 ساعة، في حين جاء أول رد فعل سوري من خلال طرد القائمة بأعمال السفارة الهولندية

 أعلن وزير الخارجية الياباني كويشيرو غيمبا يوم الأربعاء 30 مايو/ أيار، أن اليابان طلبت رسميا من السفير السوري مغادرة البلاد، مع الاحتفاظ بالعلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وقال السفير: "طلبت وزارة الخارجية اليابانية رسميا اليوم، من السفير السوري مغادرة بلدنا في أسرع وقت، ولكن العلاقات الدبلوماسية بين بلدينا تستمر".

وذكرت مصادر في الخارجية اليابانية أن هذه الخطوة جاءت بمثابة "احتجاج على القمع الذي تتعرض إليه قوى المعارضة والمدنيون في سورية، والذي يستمر على الرغم من اعتراضات المجتمع الدولي".

ومن جهتها طلبت تركيا من البعثة الدبلوماسية السورية في أنقرة مغادرة البلاد خلال 72 ساعة. جاء ذلك على لسان الناطق باسم الخارجية التركية في نفس اليوم.

وأكدت الخارجية التركية أنه في حال استمرار "الجرائم ضد الإنسانية" في سورية فان المجتمع الدولي سيضطر إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات.

وبدورها قالت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن وزارة الخارجية السورية طلبت من القائمة بأعمال السفارة الهولندية مغادرة سورية خلال 72 ساعة. وكانت هولندا قد أعلنت السفير السوري لديها يوم الثلاثاء 29 مايو/ أيار شخصاً غير مرغوب فيه.

هذا وتأتي الإجراءات اليابانية والتركية عقب قيام عدد من الدول الغربية، ومنها الولايات المتحدة، فرنسا وبريطانيا، بطرد دبلوماسيين سوريين احتجاجا على "مجزرة الحولة". ويذكر أن طرد القائمة بأعمال السفارة الهولندية في سورية هو أول رد فعل من السلطات السورية على إجراءات الدول الغربية.

خبير: أنقرة اتخذت قرار طرد السفير السوري بالتنسيق والتشاور مع الدول الأخرى

أوضح الخبير في شؤون الشرق الأوسط مصطفى أوزجان في حديث مع قناة "روسيا اليوم"، أن تركيا لا تتخذ قرارت وخطوات بمفردها وإنما بالتشاور والتنسيق مع الدول الأخرى. وأشار إلى أن قرار أنقرة طرد البعثة الدبلوماسية السورية جاء متأخرا بعض الشيء مقارنة بالدول الأخرى وذلك تجنبا للإنتقادات الداخلية.

 

 المصدر: وكالات + "روسيا اليوم"

الأزمة اليمنية