Stories
-
فيديوهات
RT STORIES
شاهد.. محتجون يستقبلون الرئيس الإسرائيلي بكتابة جدارية معادية له في ملبورن الأسترالية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المسلمون الشيعة في كراتشي يخرجون في مسيرة تضامنية مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"بيبي لا يتحدث باسم اليهود!".. جماعات يهودية مناهضة للصهيونية تحتج على زيارة نتنياهو إلى واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدفة تنقذ رجلا من مأساة وشيكة في بطرسبورغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد من افتتاح مكتب قناة RT العربية وإطلاق برنامج "استوديو الرياض" في السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الأمن الأرجنتيني يتعرض لصدمة كهربائية لعرض جهاز شرطة جديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيواء الآلاف من المتضررين جراء الفيضانات في المغرب في مركز خيام ضخم
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
90 دقيقة
RT STORIES
"الملك المصري" يتجاوز أسطورة البريميرليغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مخاوف من فيروس "نورو".. نجوم الهوكي يفكرون في مغادرة القرية الأولمبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة مالية.. تأجيل محتمل لكأس أمم إفريقيا 2027
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شعار يثير الجدل في الألعاب الشتوية.. ثالث حالة منع لرياضيين أوكرانيين في ميلانو 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نهائي لا ينسى.. صراع أمريكي فرنسي يحسمه التفوق الفني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لا مكان للتعادل.. نظام جديد يقلب حسابات الدوري الياباني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. بيان من ريال مدريد و"يويفا" بشأن أزمة "السوبر ليغ"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائب ترامب يهاجم رياضيين أمريكيين في أولمبياد 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
RT STORIES
هرتصوغ يدعو المتظاهرين الأستراليين للاحتجاج ضد إيران لا ضد إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"من المستفيد؟".. عراقجي يفنّد "أكذوبة صهيونية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكشف عن شخصية لعبت دورا محوريا في إبعاد شبح الحرب بين واشنطن وطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب عقب اجتماعه مع نتنياهو: الخيار المفضل هو الاتفاق مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
-
تسوية النزاع الأوكراني
RT STORIES
ريابكوف: مستعدون لـ"مساومات صارمة" مع واشنطن في تسوية أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: ماكرون وميرتس لم يبذلا أي جهد حتى الآن للاتصال المباشر ببوتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: موقف بوتين الداعي للقاء زيلينسكي في موسكو حصرا لم يتغير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يصدر مرسوما بإعداد اتفاقات الضمانات الأمنية لأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زعيم حزب فرنسي: ترامب يريد التخلص من "عقبة السلام" زيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البرلمان الأوروبي يقر قرضا استثنائيا بقيمة 90 مليار يورو لدعم أوكرانيا حتى عام 2027
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام أوكراني: كييف تدرس إرسال وفد تفاوضي إلى موسكو مباشرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: النسخ المتداولة حاليا للاتفاق حول أوكرانيا "اغتصاب" للنسخة الأمريكية الأصلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فايننشال تايمز": أوكرانيا بدأت التخطيط للانتخابات الرئاسية بعد مطالب أمريكية
#اسأل_أكثر #Question_More
تسوية النزاع الأوكراني
روناك شوقي تبحث عن المسرح العراقي الجديد .. في المهجر
تحتل المخرجة والممثلة المسرحية العراقية روناك شوقي (من مواليد بغداد عام 1953) مكانة خاصة بين الفنانين المسرحيين العراقيين حيث تواصل بدأب وبنكران ذات العمل المسرحي في خارج وطنها وأسست استديو الممثل في لندن لهذا الغرض.
تحتل المخرجة والممثلة المسرحية العراقية روناك شوقي (من مواليد بغداد عام 1953) مكانة خاصة بين الفنانين المسرحيين العراقيين حيث تواصل بدأب وبنكران ذات العمل المسرحي في خارج وطنها وأسست استديو الممثل في لندن لهذا الغرض.
وتنتمي روناك الى "عائلة مسرحية" بكل معنى الكلمة فوالدها خليل شوقي (1924) أحد أبرز رجال المسرح العراقي الذي عمل ممثلا ومخرجا ومؤلفا في الفرقة الشعبية للتمثيل ثم في فرقة المسرح الحديث وفي التلفزيون مع رواد المسرح العراقي ابراهيم جلال ويوسف العاني وسامي عبالحميد وعبدالواحد طه وقاسم محمد. كما تنتمي الى العائلة ممثلة مبدعة هي مي خليل شوقي والممثل فارس خليل شوقي. وارتبطت العائلة بالمسرح الجاد وشارك افرادها في عروض تعتبر من العلامات البارزة في المسرح العراقي مثل " النخلة والجيران " لغائب طعمة فرمان واخراج قاسم محمد و" البخيل" لموليير اخراج عبدالواحد طه و" بغداد بين الجد والهزل" اعداد واخراج قاسم محمد و" الانسان الطيب من سيتشوان" لبريخت اخراج عوني كرومي وغيرها.
وهكذا شبت روناك منذ صباها وسط الديكورات المسرحية والبروفات وشاركت في بعض العروض وعشقت المسرح الذي اصبح جزءا لا يتجزأ من حياتها. ولذا كان لا بد ان تلتحق بقسم التمثيل في معهد الفنون الجميلة في بغداد الذي تخرجت منه في عام 1977. وبعد ذلك سافرت الى موسكو حيث درست الاخراج في معهد لوناتشارسكي للفن المسرحي (غيتيس) وتخرجت منه بنيل شهادة الماجستير في عام 1984. وتجلت هناك خيرة خصال روناك وهي الجدية في العمل والحصول على أقصى ما يمكن من المعارف الفنية من اساتذتها في المعهد الذين أولوها أهتماما خاصا لما وجدوا فيها من موهبة فطرية. وأخرجت هناك " بوريس غودونوف" لبوشكين (على خشبة مسرح ماياكوفسكي بموسكو ) . وبقيت لديها حتى اليوم خيرة الذكريات عن ايام الدراسة في "غيتيس" ومشاهدة العروض المسرحية الرائعة في خيرة مسارح العاصمة الروسية.
ان الاوضاع المأساوية التي داهمت العراق في فترة الحكم الشمولي حالت دون عودة روناك الى وطنها للعمل فيه وانضمت الى جيش النازحين من الفنانين والمثقفين العراقيين المنتشرين في شتى بقاع العالم. فعملت في البداية في سورية حيث أسست مع آخرين (فرقة بابل المسرحية) وأخرجت مسرحية "المملكة السوداء" لمحمد خضير ومسرحية "وحشة" المقتبسة عن تشيخوف و" اسود ابيض أخضر" و"انتيجونا" لجان انوي و" المومس العمياء" لبدر شاكر السياب وعدة أعمال مسرحية أخرى . لكن الظروف الصعبة في المهجر بسورية اضطرتها للنزوح الى اوروبا واستقر بها المقام في لندن حيث عملت في الاذاعة والتلفزيون ( باللغة العربية) وأسست فرقة " استديو الممثل" . فاخرجت مسرحية " شهرزاد " المقتبسة عن قصص ألف ليلة وليلة ومسرحية " على أبواب الجنة " من تأليفها وإخراجها ، و"حفلة التيس" لكاتب الدومينيكاني ماريو بارس غاس يوسا التي قدمت لا حقا على خشبة المسرح الوطني في بغداد. وذكرت روناك شوقي عن رحلة فرقتها الى بغداد في عام 2010 ان الفرقة كانت في صراع مع نفسها في الذهاب الى بغداد بعد عقود من المنفى “ فانك اذا رجعت كمواطن مسألة سهلة، ولكن اذا رجعت كفنان ومنسي فتلك مسألة غاية في الصعوبة.” واكدت قائلة “اننا طرقنا كل الابواب ولم نحصل على دعم ، وكانت دهشتي اكبر عند اهمال المسرحيين - من اصدقائنا القدماء - لنا، وقلة الترحاب من البعض ، بالاضافة الى الخراب الذي اصاب المسرح وانتاجه واهمال دور السينما وعروضها، ورغم ذلك ذهبنا وقدمنا بجهودنا الخاصة ونسينا المتفجرات والارهاب ، واستطيع القول اني رجعت بعلاقة حب جديدة ، حب مع بغداد التي رأيتها منكسرة، حزينة. وزاد من اصراري هو دعم الطلبة والممثلين الشباب الذي تحلقوا حولنا بحمية صداقية رائعة، وجرى تغطية العمل اعلاميا وكتب عنه عدد من الصحف.”
وتواصل روناك شوقي العمل في مسرحها الصغير وجمهوره العرب القاطنين في لندن .ففي يناير عام 2012 قدمت روناك شوقي في لندن مسرحية " عندما تهوى الملائكة " المقتبسة عن رواية انطون تشيخوف " العنبر رقم 6 " . وقالت روناك عن هذا العرض : -"إن كتابات هذا الأديب (تشيخوف ) تعجبني،انها لمّاحة وصادقة وفيها سخرية وأمل رغم السوداوية التي تغمرها، أما هذا النص بالذات، فأحسّه قريبا الى نفسي والى الناس الذين يحيطون بي، قد لا أعرفهم ولكنهم موجودين، (العنبر رقم 6) ممكن أن يكون بوتقة حياتنا وكل ما فيها من بساطة وطيبة وظلم وشرور وتسلط لسلطة واضطهاد في المجتمع".
من سلسلة مقالات " مبدعون عرب في روسيا"
عبدالله حبه - موسكو
التعليقات