قادة الثماني الكبار يعربون عن قلقهم العميق من البرنامج النووي الإيراني

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/585661/

أقر قادة الدول الثماني الكبرى بان القلق الدولي العميق إزاء البرنامج النووي الإيراني مازال قائما. وجاء في البيان الختامي الصادر عن قمة الدول الثماني التي انعقدت في كامب ديفيد يومي الجمعة والسبت، المجتمع الدولي يسعى للتوصل الى حل سلمي للقضية الإيرانية عبر مفاوضات.

أقر قادة الدول الثماني الكبرى بان القلق الدولي العميق إزاء البرنامج النووي الإيراني مازال قائما.

وجاء في البيان الختامي الصادر عن قمة الدول الثماني التي انعقدت في كامب ديفيد يومي الجمعة والسبت، أن الزعماء يدعون إيران الى الوفاء بالالتزامات التي فرضتها عليها قرارات مجلس الأمن الدولي ومطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية وبالإضافة الى الاتزامات التي أخذتها طهران على عاتقها عندما انضمت الى معاهدة عدم الانتشار النووي.

وأكد الزعماء في البيان ان المجتمع الدولي يسعى للتوصل الى حل سلمي للقضية الإيرانية عبر مفاوضات، بالإضافة الى تمسكه بمقاربته المزدوجة من القصية، التي تتضمن إتاحة الفرصة لتوسيع التعاون الاقتصادي والسياسي مع عدم استبعاد تشديد العقوبات الدولية في حال رفض طهران توضيح توجه أبحاثها في المجال النووي.

كما دعا قادة الدول الثماني إيران الى الوفاء بالتزاماتها الدولية في مجال حقوق الانسان والحريات الاساسية، بما فيها حرية العبادة.

 الزعماء يدعون جميع أطراف النزاع في سورية الى تنفيذ خطة عنان

دعا البيان الختامي لقمة كامب ديفيد القيادة السورية وجميع أطراف النزاع الى الوفاء بالتزاماتها المتعلقة بتنفيذ خطة كوفي عنان.

وشدد البيان على ضرورة تنفيذ خطة عنان المبعوث الأممي العربي الى سورية بشكل كامل بدءا من وقف إطلاق النار من أجل إتاحة الفرصة لإجراء إصلاحات تهدف الى بناء نظام سياسي ديمقراطي.

وأعرب القادة عن قلهم العميق من سقوط خسائر في صفوف المدنيين السوريين والأزمة الانسانية المتفاقمة في البلاد والانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان التي سجلت هناك.

ودعا الزعماء القيادة السورية الى ضمان وصول ممثلين عن المنظمات الإنسانية الى المدنيين الذي يحتاجون الى المساعدات. كما أدان الزعماء الاعتداءات الإرهابية الأخيرة في سورية، وأعربوا عن قلقهم العميق من التهديد الخطير الذي تشكله الأزمة السورية على السلام والأمن الإقليمي.

الدول الثماني تؤكد عزمها مواصلة الجهود من أجل تحقيق الاستقرار في أفغانستان

أكد زعماء الدول الثماني في البيان على عزمهم مواصلة الجهود لتحقيق استقرار الوضع في أفغانستان.

وجاء في البيان: "نؤكد على تمسكنا بالجهود الهادفة الى بناء أفغانستان ذات سيادة، مسالمة، مستقرة، قادرة على حمل مسؤولية أمنها وإدارة شؤونها وتنميتها". وتابع البيان ان أفغانستان يجب ان تكون خالية عن الإرهاب والتطرف والعنف وانتاج وتجارة المخدرات.

وأضاف الزعماء انهم سيتخذون الخطوات الضرورية من أجل تخفيف الضغط الاقتصادي الذي ستتعرض له أفغانستان خلال المرحلة الانتقالية (بعد انسحاب القوات الدولية وتسليم مسؤولية الأمن الى القوات الافغانية)، بالإضافة الى دعم التنمية الاقتصادية في أفغانستان. وتعتبر هذا إشارة الى استعداد الدول الكبرى لتقديم مساعدات مالية هائلة لكابل لدعم قواتها المسلحة في المرحلة الانتقالية.

كما تطرق البيان الى موضوع كوريا الشمالية، ووصف الزعماء إطلاق بيونغ يانغ لصواريخ باليستية بالاستفزازات، حذروها من الإقدام على إجراء تجارب نووية تحت الأرض.

المصدر: وكالة "إيتار-تاس"

فيسبوك 12مليون
افتتاح معرض دمشق الدولي بعد 5 سنوات من الغياب