الغارديان: رسائل سربت من بريد الأسد وزوجته تظهر علاقة حميمة بينهما

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/580827/

افادت صحيفة الغارديان البريطانية  يوم الأربعاء 14 مارس/آذار بان ناشطا معارضا زودها بآلاف الرسائل الالكترونية قال إن الرئيس السوري بشار الأسد أرسلها أو تلقاها ثم رصدها معارضون. وذكرت الصحيفة ان هذه الرسائل تشير الى ان الأسد "يتلقى النصائح من إيران" بالإضافة الى انها تدل على وجود علاقة حميمة بين الرئيس السوري وزوجته.

افادت صحيفة الغارديان البريطانية  يوم الأربعاء 14 مارس/آذار بان ناشطا معارضا زودها بآلاف الرسائل الالكترونية قال إن الرئيس السوري بشار الأسد أرسلها أو تلقاها ثم رصدها معارضون. وذكرت الصحيفة ان هذه الرسائل تشير الى ان الأسد "يتلقى النصائح من إيران" بالإضافة الى انها تدل على وجود علاقة حميمة بين الرئيس السوري وزوجته.

وأقرت الصحيفة على موقعها الالكتروني بأنه يستحيل استبعاد وجود نصوص مفبركة بين هذه الرسائل التي يبلغ عددها نحو 3 آلاف رسالة لكنها أوضحت أنها عمدت إلى عمليات تحقق تدفعها إلى أن تصدق صحتها.

وحسب الغارديان، فإن هذه الرسائل الالكترونية أرسلها أو تلقاها الرئيس السوري بشار الأسد وزوجته أسماء بين نهاية مارس/آذار 2011 وفبراير/شباط 2012. أوضحت ان أعضاء من الهيئة العامة للثورة السورية اعترضوا هذه الرسائل في الفترة بين يونيو/حزيران وفبراير/الماضي.

 وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الرسائل الالكترونية تدل على أن الرئيس السوري تلقى نصائح من قبل ايران أو من أشخاص على علاقة مع هذا البلد. وهي تشير إلى عرض باللجوء قدمته قطر للرئيس الأسد وزوجته.

وفي إحدى هذه الرسائل التي ترجمت إلى الانكليزية، قدم رجل يعتبر بمثابة مستشار إعلامي لبشار الأسد، توصيات قبل خطاب ألقاه في ديسمبر/كانون الأول الماضي، واوضح أن مستشاريه يستندون إلى "مشاورات مع عدد كبير من الأشخاص" خصوصا مع "المستشار السياسي للسفير الإيراني".

وتنصح الرسالة الرئيس بأن يستخدم "لغة قوية وعنيفة" وأن يظهر أنه يقدر الدعم الذي تقدمه "الدول الصديقة"، واعتبرت انه يتعين على النظام أن "يقدم المزيد من المعلومات المتعلقة بقدراته العسكرية" لإحباط المعارضين.

وحضت رسالة ثانية يفترض أنها من خالد الأحمد الذي قدم على أنه مستشار بشار الأسد للعمليات في مدينتي حمص وادلب، الرئيس على "تعزيز سياسته الأمنية لفرض سيطرة وسلطة الدولة".

وحذر المستشار الرئيس السوري أيضا من أن صحافيين أوروبيين "قد دخلوا إلى المنطقة باجتيازهم الحدود اللبنانية بطريقة غير شرعية".

 وتشير رسالة أخرى قدمت على أنها مرسلة من مياسة آل ثاني، ابنة امير قطر، الى عرض باللجوء على الرئيس السوري وزوجته.

وجاء في الرسالة التي يفترض أنها مرسلة إلى أسماء الأسد "اعتقد بصدق أنه وقت مناسب للذهاب والبدء بحياة طبيعية جديدة. أنا متأكدة ان لديكم الكثير من الأماكن التي يمكنكم الذهاب إليها خصوصا الدوحة".

ونقلت "الغارديان" عن ناشطين سوريين ان الأسد وزوجته استخدما عنواني "sam(at)alsahba.com" "ak(at)sahba.com" للتواصل بينهما ومع العديد من أفراد عائلتهما ومستشاريهما. وأشارت الصحيفة ان العديد من الرسائل تتعلق بالتسوق التي قامت به اسماء الاسد عبر الانترنت، وبالدرجة الأولى اعتمادا على أقاربها في أوروبا لشراء مجوهرات وأثاث بالإضافة الى قيام بشار الأسد بتسجيل حساب جديد على موقع "إي تونز" تحت اسم مزيف وعنوان مزيف في نيويروك لتجنب العقوبات المفروضة عليه ومواصلة تحميل الموسيقى عبر هذه الخدمة التي تقدمها شركة "آبل".

وتدل الرسائل التي تبادل بها الاسد وزوجته الى العلاقة الحميمة بينهما، حيث  أعرب الرئيس السوري في إحدى الرسائل عن رغبته في لقاء زوجته في المساء، ساخرا من أهمية الإصلاحات الديمقراطية التي أعلن عنها، باعتبار ان لقائه مع الزوجة أهم من كل هذه الأشياء. وفي رسائل أخرى بعث الأسد بشرائط فيديو من برنامج "Arab Idol" أو أغان حملها عبر "اي تونز" الى زوجته.

المصدر: وكالة "فرانس برس"+صحيفة "البيان"