"يونايتد برس ": دمشق تتسلم رد العربي على رسالة المعلم

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/573646/

ذكر موقع وكالة "يونايتد برس انترناشونال" عن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي قوله ان دمشق تسلمت رد الجامعة العربية على الرسالة التي أرسلها وليد المعلم حول مشروع البروتوكول الخاص بارسال لجان المراقبين.

 

ذكر موقع وكالة "يونايتد برس انترناشونال" يوم الخميس 8 ديسمبر/كانون الاول عن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي قوله ان دمشق تسلمت اليوم رد الجامعة العربية على الرسالة التي أرسلها وليد المعلم حول مشروع البروتوكول الخاص بارسال لجان المراقبين، دون ان يوضح فحوى الرد.

واشار مقدسي الى أن "رد الأمين العام للجامعة العربية قيد الدراسة لدى القيادة السورية".

ووجه المعلم يوم الثلاثاء الماضي رسالة الى الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي اشارت الى ان "جميع القرارات الصادرة عن مجلس الجامعة بغياب سورية ومن ضمنها تعليق عضوية سورية في الجامعة العربية والعقوبات التي أصدرتها اللجنة الوزارية والمجالس الوزارية العربية بحق سورية تعتبر لاغية عند توقيع مشروع البروتوكول بين الجانبين".

وطلبت دمشق عبر رسالة المعلم اجراء التوقيع على مشروع البروتوكول في دمشق، والاخذ في الاعتبار الاستفسارات والايضاحات التي طلبتها سورية من الأمين العام للجامعة وردوده عليها فضلا عن المواقف والملاحظات التي تقدمت بها الجزائر وما صرح به رئيس اللجنة الوزارية والامين العام للجامعة تأكيدا لرفض التدخل الأجنبي في الشأن السوري.

صحفي ومحلل سياسي: المشكلة في ان القرار ليس بيد امين الجامعة العربية

هذا واعتبر الصحفي والمحلل السياسي السوري محي الدين محمد في حديث لـ"روسيا اليوم" من دمشق ان "المشكلة في ان القرار على ما يبدو ليس بيد امين الجامعة العربية، وبالتالي فقد اعلنت سورية عن موقفها بشكل صريح، فاذا كانت الجامعة العربية تريد فعلا تنفيذ المبادرة فسورية جاهزة للتوقيع على البروتوكول اما ان كان ذلك عبارة عن انذار فهذا يتعارض مع السيادة السورية".

من جانبه، استبعد الصحفي والمحلل السياسي حسين عبد الحسين في حديث لقناة "روسيا اليوم" من واشنطن ان "تصل المبادرة العربية الى اي خاتمة سعيدة بالنسبة للطرفين وان ينجم عنها اتفاق".

المصدر: "يونايتد برس انترناشونال"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية