غادة عبد الرازق تعشق الرجل الحمش ولا تقاوم النظر الى جواربه

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/569663/

قالت الممثلة المصرية غادة عبد الرازق انها تعشق الرجل الحمش قوي الشخصية، لأنها بحاجة الى من يردعها ويوقفها عند حدها. وفيما يتعلق بأول ما يلفت أنظارها للرجل قالت عبد الرازق انها لا تستطيع مقاومة النظر لساعة اليد والحذاء والجوارب.

 

قالت الممثلة المصرية غادة عبد الرازق في حوار مع سيدات نادي الـ "ليونز" انها لا تؤمن بالمساواة بين الرجل والمرأة، كما قالت "أعشق الرجل الحمش" قوي الشخصية، لأنها تعلم انها بحاجة الى ما يُعرف بـ "سي السيد" يردعها ويضع لها حداً، تماماً كما كان يفعل والدها مع والدتها "التي كانت تحسب له ألف حساب".

وعن نظرتها للحب قالت الفنانة ان "الروتين والملل كافيان لأن يقتلا أي حب مهما كانت قوته ودرجته فقبل الزواج يعيش الرجل والمرأة في حالة سعادة واستياق لأن كل واحد منهما يسعى الى الظهور بمظهر متجدد على الدوام كي يجذب الطرف الآخر."

وأضافت "لكن بعد الزواج يبدأ الإهمال والتكرار بسبب سيطرة الشعور لدى الطرفين بامتلاك الآخر"، واعتبرت ان الغيرة أحد العوامل "المدمرة للحب".

كما أعلنت عدم موافقتها أبداً على ان تكون المرأة نداً للرجل، واعتبرت ان لكل منهما دوره في الحياة، وانه اذا ما تساويا فإن ذلك سيؤدي الى اختلاط الأدوار والى ان يفقد الرجل أهميته.

وفي معرض حديثها عن الرجال قالت عبد الرازق انها حين ترى رجلأً لا تتمالك نفسها عن النظر اليها وهي ساعة اليد لأنها تعكس شخصيته كما ترى غادة عبد الرازق، وحذاؤه الذي يجب ان يكون "مميزأً ونظيفاً" والجوارب، مشيرة الى انها لا تهتم بأن تكون غالية الثمن أو من ماركة عالمية.

وفي تعليقها على فتى أحلامها قالت غادة عبد الرازق ان الممثل أحمد مظهر يجسد هذا الفتى، "لأنها ترى فيه الأناقة والرقي، والقوة والحنان في نفس الوقت"، وهو ما كان يتجلى بأدواره بحسب وصفها.

وعن علاقتها بالموضة والأزياء قالت الفنانة الشهيرة انها لا تهتم كثيراً بآخر صيحات الموضة، وان أشارت الى انها تتابع ما تقدمه باهتمام.

وأضافت انها كانت تجد صعوبة دائمأً في انتقاء ملابسها مثلما واجهت صعوبة في التمثيل، اذ ان قامتها الطويلة (176) كانت سبباً لاستبعادها عن أداء أدوار البطولة أمام ممثلي جيلها لأن معظمهم أقصر منها.

المصدر: "إيلاف" بتصرف "روسيا اليوم"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية