لافروف: روسيا تندد بالعنف ضد المدنيين وتدعم مساعي الشعوب العربية للتطور الديمقراطي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/567728/

اعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في خطاب القاه امام الجمعية العامة للامم المتحدة خلال دورتها الـ 66 ان روسيا تندد بالعنف ضد المدنيين وتدعم مساعي الشعوب العربية لتحديث دولها وضمان تطورها الديمقراطي. وتطرق ايضا الى الوضع في سورية وليبيا وعملية السلام في الشرق الاوسط.

اعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في خطاب القاه امام الجمعية العامة للامم المتحدة يوم الثلاثاء 27 سبتمبر/ايلول خلال دورتها الـ 66 ان روسيا تندد بالعنف ضد المدنيين وتدعم مساعي الشعوب العربية لتحديث دولها وضمان تطورها الديمقراطي.

وقال الوزير ان "الوضع في العالم العربي يحظى الآن باهتمام خاص. وتندد روسيا بالعنف ضد المدنيين وتدعم مساعي الشعوب العربية لتحديث دولها وضمان تطورها الديمقراطي ورفاهيتها الاجتماعية الاقتصادية. ويجب ان تقوم اعمال القوى الخارجية على اساس احترام القانون الدولي والمساهمة في ايجاد حلول سياسية للسلطات والمعارضة". ووصف المحاولات لتعدي اطار التفويضات الصادرة عن مجلس الامن الدولي بانها "غير مقبولة وتقوض سمعة المجلس وتؤدي الى مزيد من معاناة الناس البسطاء".

واضاف لافروف قوله انه "في هذا السياق سيكون من الاهم ان تلتزم الدول والمنظمات الاقليمية  التزاما صارما باعراف القانون الدولي، بما في ذلك القانون الانساني، وذلك من اجل حماية المدنيين اثناء النزاعات المسلحة. ومن شأن ذلك ان يعزز الاسس القانونية التي تقوم عليها العلاقات الدولية ويساعد على تعزيز الامن الاقليمي والعالمي".

لافروف: الدور الرئيسي في تسوية الوضع في ليبيا يجب ان تقوم به الامم المتحدة

واكد الوزير الروسي ان "الدور الرئيسي في رسم الاجراءات لتسوية الوضع في ليبيا في المرحلة ما بعد النزاع يجب ان تقوم به الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي. وهذا ما يرمي اليه القرار رقم 2009 حول اقامة بعثة اممية في ليبيا الذي تبناه المجلس يوم 16 سبتمبر/ايلول الجاري. ونعتقد ان الوقت حان لاتخاذ خطوات اضافية، بما في ذلك الغاء حظر الطيران فوق ليبيا".

لافروف: لا يجوز رفض الاقتراحات باجراء الحوار في سورية

وتطرق سيرغي لافروف الى الوضع في سورية وقال انه "من غير الجائز رفض الاقتراحات حول الحوار الوطني، وتأجيج المواجهة واثارة العنف، وتجاهل الاصلاحات الواقعية التي يقترحها الرئيس بشار الاسد، حتى ولو جاءت متأخرة. ومن المهم حث السلطات السورية والمعارضة على الجلوس الى طاولة المفاوضات لكي تتفقا على مستقبل بلادهما. ونأمل بان تبذل جامعة الدول العربية الجهود اللازمة على هذا الصعيد".

لافروف: روسيا تؤيد التوجه الفلسطيني الى الامم المتحدة

وفي معرض حديثه عن الوضع في الشرق الاوسط قال وزير الخارجية ان ما قد يساعد عى تحسينه هو "تحريك عملية التفاوض التي تم تحديد وتثبيت ملامحها في قرارات مجلس الامن الدولي ومبادئ مدريد ومبادرة السلام العربية، والتي تم التأكيد عليها في بيان اللجنة الرباعية الصادر في يوم 23 سبتمبر/ايلول".

واستطرد لافروف قائلا ان "الاساس المعقول الوحيد للتسوية هو مبدأ التعايش السلمي بين الدولتين الفلسطينية والاسرائيلية. ونحن نؤيد التوجه الفلسطيني الى مجلس الامن الدولي، ونرحب بالتالي باستعداد فلسطين للمفاوضات مع اسرائيل على اساس القانون الدولي والمعاهدات الموجودة، والذي اعلن عنه رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية