بريطانيا: المفتش الأممي السابق عن الأسلحة في العراق مات منتحرا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/56648/

نشرت السلطات البريطانية يوم الجمعة 22 اكتوبر/تشرين الاول ملفات طبية سرية دحضت نظريات المؤامرة التي تحدثت عن أن ديفيد كيلي مفتش الامم المتحدة السابق عن الاسلحة في العراق قد مات مقتولا.

نشرت السلطات البريطانية يوم الجمعة 22 اكتوبر/تشرين الاول ملفات طبية سرية دحضت نظريات المؤامرة التي تحدثت عن أن ديفيد كيلي مفتش الامم المتحدة السابق عن الاسلحة في العراق قد مات مقتولا.

وكانت وفاة كيلي احدى أكثر الموضوعات اثارة للجدل خلال وجود توني بلير رئيس الوزراء البريطاني السابق في السلطة وأدت الى تكنهات محمومة بخصوص ملابسات وفاته.
وكان تحقيق مستقل قد اجراه القاضي اللورد هاتون عام 2004 ، قد خلص الى أن خبير الاسلحة جرح معصمه الايسر بعدما تناول مسكنات في منطقة ريفية بالقرب من منزله.
وطالب هاتون بابقاء وثائق تشريح جثة كيلي سرية لمدة 70 عاما حماية لعائلته. لكن الحكومة قررت نشرها بعد سبع سنوات فقط.
وقال وزير العدل البريطاني كينيث كلارك بان الهدف من نشر تلك التقارير هو الحفاظ على ثقة المواطنين في التحقيق حول الموضوع.
ووصف منتقدون نتائج التحقيق بأنها محاولة للتغطية على ما حدث. بينما يتساءل خبراء طبيون منذ ذلك الحين فيما اذا كانت جروح كيلي خطيرة بما يكفي للنزف حتى الموت.
من جانبه قال خبير الامراض نيكولاس هانت الذي أجرى التشريح انه لم يكن هناك دليل على أن كيلي تعرض للهجوم أو الخنق او السحب الى المنطقة التي حدثت بها الوفاة في أوكسفوردشير.
وفي عام عام 2007 أكد المشرع نورمان بيكر الذي حقق في أسباب الوفاة لمدة عام، انه مقتنع بان كيلي تعرض للقتل.
وألف بيكر كتابا ذكر فيه أن كيلي قتل على يد عراقيين مقربين من صدام حسين انتقاما منه لعمله كمفتش عن الاسلحة. وزعم المحامي أن المخابرات البريطانية غطت على جريمة القتل بسبب حسياسيتها السياسية.
وكان قد عثر على كيلي ميتا في عام 2003 بعدما جرى ذكره كمصدر لتقرير أذاعته هيئة الاذاعة البريطانية "بي.بي.سي" اتهم حكومة رئيس الوزراء انذاك توني بلير بتضخيم التهديد العسكري الذي كان يشكله الرئيس العراقي السابق صدام حسين بهدف المساعدة في حشد الدعم لشن الحرب.
المصدر: وكالة "رويترز" للأنباء


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية