الخارجية الروسية: القانون الامريكي " عن الشعوب المستعبدة " يتعارض مع العلاقات الروسية – الامريكية

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/562400/

نشرت وزارة الخارجية الروسية على موقعها يوم 15 يوليو/تموز تعليقا جاء فيه ان موسكو قلقة من احتفاظ واشنطن بقانون " عن الشعوب المستعبدة " الذي صدر عام 1959 والذي يتحدث عن " خطر السياسة الامبريالية للشيوعية الروسية على امن الولايات المتحدة الامريكية وكافة شعوب العالم الحرة ".

نشرت وزارة الخارجية الروسية على موقعها يوم 15 يوليو/تموز تعليقا جاء فيه ان موسكو قلقة من احتفاظ واشنطن بقانون " عن الشعوب المستعبدة " الذي صدر عام 1959 والذي يتحدث عن " خطر السياسة الامبريالية للشيوعية الروسية على امن الولايات المتحدة الامريكية وكافة شعوب العالم الحرة ".

وتؤكد وزارة الخارجية الروسية ان هذه الوثيقة تتعارض مع ديناميكية الحوار الروسي – الامريكي.

ويشير التعليق الى انه " ارتباطا بقرب " اسبوع الشعوب المستعبدة " الذي سيقام هذه السنة خلال الفترة بين 17 – 23 يوليو/تموز نود ان نلفت الى " نضوج " ضرورة الغاء او اجراء تغيير جوهري في هذا القانون الذي اقره البرلمان الامريكي. ويشير التعليق الى انه " اصبح من الواضح منذ فترة طويلة ان فقرات هذا القانون لا تتطابق والواقع الحالي للعالم ". وعلى سبيل المثال نشر ضمن التعليق على بعض الفقرات من القانون المذكور: " تنتقد بلادنا لانها مسؤولة، حسب ما جاء في القانون، عن " استعباد " اكثر من 20 دولة " وتشير الخارجية الروسية الى ان العديد من البلدان ( بولندا وهنغاريا وليتوانيا ولاتفيا واستونيا ) اصبحت منذ زمن طويل دولا مستقلة وذات سيادة واعضاء في هيئة الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي وحلف الناتو ".

وتؤكد الخارجية الروسية على انه " بالرغم من ان النشرات الرئاسية السنوية المتعلقة بـ " اسبوع الشعوب المستعبدة " تتضمن خلال السنوات العشرة الاخيرة بدلا من الاتحاد السوفيتي وروسيا مصطلح " دولا غير جديرة بالثقة " الا ان النصوص المعادية للاتحاد السوفيتي وروسيا لم تتغير ".

ويقولون في الخارجية الروسية " ان مواد هذا القانون تتعارض وايجابية وتعميق العلاقات الروسية – الامريكية. وحاليا، حيث يجري حوار ايجابي حول الاستقرار الاستراتيجي وتسوية النزاعات الاقليمية وفي مجال مكافحة الارهاب والمخاطر والتحديات العصرية، فان " الخلفية القانونية " تظهر بشكل متنافر جدا ".

وجاء في التعليق " اخذا بعين الاعتبار ميزة وديناميكية الحوار الروسي – الامريكي " من الصعب الحفاظ على مثل هذه المفارقة التاريخية الموروثة من الماضي، من " الحرب الباردة " .

وتختتم الخارجية تعليقها " اننا نعول على ادراك شركاؤنا الامريكان لحقيقة موضوعية: وهي النظر بامعان الى الايديولوجيات والشعارات التي زالت ولاوجود لها في علاقاتنا الثنائية ".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة