تضارب الانباء حول حصيلة القتلى في احتجاجات جمعة "لا للحوار" بسورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/561884/

تناقضت الانباء الواردة عن حصيلة القتلى في الاحتجاجات التي عمت ارجاء سورية يوم الجمعة 8 بيوليو/تموز، اذ افادت بعض الانباء انه سقط 4 اشخاص في يوم "لا للحوار"، بينما اكدت بعض وسائل الاعلام سقوط من 9 الى 13 شخصا، زعمت انهم قتلوا على يد قوات الامن والجيش.

 

 

 

تناقضت الانباء الواردة عن حصيلة القتلى في الاحتجاجات التي عمت ارجاء سورية يوم الجمعة 8 يوليو/تموز، اذ افادت بعض الانباء انه سقط 4 اشخاص في يوم "لا للحوار"، بينما اكدت بعض وسائل الاعلام سقوط من 9 الى 13 شخصا، زعمت انهم قتلوا على يد قوات الامن والجيش.

اذ قالت "لجان التنسيق المحلية" في وقت سابق انه قتل 15 شخصا واصيب العشرات على يد رجال الامن الذين اطلقوا النار عليهم اثناء تفريق مظاهرات في عدة مدن سورية دعا اليها ناشطون معارضون للحكم تحت شعار "لا للحوار" مع نظام الرئيس بشار الاسد.

بينما اكد رئيس الرابطة السورية لحقوق الإنسان عبد الكريم ريحاوي انه قتل ثلاثة متظاهرين وجرح خمسة آخرين عندما أطلق رجال الأمن النار عليهم أثناء تفريق تظاهرة في حي الميدان وسط العاصمة السورية ومدينة الضمير في ريف دمشق.

فيما ذكرت قناة "العربية" ان السلطات السورية أزالت تمثال الرئيس حافظ الأسد من مدخل حمص، كما ذكر ناشطون أن اكثر من 10متظاهرين أصيبوا في القابون بدمشق برصاص الأمن السوري.

من جهتها، أعلنت السلطات السورية مقتل رجل أمن في تلبيسة وإصابة آخر في الميدان بالعاصمة.

هذا، وشهدت عدة مدن سورية يوم الجمعة مظاهرات تلبية لدعوة وجهها ناشطون تحت شعار "لا للحوار" مع نظام الرئيس بشار الأسد تزامنا مع تجمع مئات الالاف في ساحة العاصي وسط حماة، التي حسبما ذكرت مصادر اعلامية يقوم سفيرا الولايات المتحدة وفرنسا بمتابعة الاحتجاجات فيها من فندق وسط المدينة.

واكدت مصادر فرنسية ان توجه السفير الفرنسي في سورية اريك شوفالييه الى مدينة حماة هو للتعبير عن "التزام فرنسا بالوقوف الى جانب الضحايا". وقال الناطق باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو ان "السفير الفرنسي في سورية توجه فعلا الى حماة بالامس. وقد زار خصوصا واحدة من اكبر مستشفيات المدينة حيث التقى الفرق الطبية وعددا من الجرحى واهاليهم".

وتجمع اليوم مئات الالاف وسط مدينة حماة في تظاهرة حاشدة ، بحسب مصادر اعلامية وشهود عيان. ولم يبلغ عن اي وجود للامن قرب تلك التظاهرة، لكن شهودا من سكان المدينة ذكروا ان الامن ينتشر على اطراف المدينة.

وذكر رئيس "المرصد السوري لحقوق الإنسان" رامي عبد الرحمن أن "أكثر من 70 الف متظاهر يتظاهرون في ساحة العاصي بحماة"، مشيرا إلى استمرار توافد المتظاهرين من كل أحياء المدينة، ولفت إلى أن "المتظاهرين اقاموا صلاة الجمعة وسط الساحة".

وأضاف عبد الرحمن أن "الأجهزة الأمنية أطلقت الرصاص الحي في محاولة لتفريق تظاهرة كبيرة خرجت من مساجد الأحياء الجنوبية في مدينة بانياس"، وقال: "شهدت منطقة دير بعلبة في مدينة حمص إطلاق نار استمر لمدة نصف ساعة ، كما فرقت القوات السورية أكثر من الف متظاهر وذلك بإطلاق قنابل مسيلة للدموع عليهم في الرقة". وإذ أعلن عن "إنطلاق تظاهرة في حي الرمل الجنوبي في مدينة اللاذقية تهتف لحماه ولإسقاط النظام"، لفت عبد الرحمن إلى أن "المتظاهرين حملوا علماً سورياً طويلاً".

بدوره، ذكر رئيس "الرابطة السورية لحقوق الإنسان" عبد الكريم ريحاوي أن "الآلاف خرجوا للتظاهر في مدينة إدلب وقرى ريفها وفي بنش وسراقب وخان شيخون وكفر نبل تفتناز"، مشيراً إلى "خروج تظاهرة نسائية في مدينة ادلب"، وأضاف: "إن قوات الأمن استخدمت العنف عندما فرقت تظاهرة خرجت من مسجد الحسن في منطقة الميدان وسط العاصمة دمشق حيث قامت بضرب المتظاهرين بالهراوات"، ولفت إلى "خروج مئات المتظاهرين في حي ركن الدين الدمشقي".

وفي السياق نفسه، لفت الريحاوي إلى أن "منطقة الوعر في حمص شهدت تظاهرة ضمت مئات المصلين الخارجين من المسجد ، بالإضافة إلى تظاهرات جرت في طيبة الامام (ريف حماة) وفي مضايا والقدم (ريف دمشق)".

من جهة اخرى قال نشطاء لـ"سيريانيوز" بان مظاهرة شارك فيها مئات الاشخاص خرجت في حي القدم بضواحي دمشق دون تدخل امني، بينما شهدت منطقة الميدان في دمشق حادثة اطلاق نار عند خروج متظاهرين في محيط جامع الحسن ادت الى اصابة عنصر امن بحسب التلفزيون السوري.

وكان سكان وجماعة حقوقية قد ذكروا ان قوات الامن اقتحمت ضاحية حرستا شمالي العاصمة السورية ليل الخميس وقالوا ان حوالي 300 من قوات الامن دخلوا الضاحية التي تشهد احتجاجات يومية للمطالبة بالحريات السياسية وبدأوا باطلاق نيران بنادق الية مثبتة على متن شاحنات وقاموا بحملة اعتقالات من منزل لاخر، واضافوا ان قوات الامن اصابت في وقت سابق ثلاثة محتجين عندما اطلقت النار على مظاهرة ليلية في حرستا تطالب بسقوط الاسد.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية