لافروف: يجب وضع حد لمحاولات إسقاط النظام بسورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/559077/

اعلن وزير الخارجية  الروسي سيرغي لافروف  ان من الضروري وضع حد لاية محاولات لتغيير النظام بسورية بأساليب عنيفة. واضاف لافروف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره البلغاري نقولاي ملادينوف أن محاولات زعزعة الاستقرار بسورية من شأنها ان تولد عواقب كارثية للمنطقة.

اعلن وزير الخارجية  الروسي سيرغي لافروف  ان من الضروري وضع حد لاية محاولات لتغيير النظام بسورية بأساليب عنيفة.

واضاف لافروف يوم الخميس 2 يونيو/حزيران خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره البلغاري نقولاي ملادينوف أن محاولات زعزعة الاستقرار بسورية من شأنها ان تولد عواقب كارثية للمنطقة.

وقال لافروف: "هناك مثل هذه المحاولات (لتغيير النظام بأساليب عنيفة)، ونحن نرى انه من الضروري وضع حد لها، وهذا بالموازاة مع العمل بإصرار مع القيادة السورية من أجل الإسراع بإجراء الاصلاحات".

وأشار وزير الخارجية الروسي الى أن بلاده تصر على ضرورة تنفيذ الإصالاحات التي بدأها الرئيس السوري بشار الأسد، مشيرا الى أن الرئيس الروسي دميتري مدفيديف أجرى اتصالين هاتفيين مع نظيره السوري وبحث معه هذا الموضوع. وتابع لافروف قائلا ان القيادة الروسية تلاحظ بارتياح أن السلطات في سورية أعلنت عفوا عاما ووزعت التعديلات المقترحة على الدستور. واعتبر لافروف انه يتعين على المعارضة السورية أن تبدأ بدراسة هذه التعديلات وتقدم ردها عليها.

وتابع قائلا: "نحن مقتنعون بان الدعوات الى ضبط النفس يجب ان تكون موجهة ليس الى السلطات فحسب بل والى المعارضة التي يوجد بينها العديد من الفصائل المسلحة التي تتصرف بوقاحة".

وأعاد لافروف الى الأذهان ان أنطاليا التركية تستضيف هذه الأيام مؤتمرا للمعارضة السورية. وأضاف أن السلطات التركية، حسب علمه، تدعو هؤلاء المعارضين الى عدم تجاهل الإشارات الإيجابية التي وجهتها اليهم دمشق في الآونة الأخيرة، والرد على هذه الإشارات والتصرف بروح المسؤولية تجاه مصير بلادهم.

وتابع الوزير قائلا انه إذا ما واصلت هذه المجموعات المعارضة  رفضها القاطع لكافة المقترحات الصادرة عن السلطات، فسيعتبر هذا الأمر موقفا غير مسؤول للغاية. وأضاف ان المجتمع الدولي يجب أن يستوعب هذا الأمر بكافة جوانبه والا يسمح بزعزعة الوضع من أجل تغيير النظام.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية