ناشطة حقوقية: القوات السورية تقتل 11 شخصا في محافظة حمص

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/558762/

نقلت وكالة "رويترز" عن الناشطة الحقوقية السورية رزان زيتونة إن قوات الامن السورية قتلت 11 شخصا واصابت العشرات يوم الأحد 29 مايو/أيار في مدينتي تلبيسة والرست الواقعتين في محافظة حمص، وذلك ضمن حملة عسكرية تهدف إلى إخماد الاحتجاجات الشعبية المستمرة ضد حكم الرئيس بشار الاسد.

 

نقلت وكالة "رويترز" عن الناشطة الحقوقية السورية رزان زيتونة إن قوات الامن السورية قتلت 11 شخصا واصابت العشرات يوم الأحد 29 مايو/أيار في مدينتي تلبيسة والرست الواقعتين في محافظة حمص، وذلك ضمن حملة عسكرية تهدف إلى إخماد الاحتجاجات الشعبية المستمرة ضد حكم الرئيس بشار الاسد.

وفي وقت سابق ذكرت وسائل الإعلام ان خمسة مدنيين قتلوا واصيب العشرات بنيران قوات الامن في مدينتي الرستن وتلبيسة اللتين يحاصرهما الجيش منذ فجر الاحد 29 مايو/ايار بالدبابات.

وقال ناشط حقوقي رفض الكشف عن هويته ان "خمسة مدنيين قتلوا برصاص قوات الامن" في هاتين المدينتين، واضاف "تم نقل اكثر من مئة جريح الى المستشفى الوطني والمستشفى العسكري في حمص".

واضاف الناشط ان الانترنت وامدادات المياه والكهرباء وخطوط الهواتف الارضية وأغلب خدمات الهاتف المحمول قطعت في خطوة يستخدمها الجيش في العادة قبل اقتحام المدن.

من جهة اخرى افاد مصدر في المستشفى الوطني بحمص بمقتل شخصين وجرح العشرات في منطقة بين تلبيسة والرستن خلال ملاحقة مجموعة مسلحة.

وقال ان عنصرا في الامن وضابطا برتبة ملازم استشهدا خلال العملية ، فيما بلغ عدد الجرحى 40 شخصا بين مدنيين وعسكريين.

وذكرت وكالة "سانا" الحكومية السورية ان "مجموعة اجرامية مسلحة" في منطقة تلدو بحمص قامت مساء السبت بالتهجم والاعتداء على الشرطي محمد عيد ياسين واثنين من أبنائه مما أدى إلى استشهاد ولده ماهر البالغ من العمر 25 عاما وإصابة ولده الثاني ثائر مع أن الشرطي من أبناء المنطقة.

وذكر مصدر في وزارة الداخلية السورية "أن الشرطي محمد الذي اضطر للدفاع عن نفسه وأبنائه تمكن من قتل اثنين من المهاجمين وإصابة ثالث، بينما لاذ الباقون بالفرار حيث تتابع القوى الأمنية عملية البحث لإلقاء القبض على المجرمين وتقديمهم للعدالة".

هذا وتتهم السلطات السورية وكالات انباء وبعض الفضائيات بعدم المصداقية وبث اخبار مبالغ فيها عن الاحداث في سورية، ومثال ذلك قناة "24 الفرنسية" التي، كما تقول السلطات السورية، سبق ان قدمت اعتذارها مرتين على التوالي لبثها مقاطع فيديو حصلت عليها من وكالة "رويترز" على انها تبين احداثا في سورية، الا انه تبين فيما بعد انها لا تخص سورية.

وشهدت الرستن ومنطقة تلبيسة في الاسابيع الاخيرة حوادث اطلاق نار وتدخل لوحدات الجيش بالتزامن مع خروج مظاهرات تطالب بالحرية وتنادي بشعارات سياسية ، منها اسقاط نظام الرئيس بشار الاسد.

ويقوم الجيش السوري ،بحسب مهمته المعلنة رسميا ، بـ "ملاحقة مجموعات مسلحة ارهابية قامت باعمال قتل وتخريب ومهاجمة نقاط امنية وعسكرية راح ضحيتها المئات" منذ بداية الاحداث في درعا قبل زهاء ثلاثة اشهر.

بينما يتهم نشطاء وجماعات حقوقية ومنظمات حقوق الانسان بدورهم السلطات السورية بدخول المناطق والمدن بهدف السيطرة على حركة الاحتجاجات الشعبية المستمرة منذ منتصف شهر مارس/آذار الماضي.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية