السعودية والسودان والعراق ضمن الدول الـ 13 التي تنتهك حرية المعتقد الديني، وروسيا تحت الرقابة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/46693/

اصدرت اللجنة الحكومية الامريكية المعنية بالحريات الدينية في العالم يوم 29ابريل/نيسان تقريرها السنوي الدوري الذي يتضمن قائمة من 13 دولة تحتل المراكز العالمية الاولى بانتهاك حرية المعتقد الديني، من بينها السعودية والسودان والعراق .

اصدرت اللجنة الحكومية الامريكية المعنية بالحريات الدينية في العالم يوم  29ابريل/نيسان تقريرها السنوي الدوري  الذي يتضمن قائمة من 13 دولة تحتل المراكز العالمية الاولى بانتهاك حرية المعتقد الديني، من بينها السعودية والسودان والعراق .

وتضم قائمة هذا العام بلدان ورد ذكرها في تقرير العام الماضي من بينها بلدان عربيان هما المملكة العربية السعودية والسودان، بالاضافة الى ايران واريتريا وكوريا الشمالية واوزبكستان والصين وميانمار، كما انضمت لهذه القائمة في العام الحالي 5 دول جديدة احداها عربية وهي العراق، اضافة الى نيجيريا وتركمانستان وباكستان وفيتنام.
يذكران اللجنة الامريكية هذه لا تكتفي بمتابعة الخروقات بحق المعتقدات الدينية  في الدول الاجنبية  فقط، بل انها  تسلط الضوء ايضا ً على الخطوات المتخذة داخل امريكا  في هذا المجال، وقد انتقدت في تقريرها الادارتين الامريكيتين السابقة والحالية، بسبب "عدم تفعيل حرية المعتقد وجعلها حقاً مضموناً على المستوى الدولي". 
وتقوم اللجنة بالتحقيق في الظروف المحيطة بمناطق تصفها بالساخنة تواجه قمعاً دينياً، وبعد توثيق ممارسات حكومية معينة تدل على خروقات محددة تهدد حرية المعتقد الديني  تعد تقريراً وترفعه للحكومة الامريكية ملحقة اياه  بتوصيات عن الخطوات التي يمكن القيام به لتحسين  حرية اصحاب المعتقدات  الدينية المختلفة  في هذا البلد او ذاك.
وغالبا ما  كانت  واشنطن  في السابق تتخذ قرارات  بفرض عقوبات معينة  على تلك  الدول التي تخرق الحريات في هذا المجال   تتراوح بين حرمانها من المساعدات العسكرية والكف عن تقديم التسهيلات والمساعدات  المالية لها . الا ان الولايات المتحدة الامريكية تستثني السعودية عادة من قانون العقوبات هذا.
ويذكر ان ادارة الرئيس الامريكي السابق جورج بوش رفضت اتخاذ اية اجراءات ضد الدول التي وردت اسماؤها في تقارير اللجنة ما بين عامي 2006 و2008، وتابع الرئيس الحالي باراك اوباما النهج ذاته اذ رفض اخذ ما جاء في تقرير العام الماضي بعين الاعتبار.
اما فيما يتعلق بالاوضاع الدينية في المملكة العربية السعودية، وعلى الرغم من الاصلاحات التي يحاول الملك عبد الله بن عبد العزيز القيام بها الا ان تقرير اللجنة الاخير وصف وضع الحريات الدينية في السعودية بانه "منهجي وفظيع ومتواصل"، وهي تقريباً الكلمات ذاتها التي وصفت بها اللجنة حرية الاعتقاد الديني في الصين، مشيرة الى تدهور الوضع على الصعيد الديني في منطقة التبت ومناطق الايغور التي يقطنها المسلمون الصينيون.
وورد في التقرير وصفاً للاوضاع الدينية في الجمهورية الاسلامية الايرانية حيث ذكر انه  يجري احتجاز متهمين وتعذيبهم لفترات طويلة، وقد يتم اعدامهم، انطلاقاً اولاً وقبل كل شئ من ديانة المتهم. 
وبالاضافة الى البلدان الـ 13 التي يشهد مواطنوها بحسب التقرير قمعاً وانتهاكاً لحرية المعتقد الديني ، تمت اضافة 12 بلدأً وضعت تحت رقابة  مشددة من اللجنة  وهي روسيا ومصر وبيلاروس وكوبا وفنزويلا و اندونيسيا والهند وافغانستان ولاوس والصومال وطاجيكستان وتركيا.


اللجنة اعتبرت ان المسلمين  هم الاكثر عرضة للانتهاكات الدينية.. ودعت الى اصلاحات لتحديد مفهوم التطرف الديني في روسيا
وفيما يتعلق بحرية المعتقد الديني في روسيا رأت اللجنة ان الاوضاع "تزداد سوءاً"، وذلك لان السلطات الحكومية "تمارس اجراءات استنداداً الى قوانين معتمدة لمكافحة التطرف ضد مجموعات دينية لا يوجد ما يشير الى ضلوعها باعمال عنف"، مشددة على ان المسلمين في روسيا "هم الشريحة  الاكثر تعرضاً لخرق حرياتهم الدينية ، علاوة على معتنقي الاديان غير التقليدية".
ويدعو تقرير اللجنة الحكومة الامريكية للعمل على ان تقوم روسيا باعادة صياغة القوانين المعتمدة انطلاقاً من ان هذه القوانين خاضعة لتأويلات عدة حول التطرف،وان تقوم ايضا باصلاح التشريعات التي تؤثر سلبا على حقوق الانسان في حرية المعتقد الديني .


المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية