أقوال الصحف الروسية ليوم 15 فبراير/شباط

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/42277/

صحيفة "فيدومستي" نشرت مقالا عما تصفه بمشروع وادي السيلكون الروسي. وتقول الصحيفة إن العمل في هذا المشروعِ الابتكاري سيبدأ العام الجاري في مقاطعة  موسكو على الأرجح. أما فكرته فتعود للرئيس دميتري مدفيديف، الذي أعلن من مدينة تومسك السيبيرية يوم أمس أن المركزَ العتيد سيكون بمثابة نموذجٍ أوليٍ لمدينة المستقبل، وحقلِ تجارِب للسياسةِ الاقتصاديةِ الجديدة. وقد تم تعيين نائبِ مديرِ ديوانِ الرئاسة فلاديسلاف سوركوف رئيساً لمجموعة العمل التي عهد إليها باختيار المشاريعِ الابتكارية تبعاً لضخامة كلٍ منها. وعلى سبيل المثال ينبغي أن يكون المنتوج بحجمٍ يسمح أن تصل مبيعاته خلال خمس سنوات إلى 15 مليارَ روبل، أي حوالي نصفِ مليار دولار. ويقول سوركوف إن المشاريع يجب أن تكون ضمن خمسة محاورَ للتحديث، وهي توفير الطاقة، والتقنيات النووية، والتقنيات الفضائية، والتقنيات الطبية، والتقنيات الإعلامية الاستراتيجية. ومن المقرر ألا تتجاوز حصة الدولةِ في تمويل هذه المشاريع 50%. ومن ناحيتها وعدت وزيرة التنمية الاقتصادية إلفيرا نبيولينا بتقديم المساعدةِ التنظيمية ومتابعةِ تنفيذ المشاريع، إضافةً إلى توفير نظامٍ خاصٍ للعمل. وأشار سوركوف إلى أن المركز سيتمتع أيضاً بتسهيلاتٍ ضريبية. وتنقل الصحيفة عن مصدرٍ مقربٍ من مجموعة العمل أن البنية التحتيةَ للمجمعِ الجديد ستستوعب ما بين ثلاثين ألف وأربعين ألفَ شخص. وسوف تحتوي كلَ ما هو ضروري لصوغ الأفكارِ العلمية وتحويلها إلى مشاريعِ عمل، منها بناء المساكن،  ورعاية البزنس، وتسويق السلعِ والتقنيات الجديدة.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" نشرت مقالاً للنائب في مجلس الدوما سيرغي ماركوف، يلقي فيه الضوء على مشروعٍ يهدف إلى دعم المنتجات الروسية. يلفت الكاتب إلى وجود العديد من السلعِ عالية النوعيةِ في روسيا، ناهيك عن التقنيات المعروفةِ بجودتها تاريخياً. ويضيف أن روسيا متأخرة فعلاً في مجال التسويق ومنظومة التوزيعِ والإعلان. ويرى أن مجموعات اللوبي التي تعمل لصالح الشركاتِ الغربية تفرض على الروس تصوراتٍ نمطية توحي لهم بدونية منتجاتهم الوطنية. ومن ذلك مثلاً النظرة الانتقادية للزراعةِ الروسية، علماً بأن المستهلكَ الروسي يفضل لحومَ الدجاج الوطني على غيرها كما يتضح من مبيعات المتاجرِ الكبرى في البلاد. ويعزو الكاتب ذلك لرخص الدجاجِ الروسيِ الطازجِ أو المبرد مقارنةً بالدجاج الأمريكيِ المجلد،
وكذلك إلى المعايير الإيكولوجية في القطاع الزراعي الروسي التي تفوق مثيلاتها في أمريكا وأوروبا. وبالإضافة إلى ذلك يأخذ المنتجون الروس بعين الاعتبار ظروف الأسواقِ المحلية، فالسيارات الروسية مثلاً تتميز عن السيارات الأجنبية بقدرتها على تحمل الظروف المناخيةِ القاسية. وعلى الرغم من تفوق السيارت الأجنبية من ناحية الأناقةِ والراحة فإن السيارات الروسية أقلُ كلفةً من ناحية الصيانةِ والخدمة وقطع التبديل.

صحيفة "غازيتا" تتحدث عن المبدأ الجديد للنظام الفدرالي الخاص بإعداد المواطنين الروس للخدمة العسكرية. وتقول الصحيفة إن الحكومة الروسية صادقت يوم الجمعة الماضي على هذا المبدأ. وتضيف أن معدي هذه الوثيقة يولون أهميةً خاصة لصحة المجندين. ويقترحون الالتفات لهذا الجانب اعتباراً من سن العاشرة، بما في ذلك تنظيم ملفٍ إلكتروني لكل فتى، على أن يرفد بالمعلومات عن وضعه الصحي مرةً كل عام. وتعتقد الحكومة الروسية أن هذا النظام سيقلص نسبة المجندين غير الصالحين للخدمة العسكرية من 30% كما هي الآن إلى 10% بحلول عام 2020. وتعيد الصحيفة إلى الأذهان أن الرئيس مدفيديف كان قد أوعز في نيسان /أبريل من العام الماضي بوضع تصورِ إعدادِ الفتيانِ للخدمة العسكرية قبل بلوغهم سنَ الثامنةَ عشرةَ. وطلب الرئيس آنذاك أن تشارك في إعداد الوثيقة وزارة الدفاع، ووزارة التعليم والشؤون العلمية، ووزارة الرياضة. ويلفت كاتب المقال إلى أن تربية الفتيان على حب الوطن تبدأ قبل سن الدراسة. وينص المبدأ الجديد على استخدام شتى الأساليب لاجتذاب الشباب للخدمة العسكرية، بما في ذلك الأساليب المعتمِدة على التقنيات العالية. ومن الأمثلة على ذلك إعداد ألعابٍ وبرامجِ كمبيوتر لتعزيز الروح الوطنية عبر تعميم النماذجِ البطوليةِ في الدفاع عن الوطن. ومن المقترحاتِ أيضاً تعليم الفتيان على استخدام السلاح بواسطة طلقات البينت بول، وكذلك التدريب على التصويب بواسطة الألعاب الإلكترونية.

صحيفة "نوفيي إزفستيا" على زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى روسيا. فتلاحظ أنها تأتي في أعقاب زيارتين قام بهما وفدان فلسطينيان إلى موسكو مؤخراً. وتستدرك الصحيفة قائلةً إن التسوية في الشرق الأوسط ليست الهدفَ الأساسي لزيارة نتنياهو هذه. وتمضي موضحةً أن القضية النووية الإيرانية ستشكل محور مباحثاته مع القيادة الروسية. وأن المسؤول الإسرائيلي سيحاول إقناع موسكو بضرورة فرض عقوباتٍ دوليةٍ على طهران. علماً بأن هذه القضية كانت على جدول الأعمال أثناء مباحثاتهِ المغلقةِ في العاصمة الروسية مطلع سبتمبر/أيلول الماضي. وتجدر الإشارة إلى أن القيادة الروسية استغربت آنذاك من السرية التي أحاط بها رئيس الحكومة الإسرائيلية زيارته إلى موسكو. وجاء في المقال أن نتنياهو سيبحث مع كلٍ من مدفيديف وبوتين أثناء زيارتهِ الحالية، سيبحث صفقة صواريخ إس 300 إلى إيران. وبهذا الصدد يبرز المراقبون أن إيران سبق أن استوردت منظومات "تور" الروسية، التي بمقدورها اعتراض الصواريخِ المجنحة. أما التصريحات الاستفزازية والخطوات التي تتخذها القيادة الإيرانية في الآونة الأخيرة فقد تدفع موسكو إلى إعادة النظر بصفقة منظومات إس 300 إلى إيران. وجاء في المقال أن التسوية في الشرق الأوسط ستكون النقطةَ الأخيرة على طاولة المباحثات الروسية الإسرائيلية. وإذ تنقل عن رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه سيحاول إعادة الفلسطينيين إلى طاولة المباحثات بمساعدة روسيا، ترى الصحيفة أن فرص النجاح على هذا المحور ضئيلة للغاية.

صحيفة "كوميرسانت" نشرت نص مقابلةٍ مع نائب سكرتير مجلس الأمن الروسي فلاديمير نزاروف. يقول المسؤول الروسي إن إيران شريك استراتيجي في غاية الأهمية لروسيا. وبالرغم من ذلك ترى موسكو أن امتلاك طهران للسلاح النووي أمر غير مقبول.
ويضيف نزاروف أن هذا الاحتمال فيما لو تحقق سيدفع الدول الأخرى في المنطقة إلى بذل كلِ ما في وسعها لامتلاك سلاحٍ نووي. ورداً على سؤالٍ عن المواعيدِ المحتملة لظهور السلاح النووي لدى إيران جاء في المقابلة أن نجاحات تنفيذ البرنامج النووي تدل على تقلص الآجال الافتراضية لصنع هذا السلاح. وعن احتمالات فرض عقوباتٍ على إيران حذر نزاروف من حشر إيران في الزاوية، ودعا إلى ضرورة أن تكون العقوبات متناسبةً مع درجة التهديد الذي قد وأوضح أن الولايات المتحدة وإسرائيل سترتكبان خطأً فادحاً فيما لو أقدمتا على توجيه ضربةٍ إلى إيران. وهذا سيكون له آثار سلبية للغاية على العالم بأسره وروسيا ضمناً. وعن
صفقة صواريخ إس 300  الروسية إلى إيران أشار نزاروف إلى وجود عقدٍ موقع، ومن الضروري الالتزام به، ولكنه لم يأخذ طريقه إلى التنفيذِ بعد. وأضاف أن هذه الصفقة لا تخضع لأية عقوباتٍ دولية، حيث أنها تتعلق بأسلحةٍ ذاتِ طابعٍ دفاعي. أما الذين يطالبون بإلغاء الصفقة فمن الأفضل أن يتذكروا صفقاتهم مع جورجيا.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" نشرت مقالٍ عن الحادثة المفجعة في أولمبياد  فانكوفر التي أودت بحياة الجورجي نودار كوماري تا شفيلي... تقول الصحيفة إن الرياضي البالغ من العمر واحداً وعشرين عاماً لقي مصرعه أثناء التدريب قبل بدء المباريات. وإذ يلفت الكاتب إلى أن الألعاب الدولية شهدت حوادثَ وفاةٍ سابقاً، يؤكد أن حادثة وفاة الشاب المشارك في مباريات الزلاجات الظهرية هي الأولى من نوعها. وتجدر الإشارة إلى أن المسؤولية ألقيت على عاتق الضحيةِ نفسه، إذ لم يتمكن من السيطرة على الزلاجة بعد المنعطف. ويرى الكاتب أن من العدل إلقاءَ جزءٍ من المسؤولية على اللجنة الأولبية الدولية والاتحاد الدولي لهذه الرياضة. ويشير إلى أن هذه اللعبة بالغةُ الخطورة ومعقدةٌ للغاية من الناحية التقنية. ويبلغ وزن الزلاجة ثلاثةً وعشرين كيلوغراماً، بينما تصل سرعتها إلى 150 كيلومتراً في الساعة، الأمر الذي يتطلب خبرةً ومهارةً عاليتين. ومن الطبيعي أن تتناسب مع هذا الواقع معاييرُ اختيارِ المشاركين في الألعاب الأولمبية، بحيث تحول دون وقوع أخطاءٍ قاتلة. ومما لاشك فيه أن كوماري تا شفيلي لم يكن يصنف في عداد الرياضيين المتمرسين في هذه اللعبة. وكان يجدر بوالده رئيسِ اتحاد رياضة الزلاجات الظهرية في جورجيا، وبعمه الذي كان يتولى مهمة تدريبه، أن يدركا هذه الناحية ولا يسمحا له بالمشاركة. ومما يزيد من مسؤوليتهما حسب الصحيفة أنهما كانا على علمٍ بما حدث في هذا المضمار قبل ذلك. إذ تدهورت المتسابقة الرومانية فيوليتا سترا ما تورو وأغمي عليها لبعض الوقت. كما أن الرياضي الإيطالي، البطلَ الأولمبي أرمين تسوغيلر فقد سيطرته على الزلاجة ووقع عنها أثناء التدريب قبل يومٍ من حادثة زميلته الرومانية.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية المحلية والعالمية

صحيفة "كوميرسانت" كتيت تحت عنوان / المالية تمدد مهلة البحث عن البدائل/ أن وزراة المالية الروسية قد تمدد اليوم مهلة البحث عن بدائل للإيرادات المفقودة للخزينة الفدرالية جراء إعفاء الصادرات النفطية لشرق سيبيريا من رسوم التصدير. وأشارت الصحيفة إلى أن الوزارة حذرت رئيس الحكومة من أن الاعفاءاتِ قد تكلف الميزانية نحوَ اربعة مليارات دولار، ما سيرفع من حجم عجز الميزانية إلى 27%.

صحيفة "فيدوموستي" كتبت تحت عنوان /افتوتور تغادر المنطقة/ أن شركة "افتوتور" تعتزم شراء 100% من اسهم مصنع /ايج افتو/ الروسي للسيارات مقابل 40 مليون دولار او شراء الحصة المسيطرة فيه إضافة إلى استثمار 100 مليون دولار في المصنع. ولفتت "فيدوموستي" إلى أن القرار النهائيَ يعود إلى مصرف "سبيربنك" الروسي الذي يسيطر على 75% من اسهم /ايج افتو/ كرهن مقابل القروض.

 صحيفة "ار بي كا ديلي" كتبت بعنوان / اوبل لن تتلقى دعما حكوميا/ أن رئيس شركة "دايملر ايه جي" تستبعد تقديمَ الحكومة الالمانية دعما لشركة اوبل التابعة لمجموعة "جنرال موتور" الامريكية، وذلك بعد أن قررت الشركة الامريكية الاحتفاظَ بفرعها الاوروبي، ونقلت الصحيفة عن خبراءَ أن تقديمَ دعم حكومي لأوبل مخالفٌ لجميع مبادئ المنافسة النزيهة.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)