اقوال الصحف الروسية ليوم 28 يناير/كانون الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/41241/

صحيفةُ "كراسنايا زفيزدا" تلقي الضوءَ على نتائجِ اجتماعِ مجلس روسيا-الناتو على مستوى رؤساءِ الأركان الذي عُقد الثلاثاء الماضي في بروكسل وهو الاجتماعُ الأول للمجلسِ منذ انتهاءِ الحربِ في الـْقوقاز. وتنقل الصحيفةُ عن ممثلِ روسيا الدائم لدى حلف الناتو دميتري راغوزين أن التعاونَ العسكري بين روسيا والحلفِ عاد بالكامل. موضحا أن اجتماع المجلس هو الخطوةُ الأخيرة في ذلك الطريق ومن غيرِ الممكن الحديث عن حوارٍ سياسيٍ مع منظمةٍ عسكريةٍ من دون تجـسيدِ نتائجِ الحوار على أرضِ الواقع. وتبرز الصحيفةُ أن الجانبين اتفقا أثناء اللقاء على توسيع التعاون في تسويةِ القضية الأفغانية. يذكر أن أفغانستان كانت خلالَ الفترةِ الأخيرة نقطةَ الالتقاءِ الوحيدة غيرَ المجمدةِ بين روسيا وحلفِ الناتو حيث وافقت موسكو مؤخرا على فتحِ أراضيِها أمامَ نقلِ الشحنات العسكرية إلى القواتِ الدولية في افغانستان. وتوضح الصحيفةُ أن التعاونَ بين روسيا والناتو في الشأنِ الأفغاني سيصبح أحدَ أهمِ القضايا التي ستُبحث في المؤتمرِ العالمي الخاص بأفغانستان الذي تم افتتاحهُ اليوم في لندن. وتبرز الصحيفةُ أن الوفدَ الروسي برئاسةِ وزيرِ الخارجيةِ سيرغي لافروف سيقترحُ تقديمَ المساعدةِ في إعادةِ إعمار 142 موقعاً صناعياً وبنيةً تحتيةً في افغانستان كانت قد بنيت في عهد الاتحاد السوفييتي.

 صحيفة "إيزفيستيا" تقول إن لجنةَ السير جون شيلكوت المكلفةَ بالتحقيق في غزو العراق بدأت استجوابَ عددٍ من المسؤولين في الحُكومةِ البريطانية السابقة الذين ساندوا الحربَ على العراق، وتضيف الصحيفةُ أن رئيسَ الوزراء السابق توني بلير سيواجه اسئلةً محرجةً يوم الجمعة المقبل. وتوضح الصحيفةُ أن على بلير شرحَ الظروفِ التي دفعت بريطانيا للمشاركةِ في الحرب على العراق  وعليه أن يجيبَ عن سؤالٍ رئيسي وهو الى اي درجةٍ كانت المعلومات عن وجود اسلحةِ دمارٍ شامل لدى الرئيس العراقي السابق صدام حسين موثوقا بها. وتبرز الصحيفةُ أن اللجنةَ استمعت الى وزيرِ الدفاع السابق جيف هون ووزيرِ الخارجيةِ السابق جاك سترو الذي اعترف انه منذ البدايةِ كان مقتنعا بان الحلَ الامريكي لتغيير النظامِ في بغداد غيرُ قانونيٌ وغيرُ مقبول وذكر سترو أنه عرض على بلير خطةً بديلةً لا تتطلب تدخلاً عسكريا في العراق. وتشير الصحيفة الى أن المدعيَ العام البريطاني السابق بيتر غولد سميث أكد منذ البداية للحكومةِ ان التدخلَ العسكري في العراق قانونيٌ وبعد فترةٍ اتضح انه ارسل خطابا الى وزيرِ الدفاع أشار فيه الى عكسِ ذلك حيث ذكر أنه لا توجد معلوماتٌ تثبت أن العراق يشكل خطراً يتطلب التدخلَ عسكريا من دونِ تفويضٍ من مجلس الامن الدولي. وتلفت الصحيفة النظر الى أن رئيسَ الوزراء البريطاني جوردن براون الذي تدنت شعبيتهُ
بشكلٍ كبير والذي كان يشغلُ منصبَ وزيرِ الماليةِ في الحكومة السابقة أكد أنه مستعدٌ لتقديمِ افادتهِ للجنةِ في اي وقت. وتختم الصحيفةًُ بان صدى تلك التحقيقات سيؤثر بشكلٍ سلبيٍ على موقفِ حزب العمال البريطاني في الانتخاباتِ العامةِ المقبلة.

صحيفةُ "نوفيه إيزفيستيا" تقول إن الانتقالَ إلى الـَوقودِ الحيوي الذي نُـفذ في أوروبا والولايات المتحدة من أجل خفض انبعاثِ غازِ ثاني أكسيد الكربون ولد مشكلاتٍ خطيرةً. وتُذكّر الصحيفةُ أن الرئيسَ الأمريكي السابق جورج بوش منح قطاعَ تصنيعِ الـَوقود الحيوي عام 2007 دعماً حكوميا كبيرا الأمر الذي جعل من زراعةِ الحبوب بهدف انتاجِ الـَوقود أمراً مربحاً أكثرَ من زراعته كطعامٍ للإنسان. وجاء في المقالةِ أن ربعَ محصولِ الحبوب الأمريكي العام الماضي استُخدمَ في انتاج الـَوقود الحيوي وتلك الكميةُ في ظلِ الأزمة المالية العالمية كانت بحسب تقديراتِ معهد سياسةِ الأرض كافيةً لإطعام 330 مليونَ إنسانٍ لمدة عامٍ كامل. وتنقل الصحيفةُ عن خبراءِ المعهد المذكور أن ارتفاعَ الطلبِ المستمر على الإيثانول في الولايات المتحدة أدى إلى ارتفاعِ حادٍ في أسعار الحبوب العالمية . وتبرز الصحيفةُ أن بحثاً صدر عن البنكِ الدولي منذ عامين يشير الى ان ارتفاعَ الطلبِ على الـوقود الحيوي في الولايات المتحدة وأوروبا أدى إلى ارتفاع أسعارِ المواد الغذائيةِ بنسبة 45 % وبدوره أدى ارتفاعُ أسعارِ السلعِ الغذائية إلى ارتفاع عددِ الجوعى إلى أكثرَ من مليارِ شخصٍ. وتورد الصحيفةُ في الختام ما قاله خبير مؤسسة "أكشن إيد" ميري ديت ألكسندر عن أن العلاقةَ بين الـَوقودِ الحيوي وارتفاعِ أسعارِ المواد الغذائية علاقةٌ طرديةٌ وينبغي تفضيلُ احتياجاتِ الجوعى على احتياجاتِ السيارات.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتحدث في مقالةٍ لها عن عملةٍ ذهبية تزن 5 كيلوجرامات اصدرها البنكُ المركزيُ الروسي بمناسبة مرور 150 عاماً على تاسيسهِ، تقول الصحيفةُ إن العملةَ الجديدةَ تُعد وسيلةً رسميةً للدفع يُعمل بها في جميعِ انحاءِ روسيا لافتةً الى أن العملاتِ الذهبية التي تزن 5 كيلوجراما يصعب التعامل بها في التبادلِ التجاري. وتشير الصحيفةُ الى أن القيمةَ الاسميةَ للعملةِ تساوي 50 الف روبلٍ في حين ان قيمتَها الحقيقية تساوي 5 ملايين و300ِ الفَ روبل، ما يعادل 180 الفَ دولارٍ، وتلفت الصحيفةُ النظر الى ان البنكَ الروسيَ أَصدر 50 قطعةً منها سيتم توزيعُـها في شكلِ هدايا على المسؤولين في البنكِ بمناسبة مرورِ 150 عاما على تاسيسهِ. وتوضح الصحيفةُ أن العملةَ صُـنعت من الذهب الخالص على شكل دائرةٍ قُطرها 130 مليمترا، ورُسم على احدِ جوانبِها شعارُ البنكِ المركزي الروسي،الذي يمثله نسرٌ برأسين وجناحاهُ الى الاسفل كما رُسم شعارُ الامبراطورية الروسية وشعارُ الحكومة الروسية المؤقتة وشعارا الاتحاد السوفيتي وروسيا الاتحادية وعلى الجانبِ الاخرِ للعملةِ رسمت صورةُ الامبراطور الكسندر الثاني وصور المدراء الذين تناوبوا على رئاسةِ البنك في نهايةِ القرن 19.
                                
صحيفة "غازيتا " تبرز أن شركةَ "ميتالو إنفست" الروسيةَ افتتحت مصنعَ تعدين يوم الأربعاء الماضي في الإمارات العربية المتحدة، وبلغ حجمُ الاستثمارِ فيه نحوَ 150 مليونَ دولارٍ. وجاء في المقالةِ أن الهدفَ الرئيسي للمشروعِ هو تأمينُ دخولِ شركة "ميتالو إنفست" إلى سوق الشرق الأوسط وخلقُ مُناخٍ لتوسيعِ وتنويعِ الأنشطةِ الصناعية في المنطقة. وتتوقع الشركةُ أن يستحوذَ مصنعُها على ربعِ سوق الحديد المسلح في الإمارات وأن يُصدرَ منتجاتهِ إلى دولٍ أخرى في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى وإفريقيا. وتشير الصحيفةُ إلى أن العملَ في المشروع كان قد بدأ منذ عامين عندما أنشأت شركة "ميتالو إنفست" شركة "حمرية ستيل". وقد بلغت حصةُ الشركة الروسية 80 % من أسهم "حمرية ستيل" في حين يمتلكُ أميرُ أبو ظبي سلطان بن خليفة آل نهيان 20 % من الأسهم. ومن المتوقع أن تصلَ القدرةُ الإنتاجيةُ للمصنع في نهاية العام إلى مليونِ طن في السنة وأن يصلَ دخلهُ السنوي إلى 500ِ مليون دولار ومجموعُ أرباحهِ إلى نحو 50 مليونَ دولارٍ سنويا. وذلك بالنظر إلى الأسعارِ الحالية للحديدِ المسلح وهذا ما يبرر طموحاتِ الشركة الروسية الكبيرة في العمل في الإمارات لا سيما وأن منطقة الشرق الأوسط إلى جانب الصين تعد من أكبرِ الأسواق العالمية لهذه السلعة.


صحيفة "فريميا نوفستيه" تتحدث في مقالة لها عن المؤتمر العلمي المنعقد بجامعة سانت اندروز في لندن والذي يبحث كيفيةَ التعاملِ مع الكائنات الفضائية، تقول الصحيفةُ إن علماءَ الفيزياء الفلكية والبيولوجيا الفضائية منزعجون من عدم وجودِ اطارٍ قانونيٍ يحدد قواعدَ التعامل مع الكائنات الفضائية ومن عدمِ وجودِ قواعدَ تحدد التعامل معها. وتنقل الصحيفةُ عن صاحب فكرةِ المؤتمر العالم الفلكي الانجليزي مارتين دومينيك أنه لا توجد دولةٌ واحدةٌ في العالم تملك خطةً للتعاملِ مع تلك الكائنات اذا ظهرت،  لذلك فان صياغة سياسةِ موحدة بشأن التعاملِ مع هذه الكائنات يعد قضيةً مهمةً للبشرية، ويرى العالم الفلكي الانجليزي أنه ينبغي على علماء وسياسيي الدول المتقدمة أن يعكفوا على مناقشة واقرارِ القواعدِ الرئيسية للتعامل مع هذه الكائنات. وتلفت الصحيفة النظر الى أن المستندَ الواقعي الوحيد الذي تم عملهُ بهذا الصدد تمت صياغتهُ من قبلِ علماءَ في جامعةِ كالفورنيا مهتمين بالبحث عن الحياة في الكواكب الاخرى وتشير الصحيفةُ الى ان العالم الفلكيَ الانجليزي على قناعةٍ تامة بأن هذا المستند يمكن أن يُتخذَ كقاعدةٍ للمستند الذي سيتمُ اعتماده في الامم المتحدة.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية


صحيفة " فيدومستي " تقول إن موسكو ومينسك وافقتا أخيرا على شروط امدادات النفط إلى بيلاروسيا. وأشارت الصحيفة إلى أن الخلافَ الذي بدأ العام الماضي انتهى لصالح روسيا. وحسب تقديرات الخبراء تمكن المفاوضون الروس من تأمين ايرادات للميزانية الروسية بقيمة 2.5 مليار دولار. من ناحية أخرى تعول بيلاروسيا على زيادة كميات النفط المعفاة من الرسوم الجمركية في نهاية العام الجاري


أما صحيفة " كوميرسانت " فقالت إن أذربيجان والعراق سيؤمنان إمدادات الغاز في المراحل الأولية لمشروع خط أنابيب نابوكو المخصص لنقل الغاز من آسيا إلى أوروبا دون العبور بالاراضي الروسية. وأشارت الصحيفة إلى أن كونسورتيوم " أو إم في " النمساوي القائم على المشروع ابدى أمس خلال مؤتمر الغاز في فيينا استعدادا للامتناع عن شراء الغاز من تركمنستان وكازاخستان بحجة النفوذ الكبير الذي تتمتع به روسيا في هذين البلدين، وتضيف الصحيفة أن على المشاركين في المشروع كذلك مواجهة روسيا من أجل الغاز الأذربيجاني.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)