الوكالة الذرية: مقترح مبادلة الوقود النووي مع ايران مايزال قائما

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/40813/

اعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم 20 يناير/كانون الثاني أن مقترح مبادلة الوقود النووي مازال قائما بين ايران و المجتمع الدولي، الى ذلك أمهلت طهران الدول الغربية 10 أيام الرد على استفسارات طهران النووية وجدد المتحدث باسم الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست موافقةَ بلاده المبدئيةَ على مقترح الوقود النووي.

اعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم 20 يناير/كانون الثاني أن مقترح الوقود النووي مازال قائما بين ايران و المجتمع الدولي، الى ذلك أمهلت طهران الدول الغربيةَ  10 أيام الرد على استفسارات طهران النووية وجدد المتحدث باسم الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست موافقةَ بلاده المبدئيةَ على مقترح الوقود النووي.

وبهذا الصدد، قالت  جيل تودور المتحدثة باسم الوكالة الدولية في فيينا "ان الاقتراح الذي طرحته الوكالة الدولية للطاقة الذرية في أكتوبر 2009 والذي أيدته فرنسا وروسيا والولايات المتحدة مازال مطروحا على الطاولة، مؤكدة مواصلة الوكالة العمل كوسيط محايد". واضافت قولها " نحن نأمل أن يتم التوصل لاتفاق بين الاطراف بأسرع وقت ممكن للمساهمة في اعادة الثقة".

وكانت مصادر في الوكالة الدولية للطاقة الذرية قالت يوم 19 يناير/كانون الثاني ان ايران أخطرت الوكالة  بأنها ترفض اجزاء رئيسية في إقتراح الوكالة بشأن ملفها النووي، ويقضي الاقتراح الذي اعدته الوكالة الذرية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بنقل 70% من مخزون إيران من  اليورانيوم منخفض التخصيب إلى روسيا وفرنسا حيث تتم معالجته وتحويله إلى وقود. وأمهلت طهران الدول الغربيةَ  10 أيام ٍللرد على استفساراتها النووية على اتفاقية جنيف الأخيرة وتجدد تأكيدها القبول بمبدأ مبادلة ماتمتلكه من يورانيوم منخفض التخصيب مقابل الوقود النووي اللازم لتشغيل مفاعل طهران النووي.

وترجمت استفسارات طهران  بلغة الغرب الى جملة صريحة فلا الرد و لا الاستفسارات اعتبرا كافيين، بل اضيفا الى تقارير استخباراتية أمريكية تؤكد مضي طهران في أبحاث تخص انتاج سلاح نووي وهو ما رفضه الايرانيون سرا وعلانية.

وعلى الرغم من الخلاف القائم بين ايران و المجتمع الدولي الا أن أطرافا مثل روسيا والصين مازالت ترفض فرض مزيد من العقوبات الاقتصادية على طهران وتدعو الى مزيد من المفاوضات.

ويضع الايرانيون استفساراتهم على الطاولة و ينظرون فلا يجدون إلا تهديدا بعقوبات اقتصادية أو شبح مواجهة عسكرية، وهو ما حدى بهم قبل أيام ليعلنوها صراحة أنهم سيقومون بضرب كل المصالح الغربية في الخليج العربي في حال تلقوا ضربة أصبحت برأي البعض ممكنة جدا.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك