صناعة الأدوية في روسيا: مناعة من أزمة المال

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/40580/

آفاق تطور صناعة الأدوية في روسيا تبدو واعدة حتى خلال فترة الأزمة، إذ ارتفعت مبيعات الأدوية في روسيا خلال السنة الماضية. كما شهدت السوق إبرام شراكات بين منتجين محليين وشركات أجنبية معروفة، ما يعكِس اهتمام كبار اللاعبين العالميين بهذه السوق.

آفاق تطور صناعة الأدوية في روسيا تبدو واعدة حتى خلال فترة الأزمة، إذ ارتفعت مبيعات الأدوية في روسيا خلال السنة الماضية. كما شهدت السوق إبرام شراكات بين منتجين محليين وشركات أجنبية معروفة، ما يعكِس اهتمام كبار اللاعبين العالميين بهذه السوق.
ولم تصب صناعة الأدوية في روسيا بداء أزمة المال، إذ يقدر خبراء نمو مبيعات الدواء المسعرة بالروبل الروسي خلال السنة الماضية  ب30% مقارنة مع سنة 2008. وبأكثر من 1% بالنسبة للمبيعات المقدرة بالدولار الامريكي. 
في هذه الظروف، ارتأى عدد من شركات الأدوية الأجنبية ضرورة تعزيز مواقعه ضمن السوق الروسية، فمنها من اشترى مصنعا في روسيا كشركة "سانوفي أفانتيس" الفرنسية، ومنها من أبرم اتفاقيات تعاون مع شركاء محليين كالعملاق السويسري "روش" الذي عهد لشركة "خيم رار" الروسية تطوير وتسويق عقار مضاد لمرض الإيدز.
وينتظر أن تحصل صناعة الأدوية في روسيا في السنوات المقبلة على زخم إضافي على خلفية سعي الدولة لزيادة حصة الدواء المنتج وطنيا من السوق، إذا لا تزيد اليوم حصة الأدوية المصنعة وطنيا عن ربع إجمالي المبيعات.
وتعتزم الدولة مساعدة الدواء المحلي على احتلال نسبة أكثر من نصف السوق الداخلية بحلول سنة 2015 وذلك عبر إجراءات منها تقديم المعونات المالية للمنتج الوطني وإعطاءه أفضلية في مناقصات الدولة، علاوة على تمويل تطوير الأدوية الجديدة، وقد تجسد ذلك فعليا في تطوير شركات روسية للقاح جديد ضد انفلونزا الخنزير بأموال الدولة. من جهة أخرى ترحب الدولة بتوطين إنتاج الأدوية الأجنبية محليا، ما يشجع الشركات الأجنبية بتعزيز تواجدها ضمن السوق.
ويخطط عدد من الأقاليم الروسية لإقامة مجمعات صناعية دوائية خاصة ما سيوفر البنية التحتية والقانونية لتطوير هذه الصناعة ويساهم باجتذاب استثمارات ودخول شركات أجنبية أخرى إلى السوق.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر على روسيا اليوم