الازمة الاقتصادية تطال السينما المصرية

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/27017/

أرخت الأزمة المالية العالمية بظلالـِها على مختلِـف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ومن بينها الفن السابع. ويجري البحث عن وصفة علاج لانقاذ السينما المصرية من براثن الازمة المالية العالمية.

أرخت الأزمة المالية العالمية بظلالـِها على مختلِـف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ومن بينها الفن السابع. ويجري البحث عن وصفة علاج لانقاذ السينما المصرية من براثن الازمة المالية العالمية.

الصورة تبدو قاتمة لاهل السينما مع التباين الكبير بين شركات الانتاج. فشظايا الازمة المالية تطايرت الى مواد الانتاج، مثل ارتفاع المواد الخام والمعدات المستخدمة فى التصوير السينمائي، وإيجار الاستوديوهات.
تشهد السوق السينمائية حالياً حالة من الارتباك الشديد حيث تدفع شركات كبرى مبالغ ضخمة للنجوم وتغالى فى أجورهم. ومن وجهة نظر البعض تبقى المخاوف متزايدة من هبوط مستوى النص السينمائي وهو ما انعكس على المجتمع خلال فترة السبعينيات التى شهدت ظاهرة ما يطلق عليها أفلام المقاولات.
اذاً باتت هناك ضرورة لاتحاد الشركات الكبرى لمحاولة التخفيف من خسائرها، خصوصا فى ظل الأزمة العالمية بشرط ان تكون متقاربة فى المفهوم، وإلا فالتصادم بينها قادم خاصة مع غياب رؤية حكومية تجاه الازمة.
وتعانى السينما المصرية اصلا من محدودية دور العرض، اذ يبلغ عددها 300 فقط تكالب عليها 50 فيلما خلال العام 2008 .
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور.
 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية