أقوال الصحف الروسية ليوم 10 مارس / آذار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/26606/

 تحدثت صحيفة "كومسمولسكايا برافدا" عن اللقاء الأول، الذي جمع بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيرته الأمريكية هيلاري كلينتون، والذي جرى في جنيف في 6 مارس/آذار. وتبرز الصحيفة أن كلينتون قدمت للوزير لافروف هدية، عبارة عن لوحة تحكم صغيرة في وسطها زر أحمر يرمز إلى إعادة التشغيل. وتعتبر هذه الهدية تجسيدا لما أعلنه الرئيس باراك أوباما من أنه ينوي إعادة الحياة للعلاقات بين البلدين. وتضيف المقالة أن الوزيرين اتفقا على التزام النزاهة والشفافية لدى بحث القضايا الخلافية، مثل قضية جورجيا وكوسوفو والملف النووي الإيراني. واتفقا كذلك على خطة عمل، لمواصلة تقليص الأسلحة الاستراتيجية الهجومية. وفي مؤتمر صحفي عقداه عقب اللقاء، أكد الوزيران أن القضية الأفغانية تشكل محطّ اهتمام مشترك. وتورد الصحيفة ما قاله مدير مركز الأبحاث الدولية، التابع لمعهد الولايات المتحدة وكندا أناتولي أوتكين من أن هذا اللقاء تحضيريّ، وبالتالي لا يمكن له أن يحقق اختراقات دبلوماسية. لكن أهميته تكمن في أنه كشف عن رغبةالجانبين في ترميم العلاقات بيينهما، واستعدادهما للعمل على صياغة معاهدة جديدة لتقليص الأسلحة الاستراتيجية الهجومية. وأضاف أوتكين أن الجانبين يدركان تماما أن الأزمة الاقتصادية سوف تستمر طويلا، ومن المهم أن يحدد كلّ طرف ما هو الأفضل بالنسبة له: صنع أسلحة نووية جديدة. أم الاستخدام الأمثل لما يتوفر لديه من إمكانيات.
لاحظت صحيفة "نيزافيسمايا غازيتا" أن الأوضاع بين إسرائيل وإيران تشهد تأزما، وخاصة بعد صعود القوى اليمينية في إسرائيل إلى السلطة. وتتوقف عند التصريح الذي أدلى به الاسبوع الماضي، القائد العام للحرس الثوري الايراني الجنرال محمد علي جعفري، والذي جاء فيه أن بلاده إذا تعرضت لهجوم من قبل إسرائيل أو الولايات المتحدة، فإنها سوف ترد بضربة صاروخية ماحقة. وأكد جعفري أن كافة المواقع العسكرية الاسرائيلية، بما فيها المنشآت النووية، تقع في مرمى الصواريخ الإيرانية. وتضيف الصحيفة أن الخبراء الايرانيين أعلنوا أنهم طوّروا طائراتهم الحربية، بحيث أصبحت قادرة على الوصول إلى إسرائيل والعودة منها دون الحاجة للتزود بالوقود. وتلفت الصحيفة إلى أن تصريحات المسؤولين الايرانيين أصبحت أكثر حدة بعد انتقال السلطة في اسرائيل إلى بنيامين نتنياهو، الذي لا يستبعد امكانية توجيه ضربة جوية للمنشآت النووية الايرانية. وتشير الصحيفة إلى تقرير صدر مؤخرا عن معهد دراسات الشرق الاوسط في واشنطن، يؤكد أن ايران قادرة على تصنيع أسلحة نووية في غضون سنة، وأنها تملك مواد أولية تكفي لإنتاج 50 رأسا نوويا. ويذكر التقرير أن الجمهورية الاسلامية تنوي شراء صورايخ "إس-300" المضادة للطائرات من روسيا.و يرى كاتب المقالة أنه إذا وافقت روسيا على بيع إيران منظومات "إس-300"، فإن الإسرائيليين سوف يسارعون بالهجوم على ايران، قبل أن تستلم الصواريخ الروسية، وتفوت عليهم بالتالي فرصة تدمير المنشآت النووية الإيرانية.
ونشرت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" مقالة جاء فيها أن روسيا وأوكرانيا كانتا في الأسبوع الماضي على وشك الاشتباك في جولة جديدة من الحرب الغازية. وتبرز في هذا السياق أن رئيس الحكومة الروسية فلاديمير بوتين طلب من نائب رئيس الوزراء ايغور سيتشين خلال اجتماع مجلس الوزراء، طلب منه تقريراً مفصلا عن ملابسات الخلاف الذي نشب في كييف، بين أجهزة الأمن الأوكرانية، وشركة "نفطوغاز" الاوكرانية التي تعتبر شريكا لشركة "غازبروم" الروسية. وتضيف الصحيفة أن سيتشين أبلغ بوتين أن شركة "غازبروم" حاولت جاهدة معرفة ما يجري في "نفطوغاز" بعد أن قامت أجهزة الأمن الاوكرانية باقتحام المبنى الرئيسي للشركة، لكن كل هذه المحاولات باءت بالفشل. وتتابع الصحيفة أن بوتين أعرب عن قلق بلاده الشديد إزاء العواقب المحتملة لمثل هذه التصرفات. ويؤكد كاتب المقالة أن ما قاله سيتشين خلال الاجتماع لم يكن مفاجئاً بالنسبة لبوتين. لكن بوتين استغل مناسبة طرح هذه المشكلة أمام وسائل الإعلام، ليدلي بتصريحات حادة ضد أوكرانيا، ويحذر الاتحاد الاوروبي من عواقب تصرفات السلطات الأوكرانية، التي يمكن أن تؤدي إلى إشعال فتيل أزمة غازية جديدة بين روسيا واوكرانيا. ويطال شررها بعض بلدان الاتحاد الأوربي، على غرار ما حدث مطلع العام الجاري.
تناولت صحيفة "موسكوفسكي كومسموليتس" المحاذير التي ينطوي عليها التعاون العسكري التقني بين روسيا والصين، مبرزة أن روسيا، أعلنت وم 9 مارس/آذار رفضها بيع الصين مقاتلات عمودية الإقلاع والهبوط من طراز "سو-33" المخصصة للاستخدام في حاملات الطائرات. وجاء في التفاصيل أن الصينيين طلبوا في البداية شراء 50 مقاتلة من هذا الطراز، لكنهم اقترحوا في ما بعد شراء اثنتين في البداية بهدف التجريب حسب ادّعائهم. وعندما اصطدموا برفض الجانب الروسي، زادوا الكمية إلى 14 مقاتلة. لكن الروس رفضوا كذلك هذا الاقتراح، لأنهم يخشون أن يعمد الصينيون إلى تقليد التكنولوجيا المستخدمة في تلك الطائرات، وإنتاج مقاتلات مماثلة.  ولا يستبعد الجانب الروسي أن الصين يمكن أن لا تكتفي بتصنيع الطائرات لسد حاجتها الذاتية، بل يمكن أن تبيع تلك الطائرات المشابهة للطائرات الروسية والأرخص ثمنا تبيعها لدول ثالثة. ويشير كاتب المقالة إلى أن لهذه المخاوف ما  يبررها. فقد حصلت الصين عام 1995 على ترخيص لانتاج 200 مقاتلة من طراز "سو-27"، شريطة استخدام التكنولوجيا والرادارات والمحركات الروسية. لكن موسكو ألغت هذه الاتفاقية عام 2006، لأن بكين بدأت بتصنيع هذه المقاتلات بتكنولوجيا وأجهزة صينية. ويرى الكاتب أن الحديث عن إغلاق ملف الصفقة الجديدة سابق لأوانه، ذلك أن الصين بحاجة ماسة لمقاتلات من هذا النوع. خاصة وأنها سوف تنتهي من بناء حاملة طائرات بمحركات عادية، بحلول عام 2010، وتعتزم إنتاج حاملة أخرى بمحرك نووي بحلول العام 2010.

ذكرت صحيفة "غازيتا" أن صوفيا روديفا ذات الثمانية عشر ربيعاً، انتخبت يوم السبت الماضي ملكة جمال روسيا للعام الجاري. وتضيف المقالة أن صفية، كما تلفظ بالروسية، ملكة جمال مدينة بطرسبورغ، اختيرت من بين أجمل 50 فتاة في روسيا، وحصلت على تاج من الذهب الأبيض، مرصع باللؤلؤ، بالاضافة إلى مئة ألف دولار. وتبرز الصحيفة أن صوفيا ستواجه خلال هذه السنة حياة حافلة بالأنشطة، حيث يتوجب عليها أن تقوم بجولة في الأقاليم الروسية، يخصّص ريعها للمشاريع الخيرية. وعليها كذلك أن تجري العديد من المقابلات، وتشارك في تصوير إعلانات للمجلات والصحف النسائية فقط. حيث يمنع عليها أن تنشر صورها في المجلات الرجالية. وأما الحدث الأهم، فهو تمثيل روسيا في مسابقة ملكة جمال العالم. ويلفت كاتب المقالة إلى أن الأنظمة الخاصة بهذه المسابقة تفرض على ملكة الجمال أن تحافظ على سمعتها. فإذا هي ارتكبت أي خطأ يسيء لسمعتها، فإنها تفقد حقها في اللقب، وفي كل الجوائز التي حصلت عليها. ويذكر الكاتب في هذا السياق أن ملكة جمال أمريكا اللاتينية للعام الماضي لاورا سونيغا جردت من لقبها بعد أن ضبطت بصحبة أحد زعماء مافيا المخدرات. وأما ملكة جمال العالم للعام 2002 ـ الروسية أوكسانا فيدروفا، فقد اضطرت للتخلي عن اللقب لأن دراستها الجامعية منعتها من الإيفاء بالتزامات اللقب.

أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

تناولت صحيفة "كوميرسانت" اجتماع اللجنة الحكومية المختصة بتعزيز التنمية الاقتصادية المقرر يوم 10 مارس/آذار لبحث مشروع قانون حول التجارة، الذي واجه مناقشة حامية في أروقة الحكومة . وقالت الصحيفة إن النائب الأول لرئيس الوزراء الروسي فكتور زوبكوف يقترح عدم تدخل الدولة في تحديد هامش الربح التجاري لكنه يطلب من جميع الأطراف الاتفاق على أساس طوعي. ولفتت الصحيفة إلى أن القانون يقترح الحد من الهيمنة في سوق التجزئة وتخفيض هامش الربح من 35 % إلى 15% وفي أسواق موسكو وبطرسبورغ إلى 5%.
وقالت صحيفة "فيدومستي" إن شركة الألومنيوم الروسية "روسال" إتفقت مع نحو 70 مصرفا روسيا وأجنبيا على تأجيل سداد الديون المترتبة على الشركة خلال هذا العام والتي تقدر بنحو 8 مليارات دولار لمدة شهرين قابلة للتمديد لشهر آخر، ولفتت الصحيفة إلى ان ديون الشركة الكلية تصل إلى 14 مليار دولار ، وقالت إن الحكومة لم تشارك في المفاوضات لكن إدارة الرئيس دعمتها.
أما صحيفة "إر بي كا ديلي" فتناولت الخطط التي أعلنتها شركة "إكسون موبايل" الأمريكية أكبر منتج للنفط في العالم  وكشفت عن نواياها لتوسيع الانتاج على الرغم من الأزمة وهبوط اسعار الطاقة وأعلنت عن قرب افتتاح 9 مشاريع جديدة هذا العام ستنتج ما يصل إلى 485 ألف برميل من النفط يوميا. وقالت الصحيفة إن أرباح الشركة الصافية خلال العام الماضي سجلت مستوى قياسيا وبلغت أكثر من 45 مليار دولار.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)