الجيش الاسرائيلي يدلي باصواته عشية بدء عملية الاقتراع

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/25528/

بدأ افراد الجيش الإسرائيلي يوم 9 فبراير/شباط، الإدلاء بأصواتهم في مراكز تواجدهم داخل إسرائيل وفي الضفة الغربية. وترجح الاستطلاعات فوز حزب نتانياهو اليميني، ولكن المراقبين يعتقدون ان الليكود لن يستطيع تشكيل الحكومة القادمة بمفرده الا بعد دخوله بتحالفات مع الاحزاب اليمينية المتشددة، أو مع احزاب الوسط الاخرى.

في وقت سيطر فيه الملف النووي الإيراني وحرب غزة على الحملات الانتخابية الاسرائيلية أظهرت استطلاعات الرأي العام الأخيرة  تقدم حزب "الليكود" بزعامة بنيامين نتانياهو على منافسيه بفارق بسيط.، وحل حزب "كاديما" بزعامة وزيرة الخارجية تسيبي ليفني في المرتبة الثانية ، وحزب "إسرائيل بيتنا" بزعامة افيغدور ليبرمان  في المرتبة الثالثة متقدماً  أمام حزب "العمل" الذي يتزعمه وزير الدفاع ايهود باراك. 
وقد بدأ عناصر الجيش الإسرائيلي اليوم، الإدلاء بأصواتهم في مراكز تواجدهم داخل إسرائيل وفي الضفة الغربية.
هذا ويفصل يوم واحد صناديق الاقتراع عن الانتخابات الاسرائيلية، والأحزاب السياسية تنتظر ساعةَ الصفر. حيث اختتمت اليوم الكتل السياسية حملاتها الانتخابية بعد ان منعت لجنة الانتخابات المركزية العمل الدعائي أو اصدار اي بيانات حولَ استطلاع الراي في اليومِ الاخير للانتخابات، الامر الذي يزيد الحيرة َ لدى الناخب الاسرائيلي.
وجعلت هذه الحيرة الاحزابَ السياسية تصب جهودها في اقناع ما يسمى بالاصوات العائمة، بالذهاب الى صناديق الاقتراع، فتسيبي ليفني التي نجحت في تقليص الفارق بين "كاديما" و"الليكود"، تحاول في اليوم الاخير اجتذاب اصوات الشباب والنساء الذين لم يقرروا بعد الى جانب من سيقفون، مما جعل ليفني ترفع شعار ..انتخبوا رئيس حكومة اخر. 
فيما فقد حزب "الليكود"  بعضا من شعبيته في الايام الاخيرة، فهو يرفع شعار .. نريد ليكودا قويا وواسعا، اشارة الى نية نتانياهو بتشكيل حكومة موسعة، قد تضم اليمين المتطرف واحزابا من اليسار، الأمر الذي قد يبقى كاديما في المعارضة في حال رفض ليفني الدخولَ في ائتلاف حكومي يضم قائد حزب "اسرائيل بيتنا"  ليبرمان اليميني المتطرف.
 يصمت المتنافسون الان خوفا من القيام بخطأ سياسي قد يفقدهم مقعدا او مقعدين، فالهدوء النسبي الذي يعم الان  الساحة السياسية  قبل يوم واحد من الانتخابات، هو الهدوء الذي يسبق العاصفة، العاصفة التي قد تاتي باليمينِ التقليدي الى سدة الحكم.

وحول الانتخابات  تحدث  لقناة "روسيا اليوم"من القدس رئيس الحركة العربية للتغيير، عضو الكنيست الدكتور أحمد الطيبي قائلا: "ان المجتمع الاسرائيلي يميني بطبيعته، فغالبية اعضاء الكنيست تميل نحو الاتجاهات اليمينية، والاستطلاعات حتى هذه اللحظة ترجح فوز نتانياهو". واضاف الطيبي قائلا: حتى في حال حدوث مفاجأة وتقدم حزب "كاديما" بصوت واحد او صوتين فحكومة الوحدة الوطنية ستكون سيدة الموقف، ولكن الاغلبية ستكون لليمين والاحزاب اليمينية".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية