الانتخابات تعيد السجال بين الفرقاء اللبنانيين

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/25282/

عاد النقاش السياسي في لبنان الى الواجهة من بوابة الحديث الانتخابي وأخذ منحا تصاعديا. مما جعل بعض الأطراف اللبنانية تدفع بالوسطية، كونها تنبع من روح اتفاق الدوحة، وتشكل صمام أمان بين فريقي الازمة في لبنان.

عاد النقاش السياسي في لبنان الى الواجهة من بوابة الحديث الانتخابي وأخذ منحا تصاعديا. ما جعل بعض الأطراف اللبنانية تدفع بالوسطية، كونها تنبع من روح اتفاق الدوحة، وتشكل صمام أمان بين فريقي الازمة في لبنان.

عاد السجال السياسي في لبنان الى الواجهة من بوابة الملفات الداخلية من التنصت الى الموازنة وصندوق مجلس الجنوب، ملفات تصب في خانة الحديث الانتخابي وتأخذ منحا تصاعديا في كل حين. وجاء طرح خوض الانتخابات النيابية بكتلة وسطية اقترحها النائب ميشيل المر ليرفع وتيرة هذا السجال ويثير ضجة عارمة، حيث رفضته معظم الأطراف في قوى الثامن من آذار  بالمطلق. واعتبر رئيس كتلة الأصلاح والتغيير النائب ميشيل عون ان الكتلة الوسطية هي الأسم الحركي لقوى الرابع عشر من آذار، لتكسب من خلالها اصوات المسيحيين، مما دفع بهذا الطرح الى خارج التداول.

وقال نبيل نقولا نائب في كتلة الأصلاح والتغيير:" نحن لم نقل اننا ضد الكتلة الوسطية لكن هناك بعض الأشخاص الذين انتحلوا صفة الوسطية، هؤلاء الأشخاص هم معروفون لأي جهة ينتمون وبأي اتجاه يصبون وينتحلون صفة الوسطية، من هنا فالوسطية عرضة للانتقاد."

ويبرر النائب ميشيل المر المقرب من رئيس الجمهورية ميشيل سليمان، طرحه للوسطية باعتبارها تنبع من روحية اتفاق الدوحة وتشكل صمام أمان بين محورين، فيما دعا البطريرك الماروني نصر الله صفير الى قيام كتلة وسطية، كونها ترجح الكفة بين فريقي الازمة اللبنانية.

ويرى بطرس حرب نائب من قوى الرابع عشر من آذارأنه:" بإنشاء كتلة وسطية قد نخسر نحن كقوى 14 آذار بعض المقاعد النيابية ولكن لا مانع لدينا اذا كان هذا ما يريده الشعب اللبناني ، فليس بالضرورة ان نكون نحن متعاونين لاحقا مع هذه الكتلة .. بالعكس قد نكون متصادمين معها ، لكن النقاش هو حول المبدأ وهل يجوز لفريق 14 أو 8 أو لأي انسان ان يكون ضد نشوء كتلة مستقلة."

ويرى المراقبون ان رفض الكتلة الوسطية غير مبرر من قبل اي جهة لأنه يضع الناخب اللبناني امام خيار من اثنين إما الوقوف في صفوف الرابع عشر من آذار أو التأييد المطلق لقناعات قوى الثامن من أذار.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية