غزة.. مادة دسمة للسجال الانتخابي الإسرائيلي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/25235/

اشتدت حدة المنافسة قبل نحو أسبوع من انطلاق السباق الانتخابي الاسرائيلي بين الاحزاب الكبرى على كرسي رئاسة الحكومة الاسرائيلية، في انتخابات تهيمن عليها الحرب على غزة وتداعياتها.

اشتدت حدة المنافسة قبل نحو أسبوع من انطلاق السباق الانتخابي الاسرائيلي بين الاحزاب الكبرى على كرسي رئاسة الحكومة الاسرائيلية، في انتخابات تهيمن عليها الحرب على غزة وتداعياتها.

أضحى قطاع غزة وصواريخه مادة دسمة للسجال المشتعل بين الاحزاب الاسرائيلية الرئيسة المتنافسة في انتخابات الكنيست المرتقبة في اسرائيل في الـ 10 من شهر فبراير/شباط الجاري.

وسيكون موقف المرشحين من مشكلة غزة والرؤية الإستراتيجية حيال الفلسطينيين العامل الأساسي في خيار الناخبين.

ويعد حزب الليكود وحزب كاديما وحزب العمل من أهم الأحزاب المرشحة للفوز بهذه الانتخابات. ويمكن لأحد زعماء الأحزاب الثلاثة أن يصبح رئيساً للوزراء في حال إذا تمكن بالطبع من تشيكل الحكومة.

ويحتل حزب "بيتنا إسرائيل" بزعامة أفيغدور ليبرمان المنحدر من الاتحاد السوفيتي السابق،  أحد المراكز المتقدمة،  عدا عن هذه الأحزاب الثلاثة، وذلك حسب استطلاعات الرأي العام. ومع بدء العد التنازلي لانطلاق هذا السباق الانتخابي. اتخذ شكل هذا السجال منحى جديدا في ظل محاولة قادة هذه الاحزاب استثمار ما يسمى بوقف إطلاق النار في غزة لحصد أكبر عدد ممكن من مقاعد الكنيست.

وكجزء من الحملات الانتخابية المستعرة. تبارى أقطاب السياسة الاسرائيلية في إظهار من منهم الاكثر تشدداً في التعامل مع الفلسطينيين.

وقد دوت من أروقة رئاسة الوزراء الاسرائيلية أصوات التهديد والوعيد. حيث اعطى رأس الحكومة ايهود اولمرت توجيهاته لقادة جيشه لاعداد العدة للرد على تجدد اطلاق الصواريخ على النقب الغربي.

أما تسيبي ليفني وزيرة الخارجية زعيمة حزب كاديما فتدعو الى الرد الفوري والقاسي على الهجمات الصاروخية.

ووزير الدفاع ايهود باراك وزعيم حزب العمل متمسك بموقفه عبر الرد بكلمات مقتضبة، وهي أن تل أبيب سترد بالطريقة الملائمة.

ويرى مراقبون ان التطور الابرز في كل هذا السجال هو التغيير المنتظر في صورة الخارطة السياسية في اسرائيل، مع صعود نجم زعيم حزب الليكود بنيامين نتياهو المستفيد الاول والاخير انتخابيا من حرب غزة، والاوفر حظا للتربع على عرش الحكومة الاسرائيلية المقبلة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية