الانتخابات الإسرائيلية.. تصعيد ضد "الأعداء"

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/25204/

تبارى المرشحون الأساسيون للانتخابات الإسرائيلية على اظهار المواقف المتباينة خلال مقابلة أجرتها معهم القناة الإسرائيلية الثانية كل على حدة مساء يوم 31 يناير/كانون الثاني. لكنهم اتفقوا على وجوب استخدام الخيار العسكري لحسم المواجهة مع من يعتبرونه خطرا على إسرائيل.

تبارى المرشحون الأساسيون للانتخابات الإسرائيلية على اظهار المواقف المتباينة  خلال مقابلة أجرتها معهم القناة الإسرائيلية الثانية كل على حدة مساء يوم 31 يناير/كانون الثاني. لكنهم اتفقوا على وجوب استخدام الخيار العسكري لحسم المواجهة مع من يعتبرونه خطرا على إسرائيل.
بدأ العد التنازلي للانتخابات الإسرائيلية المقررة في 10 فبراير/شباط  وارتفعت معه وتيرة تصريحات قادة الأحزاب الرئيسية في إسرائيل التي تتنافس فيما بينها.
وقد وجد المرشحون الاساسيون الثلاثة لمنصب رئيس الوزراء هذه المرة منبر القناة الإسرائيلية الثانية ليطلقوا تصريحاتهم الجديدة القديمة، وإن زادت حدتها.
من جانبه اختار بنيامين نتنياهو زعيم حزب الليكود الذي تظهر استطلاعات الرأي تقدمه على منافسيه،  توجيه رسالة إلى إيران التي اعتبر أنها تشكل الخطر الأكبر بالنسبة إلى إسرائيل وكل العالم. قائلا: " إيران لن تمتلك سلاحا نوويا..هذا أمر محسوم.."
وفي رده على سؤال هل يتضمن ذلك تنفيذ ضربة عسكرية؟ اجاب  نتنياهو " ان ذلك يشمل كل ما هو ضروري لتحويل هذا القول إلى حقيقة.. إيران لن يكون لديها سلاح نووي..".
فيما حاول ايهود باراك  زعيم حزب العمل ووزير الدفاع في الحكومة الإسرائيلية استغلال الحرب على غزة، ليقول إنه الأفضل لتحقيق الإنجازات. واضاف " ان العملية العسكرية الأخيرة حسنت فرص إكمال عملية إعادة الجندي شاليط.. لا يمكنني إعطاء المزيد من التفاصيل لكننا نتابع التفاصيل..". وفي رده على سؤال  هل يمكن أن يحدث هذا قبل الانتخابات؟ اجاب باراك قائلا: "ربما قبل رحيل الحكومة الحالية".
ويصل الدور إلى زعيمة حزب كاديما، وزيرة الخارجية تسيبي ليفني، التي حاولت إعطاء صورة المرأة الحديدية التي ستفعل أي شيء لحماية مصالح إسرائيل. أكدت  بدورها أن حكومتها لن تتوقف عن ضرب حماس.
وقالت ليفني " ان إسرائيل ستواصل ضرب حماس. فعلنا هذا في عملية الرصاص المصبوب، وسنواصل ذلك.. لا أتطلع إلى توقيع أي اتفاقيات مع حماس.. الاتفاقيات أقوم بها مع أناس يعترفون بي ولا ينتهجون العنف والارهاب.. حماس لن تكون جزءا من اي اتفاق وعلى سكان غزة طرد حماس.".
ليفني التي دعت سكان غزة إلى التخلي عن حماس.. عادت بعد انتهاء اللقاء لتؤكد إيمانها بحل وجود الدولتين والعمل مع من وصفتهم بالمعتدلين كالرئيس محمود عباس وغيره لضرب من سمتهم بالإرهابيين.
لم تكن مناظرة بين الثلاثة  بل فرصة ليرحب كل منهم بالآخر قبل ترك المنصة له. ولأنهم لم يختلفوا سوى على شيء واحد.. من يستطيع البطش أكثر بالأعداء مدنيين كانوا أو منظمات أو دول. 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية