أقوال الصحف الروسية ليوم 21 يناير/كانون الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/24777/

نشرت صحيفة "فريميا نوفوستيه" مقالا تعلق فيه على الأنباء التي ترددت عن زيارة قريبة تقوم بها وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إلى موسكو. وتقول الصحيفة إن تلك الأنباء تسربت بعيد أداء باراك أوباما اليمين الدستورية رئيساً للولايات المتحدة. وجاء في المقال استناداً إلى مصدر في السفارة الأمريكية في موسكو أن التحضير لمثل هذه الزيارات يستغرق شهراً على الأقل. لكن هذه الزيارة تتسم بطابع استثنائي. ويؤكد المصدر ذاته أن المباحثات أثناء الزيارة المرتقبة ستتناول معاهدة الحد من انتشار الأسلحة الاستراتيجية ومسألةَ الدرع الصاروخية وغيرهما من المواضيع الأمنية. وتنقل الصحيفة عن نائب مديرمعهد الولايات المتحدة وكندا فكتور كريمينيوك أن وقائع الحياة تفرض على الرئيس الأمريكيِ الجديد التعاون مع موسكو. ويوضح الأكاديمي الروسي أن لدى كل من البلدين ترسانة ضخمة من الأسلحة النووية. ما يفرض عليهما العمل معاً للمحافظة على استقرار النظام العالمي. كما يتوجب على موسكو وواشنطن المشاركة في إيجاد حلول للقضايا العالمية كضمان الأمن النووي ومكافحة الإرهاب الدولي وحماية البيئة ومعالجة الأزمة الغذائية. ويشدد كريمينيوك على ضرورة تعاون البلدين، خاصة في ظروف الأزمة المالية الراهنة التي قد تفقد الولايات المتحدة موقعها القيادي على الصعيد الدولي. 
وعلقت صحيفة "نوفيي إزفستيا" على مستقبل القضية الأفغانية بعد تسلم باراك أوباما مهامه الرئاسية. وتقول الصحيفة إن الرئيس الأمريكي الجديد وضع هذه القضية على رأس أولويات سياسته الخارجية، خاصة وأن واشنطن تنوي تعزيز تواجدها العسكري في أفغانستان. ويضيف المقال أن الإسلاميين المتشددين ردوا على الخطط الأمريكية بتكثيف نشاطهم في كافة أنحاء البلاد والمناطق الباكستانية المتاخمة للحدود. وتشير الصحيفة إلى أن الرئيس الأمريكي ينوي عقد اجتماع لمجلس الأمن القومي في اليوم الأول لولايته، وذلك لبحث الوضع في كل من العراق وأفغانستان. ويعيد المقال إلى الأذهان أن خطة أوباما تتضمن زيادة عديد قوات بلاده في أفغانستان بـ20 إلى 30 ألف جندي. وتنقل الصحيفة عن الخبير في الشؤون الأفغانية فكتور كورغن أن تسلم الإدارة الأمريكية الجديدة مهامها وزيادة عدد القوات الأجنبية في أفغانستان لن يؤديا إلى أي تغيّرات جذرية في هذا البلد. ويضيف كورغن أن أوباما يرغب بتخصيص جزء من المساعدات الأمريكية لاستخدامها لأغراض التنمية الاقتصادية في أفغانستان. ويعتبر الخبير ذلك مؤشراً إيجابياً وخطوةً في الاتجاه الصحيح. إلا أنه ينتقد في الوقت نفسه اعتماد واشنطن على الحل العسكري للمشكلة الأفغانية. وفي الختام يخلص كورغن إلى أن العمليات التي قامت بها طالبان قبيل تسلم أوباما مهامه الرئاسية تدل على رغبة الحركة في الضغط على الحكومة الأفغانية والبيت الأبيض. وذلك لدفعهما إلى تقليص التواجد الأجنبي في أفغانستان.
أما صحيفة "موسكوفسكي كومسموليتس" فنشرت نص مقابلة أجرتها مع سفيرة إسرائيل لدى روسيا الاتحادية آنّا آزاري. وترى السفيرة أن النزاع الأخير في غزة يختلف عن جميع الحروب السابقة بين العرب والإسرائيليين. وتشير إلى تباين المواقف العربية من هذا النزاع فتقول إن أطرافاً عربية اتهمت حركة حماس باستفزاز إسرائيل. وتلاحظ السفيرة أنه لم يسبق أن وجه قادة عرب مثل هذا الاتهام إلى أي جهة عربية. وتضيف أن ثمة اهتماماً سياسياً مشتركاً بين حركة فتح ومصر والسعودية والأردن وإسرائيل أيضاً. ولكن القادة العرب لا يستطيعون التصريح بذلك لأسباب معروفة. وتعتقد السيدة آزاري أن الشرق الأوسط الآن لم يعد منقسماً إلى طرفين عربي وإسرائيلي بل على أساس المصالح. ومن ذلك مثلا أن إسرائيل وبعض البلدان العربية تعارض التطرف. وجاء في المقابلة أن الوضع الاقتصادي في الضفة الغربية شهد تحسناً في السنة الماضية تحت قيادة السلطة الفلسطينية، الأمر الذي لا ينطبق على قطاع غزة. وتعرب السفيرة الإسرائيلية في ختام حديثها عن قناعتها بأن حماس ليست معنية بإقامة دولة فلسطينية مزدهرة اقتصادياً ، وإنما تهدف إلى إقامة خلافة إسلامية عالمية شأنها في ذلك شأن حزب الله وحركات أخرى على شاكلته.
ونشرت صحيفة "فريميا نوفوستيه" مقالا لمدير مركز التنبؤات العسكرية أناتولي تسيغانوك تحت عنوان "إسرائيل لم تتمكن من الانتصار على حماس". وجاء في المقال أن حماس بنت استراتيجيتها في المقاومة على أساس معرفتها بالتوجهات السياسية والعسكرية للقيادة الإسرائيلية. ويقول العقيد تسيغانوك إن حركة المقاومة الإسلامية استطاعت تجنب تدمير منصات صواريخها، وذلك باتباع تكتيك بسيط للغاية. ويضيف أن مقاتلي كتائب عز الدين القسام اعتمدوا مبدأ " أطلق واهرب"، وضللوا الطيران الإسرائيلي بمئات من الأهداف الوهمية. كما أن اعتماد الإسرائيليين على الضربات الجوية لتدمير تلك المنصات لم يؤد إلى النتائج المرجوة. وبالتالي حافظت حماس على قدرتها الصاروخية. ويشير كاتب المقال إلى أن مقاتلي حماس البالغ عددهم حوالي 3 آلاف تمكنوا من التصدي لقوة عسكرية قوامها 20 ألف جندي. ويرى تسيغانوك أن قيادة الأركان الإسرائيلية نجحت في تحقيق هدف عسكري وحيد تمثل في القضاء على العنصر العملياتي في البنية التحتية لحماس. ويوضح الكاتب أن معسكرات التدريب ومستودعات السلاح كانت المواقع العسكريةَ الوحيدة التي دمرتها تل أبيب. ويؤكد أن تحقيق نصر كامل على حماس أمر مستحيل. فعملية الرصاص المصبوب لن تقدم للدولة العبرية إلا هدوءاً مؤقتاً في مدنها الجنوبية، وذلك على غرار ما حصل في شمال إسرائيل بعد الحرب على لبنان عام 2006. ويعزو الخبير الروسي قدرة حماس على الصمود إلى عدة أسباب، منها الدعم المالي وغير المالي الذي تتلقاه من خارج القطاع.
تحدثت صحيفة "كوميرسانت" عن الإجراءات التي أعدها المركز الروسي للطب النفسي بهدف معالجة من يعانون من آثار الأزمة المالية. جاء في المقال أن المركز وضع خطاً ساخناً تحت تصرف الذين يشعرون بضيق نفسي. وتضيف الصحيفة أن كل من يتصل بالمركز سيحصل على ما يسمى بالإسعافات النفسية الأولية. ويلفت الكاتب إلى تزايد عدد الذين يلجأون للعيادات النفسية جراء الاكتئاب والتوتر النفسي ونوبات الذعر. وينقل عن مديرة مركز الطب النفسي تاتيانا دميترييفا أن عدد من يطلبون المساعدة النفسية ارتفع بنسبة 10% منذ بداية الأزمة العالمية. ومن جانبه يرى الأستاذ في كلية علم النفس بجامعة موسكو الحكومية ألكسندر أسمولوف أن الحالة النفسية للمواطنين تتوقف على  ما ستتخذه الحكومة من إجراءات. ويوضح قائلاً إن الناس سيستعيدون ثقتهم  بأنفسهم إذا تبنت الدولة استراتيجية واضحة لتطوير سوق العمل وشجعت السكان على إعادة تأهيلهم المهني. أما إذا نأت الحكومة بنفسها عن هذه المشكلة فسوف تتفشى حالات القلق بين المواطنين.
ونشرت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" مقالاً بمناسبة الذكرى الـ85 لوفاة زعيم البلاشفة فلاديمير لينين. وتقول الصحيفة إن أنصار الشيوعية في روسيا على قناعة راسخة بأن لينين كان وسيبقى عبقرياً عظيماًْ لكل الشعوب وعلى مر العصور. ولذلك لا بد من صون كل ما يرتبط بذكراه. وتنقل الصحيفة عن هؤلاء أنهم يعارضون إزالة تماثيله وإطلاق أسماء جديدة على الشوارع التي تحمل اسمه. كما يعارضون إخراج جثمانه من الضريح ومواراته الثرى. ويبرز المقال وجهة نظر أخرى تقول إن اللينينية لم تعد اليوم عقيدة رسمية في روسيا، ولذلك تغير موقف الناس من ضريح لينين. وغالباً ما تتردد الدعوات لدفن زعيم البروليتارياَ العالمية كما يدفن البشر موتاهم. ويضيف الكاتب أن ثمة في روسيا من يعتبر وجود ضريح لينين في الساحة الحمراء أمراً مشيناً لأن هذا الضريح يشبه معبداً من معابد الوثنية القديمة. وثمة أيضاً من يرى أن جثمان لينين قد تحول إلى ما يشبه مادة معروضة في متحف. وبعد عرض هذه الآراء يخلص الكاتب إلى أن الجدل حول لينين وضريحه قد يستمر زمناً طويلاً.
أقول الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمالية
أشارت صحيفة "ار بي كا ديلي" في مقال بعنوان "كرايسلر تندمج مع فيات" الى ان محادثات تجري بين الشركتين من اجل التعاون المشترك في قطاع تصنيع السيارات وتابعت الصحيفة انه في حال اتمام الصفقة فان شركة "فيات" سوف تحصل على نسبة 35 % من اسهم شركة "كرايسلر" مع امكانية شراء الحصة المسيطرة فيها مستقبلا، بالمقابل تحصل الشركة الامريكية على تقنيات "فيات" ذات الكفاءة العالية في مجال توفير الوقود واستخدام شبكة "فيات" للتوزيع في أسواق النمو الرئيسية خارج الولايات المتحدة.
أوضحت صحيفة  "كوميرسانت" في مقال بعنوان "السوق الروسية للسيارات تتراجع سنتين للوراء" ان هذه السوق شهدت نموا في المبيعات في عام 2008 بواقع 14 % باكثر من 3 ملايين سيارة وبما يعادل 70 مليار دولار ما جعلها احدى اكثر الاسواق  نموا في العالم. لكن الصحيفة قالت انه في عام 2009 قد تهبط مبيعات السيارت في روسيا بنسبة 25 الى 50 % بسبب الازمة المالية الراهنة وتعود سوق السيارات الى مستوى عام 2006 عندما ابتيعت حوالي مليوني سيارة.
ونشرت صحيفة "فيدومستي" مقالا بعنوان "الروبل المطيع" كتبت فيه ان السلطات المالية في روسيا بدأت عملية انقاذ الروبل حيث اشار مسؤولون الى ان انخفاض قيمته سوف تتباطأ ثم تتحول الى النمو، في غضون ذلك حذر البنك المركزي المصارف المحلية من مواصلة لعبة المضاربات بالروبل وفي الوقت ذاته استنفدت تلك المصارف امكانياتها بشراء الروبل وعندها حققت العملة الروسية بعض المكاسب في اول مرة منذ منتصف العام الماضي.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)