الرياض ترفض القمة العربية وتدعو لأخرى خليجية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/24487/

أفادت وكالة الأنباء السعودية واس أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز دعا إلى عقد قمةٍ خليجية يوم الخميس 15 يناير/كانون الثاني في الرياض للبحث في تطورات الأوضاع في غزة.

أفادت وكالة الأنباء السعودية "واس" أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز دعا إلى عقد قمةٍ خليجية يوم الخميس 15 يناير/كانون الثاني في الرياض للبحث في تطورات الأوضاع في غزة.
وتأتي هذه الدعوة بعد يومٍ واحد ٍعلى رفضِ الرياض المشاركة في القمة العربية الطارئة التي دعت إلى عقدِها  قطر يوم الجمعة المقبل في الدوحة لبحث سبلِ التوصل إلى حل يؤدي إلى وقف إطلاق النار في غزة ورفع الحصار عنها.

إكتمال النصاب لعقد قمة الدوحة بعد موافقة الإمارات على حضورها

وافق العراق والإمارات العربية على المشاركة في القمة العربية المزمع عقدها في الدوحة يوم الجمعة 16 يناير/كانون الثاني، وبذلك يصل عدد الدول الموافقة على المشاركة إلى 16 دولة. يذكر أن النصاب القانوني لانعقاد القمة يتطلب الحصول على موافقة ثلثي الدول الأعضاء في الجامعة العربية اي 15 دولة.  
كما ونقلت وكالة "تونس أفريقيا"  للأخبار عن مصدر في  وزارة الخارجية التونسية أن تونس لا تعتزم المشاركة في القمة من منطلق حرصها على ضرورة الاعداد الجيد لكل تحرك عربي يضمن التوصل الى موقف حازم يساهم في وقف نزيف دم الشعب الفلسطيني.

وأعلن الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة أن رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس قرر حضور القمة العربية في الدوحة يوم الجمعة. كما أعلن  لبنان عن مشاركته في القمة حيث سيرأس وفده الى الدوحة الرئيس ميشيل سليمان. وأعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن الرئيس بشار الأسد سيحضر القمة العربية في حال انعقادها.

 هذا وقد أبدت كل من مصر والسعودية تحفظهما على المشاركة في القمة ودعتا إلى التشاور حول الوضع في غزة أثناء قمة الكويت الإقتصادية يوم الأحد المقبل.

وكانت مصر قد رفضت رسميا الدعوة القطرية لعقد القمة العربية. وقال متحدث رسمي باسم الخارجية المصرية أن مصر أبلغت الجامعة العربية بهذا الموقف. وأشار الى ان وجود القادة العرب في الكويت الأحد المقبل عشية مشاركتهم في القمة الاقتصادية يشكل مناسبة ملائمة للتشاور فيما بينهم بشأن الوضع في  قطاع غزة.
وعلى صعيد متصل، التقى الرئيس المصري حسني مبارك يوم 13 يناير/كانون الثاني بملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز في الرياض لبحث جهود التهدئة في غزة.
وكان رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني قد دعا يوم الإثنين 12 يناير/كانون الثاني إلى عقد قمة عربية طارئة لاتخاذ موقف موحّد حيال الاجتياح الإسرائيلي لقطاع غزة، منتقدا بشدة رفض تل أبيب لقرار مجلس الأمن الدولي 1860 الداعي لوقف النار. كما أبدى آل ثاني استغرابه من عدم اتخاذ العرب خطوات سياسية تجاه إسرائيل، كتجميد المبادرة العربية، أو تجميد مفاوضات السلام، مطالبا الدول العربية أيضا بألا تلتزم بقرار مجلس الأمن ما لم تلتزم به إسرائيل.

تجدر الاشارة الى ان  القمة الاقتصادية للجامعة العربية ستعقد في الكويت يوم 19 يناير/كانون الثاني، حيث من المقرر ان ينظر المشاركون ايضاً في مسألة مساعدة اقتصاد غزة  ومعالجة أثار العدوان الاسرائيلي.

محلل سياسي: لا اعتقد ان القمة العربية ستطالب بقطع العلاقات الدبلوماسية مع اسرائيل

وفي نفس السياق تحدث لقناة "روسيا اليوم" المحلل السياسي حيدرعيد قائلا: "انا اعتقد ان الشارع الفلسطيني بشكل عام والمقاومة الفلسطينية بشكل خاص لا تعول على الجهود الدبلوماسية الدولية ولاتعول على الجهود الدبلوماسية العربية".
واضاف عيد "نحن لانعتقد ان قرارات القمة العربية ستطالب بوقف فوري للعدوان على غزة  وقطع العلاقات الدبلوماسية مع اسرائيل".

الانقسام حول القمة.. هو اول نتائج القمة
وفي اتصال هاتفي مع قناة"روسيا اليوم" تحدث الكاتب والمحلل السياسي موفق محادين قائلا: " ان عقد مثل هذه القمة في الدوحة هو مكسب بحد ذاته ومؤشر على ان غزة بدأت تضغط على الوضع العربي والوضع الاقليمي والدولي، بغض النظر عن النتائج". واضاف  محادين "ان عدم حضور السعودية ومصر يعد امرا ايجابيا وليس سلبيا".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية