تجربة روسية فريدة لتدجين الثعالب كالكلاب

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/24361/

يربي العلماء الروس من نوفوسيبيرك نوعا جديدا من الثعالب يشبه الكلاب من حيث التصرفات ونمط الحياة، وذلك بهدف أن تعيش هذه الثعالب وسط الناس وفي شقق سكنية، مما أثار جدلا حول كون هذه التجربة تشويهاً للطبيعة أو تجربة علمية مفيدة.

أصبح شراء الحيوانات النادرة حتى لو كانت مفترسة، موضة بين المترفين في روسيا في السنوات الأخيرة. ويربي العلماء الروس من نوفوسيبيرك نوعا جديدا من الثعالب يشبه الكلاب من حيث التصرفات ونمط الحياة، وذلك بهدف أن تعيش هذه الثعالب وسط الناس وفي شقق سكنية، مما أثار جدلا حول كون هذه التجربة تشويهاً للطبيعة أم تجربة علمية مفيدة.

ويعيش "مارتن" الثعلب الأليف في شقة عادية بموسكو، وهو ثمرة التجربة البيولوجية الناجحة لعلماء نوفوسيبيرسك، الذين كان هدفهم تدجين هذا الحيوان المفترس. وتقول صاحبة الثعلب لاريسا إن تربية هذا النوع من الثعالب لا تختلف كثيرا عن تربية الكلاب. فهو يأكل ويشرب ويلعب ككلب عادي، وينفذ أوامر أصحابه، لكن تبقى لديه بعض ميزات الثعلب مثل الحذر الشديد وسرعة التحرك والتعود على حفر الأوكار.

وبامكان ميسورو الحال اليوم شراء أي نوع من الحيوانات والطيور الفريدة، لكن كثيرا ممن يملكونها، يهملون حاجتها للعيش في ظروف طبيعية.

وكانت سيبريا أول من إختار هذه الثعالب منذ 50 عاما، حيث كان الخبراء يختارون الحيوانات التي تتميز بالهدوء والطيبة والرغبة في التواصل مع الإنسان، لكي يصبح الثعلب مثل غيره من الحيوانات الأليفة.

وأثبتت التجارب العلمية أن مستوى الهورمونات المسؤولة عن التوتر والعدوانية منخفض عند هذا النوع الجديد من الحيوانات. كما أدت عملية التدجين إلى تغير الألوان التقليدية عند الثعالب والتصرفات العصبية وبعض التغيرات الفجائية.

المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)