الجورجيون يختارون نواب البرلمان الجديد ومخاوف من حصول تزوير

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/15013/

أدلى الناخبون الجورجيون بأصواتهم يوم 21 من مايو/آيار لانتخاب 150 نائباً موزعين مناصفة على قوائم المرشحين المستقلين ومرشحي 9 أحزاب و3 تحالفات حزبية. وفي الوقت ذاته دعت أحزاب المعارضة مؤيّديها الى التجمع مساءً للقيام بمظاهرات ضد الحزب الحاكم.

أدلى الناخبون الجورجيون بأصواتهم يوم 21 من مايو آيار لانتخاب 150 نائباً موزعين مناصفة على قوائم المرشحين المستقلين ومرشحي 9 أحزاب و3 تحالفات حزبية. وعشية هذه الانتخابات وجّه الرئيس الجورجي ميخائيل سآكاشفيلي كلمة إلى المواطنين، أعرب فيها عن أمله في عدم تكرار المواجهات بين السلطة والمعارضة.

وقال الرئيس الجورجي ميخائيل سآكاشفيلي: " أيا كان من يمثل المعارضة بعد الانتخابات، فإني أتعهد بإشراكهم بصورة مكثفة في عملية صناعة القرار، وبإعطاء جميع القوى السياسية حقوقا أكثر في المراقبة. كما أتعهد بتأمين شفافية أكبر لوضع حد للاستقطاب والتوتر في حياتنا السياسية، وبأن أكون أكثر انفتاحا إزاء التجمعات والمظاهرات. وذلك لإبعاد احتمال وقوع مواجهات واعتصامات، وتكرار تلك الأحداث التي شهدناها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي".

وتشير استطلاعات الرأي العام إلى احتمال نجاح ثلاثة أحزب أخرى في تخطي حاجز الخمسة بالمئة لدخول البرلمان الجورجي، وهي "الديمقراطيون المسيحيون" و"حزب العمل" و"الحزب الجمهوري". وتجري هذه الانتخابات تحت إشراف خمسة آلاف مراقب دولي وسط تخوفات من حدوث أعمال تزوير قد  تكون سبباً في احتجاجات واسعة تقوم بها أطراف المعارضة. 
وحول هذا الموضوع أجرت قناة "روسيا اليوم" اتصالاً هاتفياً مع مراسلها في تبليسي قال فيه أن التنافس بين الأحزاب يجري لشغل 150 مقعداً في البرلمان الجورجي، غير أن أكبر كتلتين متنافستين هما الحركة الوطنية الموحدة بقيادة الرئيس سآكاشفيلي وتحالف المعارضة الموحدة، وان كلا الجانبين يبديان الثقة بالحصول على  مقاعد أكبر في البرلمان.

وأضاف المراسل ان السلطة الجورجية تحاول اعادة الثقة اليها بعد أحداث الخريف الماضي، حيث وقعت مواجهات دامية واعلنت حالة الطوارىء وأجُريت إنتخابات رئاسية مبكرة  فاز بها الرئيس الجورجي الحالي، وسط اتهامات بحصول عمليات تزوير.

وأفاد مراسل القناة أن مشكلة أبخازيا والعلاقات مع روسيا تمثل أحد العوامل الخارجية التي تلعب دورا في فوز أي من الجهتين. فالمعارضة تبدي إستياءها من إستغلال الحكومة لورقة علاقتها مع روسيا، بتقديم نفسها على أساس انها الأقدر على التعاطي مع مشكلة أبخازيا بسبب تقاربها مع الغرب، بينما تبدي العداء الى دولة ترتبط معها بعلاقات تاريخية.

وتشير التوقعات إلى أن هذه الانتخابات قد تكون حاسمة في تحديد شكل نظام الحكم المستقبلي في البلاد، إذ تتوعد المعارضة في حال فوزها بتحويل جورجيا إلى دولة برلمانية وبإلغاء منصب رئيس الجمهورية.

من جانبها فقد أشارت السيدة مانانا ناجكيبيا إحدى زعماء المعارضة الجورجية، الى أن الحديث يدور حالياً ليس عن التزوير وإنما عن الإعتداء والإرهاب الذي يتعرض له أنصار المعارضة، وأكدت ناجكيبيا أن بعض المراكز الإنتخابية شهدت عملية تزوير كبيرة، كما تعرض فيها مؤيدو المعارضة للضرب والإهانة وحتى الى الطرد من المركز الإنتخابي.
وأضافت قائلة:" تدلّ كافة الدراسات الميدانية التي قمنا بها  على أننا سندخل البرلمان، بالرغم من عدم حصولنا على النتائج التي توقعناها سابقا.وقد دعونا مؤيدينا للتجمع مساءً وسط العاصمة للقيام بتظاهرات إحتجاجية".
وفي ما يتعلق بالعلاقة مع روسيا أكدت السيدة مانانا على أن جورجيا سنسعى -  حتى في حال فوز المعارضة -  الى الإنضمام لحلف الناتو والإتحاد الأوروبي، إلا أن ذلك لا يعني أنها تنوي كسب عداء روسيا.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)