أقوال الصحف الروسية ليوم 16مايو/ أيار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/14874/

نبدأ جولتنا بصحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا"  التي تتحدث عن اجتماع وزراء خارجية كل من روسيا والبرازيل والهند والصين. هذا الاجتماع الذي ينعقد يوم الجمعة في مدينة يكاترينبورغ، التي تعتبر عاصمة دائرة الأورال الفدرالي الروسي. ويلفت كاتب المقالة إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يَعقِد فيها وزراء خارجية هذه الدول اجتماعهم بشكل مستقل، ووفق جدول أعمال متفق عليه سلفا. ذلك أن اجتماعاتهم السابقة كانت تجري على هامش لقاءات دولية أوسع. من هنا فإنه يمكن القول أن الاجتماع الحالي يؤرخ لولادة منظمة عالمية جديدة تسمى "بريك". ويوضح الكاتب أن كلمة "بريك" تتألف من الأحرف الأولى لأسماء الدول التي تشكل هذه المنظمة. ويعيد للأذهان أن هذه التسمية ظهرت لأول مرة في تقرير أصدره سنة 2003 بنك الاستثمار غولدمان ساكس تحت عنوان "أحلام بريك - الطريق إلى عام 2050 ". ويبرز الكاتب أن التقرير المذكور تنبأ بأن تصبح البرازيل وروسيا والهند والصين أغنى بلدان العالم بحلول العام 2050.
وننتقل إلى صحيفة "ترود" التي تسلط الضوء على محاكمة لاتزال فصولها مستمرة منذ سنتين. إذ يحاكِم القضاء البولوني رئيس البلاد الأسبق الجنرال فويتسيخ ياروزيلسكي بتهمة "خرق الدستور" و "قيادة مجموعة إجرامية منظمة". وتوضح الجريدة أن هذه المحاكمة تتعلق بأحداث العام 1981 عندما أقدم ياروزيلسكي على إعلان حالة الطوارئ وإنزال الدبابات إلى شوارع العاصمة لمواجهة إضرابات حركة "التضامن" التي كانت في أوج قوتها. وتنقل الصحيفة عن ياروزيلسكي قوله إن ذاك القرار كان قراراً بولونيا. ويلفت إلى وجوب الأخذ بالاعتبار أن بولونيا كانت بلداً اشتراكياً، وأن محاولات تقويض نظامها السياسي ستنتهي إلى حرب أهلية، وإلى تدخل حتمي من قبل الاتحاد السوفيتي. وتبرز المقالة أن النيابة العامة البولونية تعتزم استدعاء عدد من سياسي تلك الحقبة للإدلاء بشهاداتهم، منهم الرئيس السوفيتي ميخائيل غورباتشوف، ورئيسة وزراء بريطانيا مارغريت تاتشر، والمستشار الألماني هيلموت شميدت وغيرهم.
أما صحيفة "روسيسكايا غازيتا" فتفيد بأن الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيس يزمع القيام بزيارة جديدة لروسيا، لشراء دفعة جديدة من الأسلحة الروسية. وتضيف الجريدة أن الوفد الفنزويلي سيوقع في موسكو صفقة تبلغ قيمتها حوالي 600 مليون دولار. وتنقل الصحيفة عن مصادر إعلامية روسية وأجنبية، أن الصفقة المرتقبة ستشتمل على أسلحة للقوات البرية والبحرية وكذلك على منظومات صاروخية مضادة للأهداف الجوية. ويذهب المراقبون إلى التأكيد بأن الفنزويليين سيشترون 10 طائرات نقل عملاقة من طراز "إيل - 76  أم دي - 90 "، وطائرتي صهريج من طراز "إيل - 78 أم كا" وعدد من الحوامات من طراز "مي - 28 أن أي" ليُلحِقوها بأسراب حوامات "مي - 35"، التي سبق لفنزويلا أن اشترتها. يلفت كاتب المقالة إلى أن الرئيس الفنزويلي لن يكتفي بصفقة مع روسيا،  فقد جاء في معرض إعلانه عن زيارته المرتقبة لروسيا أنه ينوي زيارة الصين لشراء عدد من الطائرات المخصصة للتدريب.
ونختم الجولة مع صحيفة "نوفيي إزفيستيا" التي تنشر مقالة مكرسة للذكرى الأربعين لانتفاضة الشباب الغربي في مايو سنة 1968. وتعيد الصحيفة للذاكرة أن طلاب جامعة كولومبيا في نيويورك أطلقوا شرارة الثورة على واقعهم المرير في 23 من أبريل من ذاك العام، ثم تلقفها طلاب غالبية الدول الغربية، فأضرموا نيران غضبهم في شوارع برلين الغربية وروما ومدريد وبون وبروكسل وأوكسفورد. أما الإضطرابات الأعنف فكانت في باريس. ولهذا يمكن اعتبارها السبب الرئيسي لكل ما حدث بعد ذلك من تغيير في النظام الغربي. يلفت كاتب المقالة إلى أن تلك الأحداث لا تزال موضع خلاف في وجهات النظر،  ففي الوقت الذي ينظر فيه الرئيس ساركوزي إلى تلك الأحداث على أنها تدمير للثوابت والقيم الغربية، يرى اليساريون أن العالم أضاع الفرصة التي وفرتها تلك الثورة لإحداث انقلاب اجتماعي على صعيد العالم كله. ويبقى أن الغالبية تجمع على أن الطلاب تمكنوا من تغيير وجه الحضارة الغربية بطريقة غير دموية.
 
وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الإقتصادية المحلية والعالمية:

نشرت صحيفة "كومرسانت" مقالاً تحت عنوان "أسعار الأغذية تتراجع" وأن السوقَ العالمية تمنح فرصةً لتخفيض التضخم. وذكرت الصحيفةُ أن أسعارَ المواد الغذائية استقرت عالميا وأسعارَ المواد الأساسية مثل القمح والسكر تتراجع. فسعر طن القمح انخفض إلى 279 دولارا نتيجةَ الحدود السعرية التي فرضتها وزارة الزراعة الروسية ابتداء من 12 من الشهر الجاري وهذا ما تسعى إليه البلدان المصدرة وما أعطى فرصةً لمحاربة التضخم في روسيا.
وتحت عنوان "روسيا تفتقد التنويع" وأن مستوى المنافسة الاقتصادية تراجع كتبت صحيفة "إر بي كا ديلي" أنه رغم الأزمة المالية في الولايات المتحدة الأمريكية إلا أنها تبقى أقدرُ بلدٍ في العالم على المنافسة مع احتمال تراجع الاقتصاد الأمريكي عن مركز الريادة في العام المقبل. وحسب خبراء المعهد السويسري للأعمال "آي إم دي" فإن روسيا تراجعت من المرتبة 43 إلى 47 نتيجة التقصير في تنويع الاقتصاد.
أما صحيفة "فيدوموستي" وتحت عنوان "القراصنة يختبئون" نقلت عن مجموعة "بيزنس سوفت وير أليانس" أن روسيا سجلت مستوى قياسياً في محاربة القرصنة في مجال برامج التشغيل إلا أن الخسائر جراء عمليات القرصنة تضاعفت أرقامُها حسب بيانات المجموعة. وتفيد البيانات أن حصة البرامج غير المرخصة في سوق المعلوماتية الروسية بلغت 73% عام 2007، وهي أقلُ ب7% عن العام السابق ما لم يتحقق في بلد آخر.   

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)