تداعيات الأزمة الحكومية في باكستان

نواز شريف رئيس حزب الرابطة الاسلاميةنواز شريف رئيس حزب الرابطة الاسلامية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/14792/

رفض رئيس الوزراء الباكستاني يوسف جيلاني قبول إستقالة 9 وزراء من حزب الرابطة الإسلامية "جناح نواز" من الحكومة والتي قدموها 13آيار/مايو، وذلك بعد الفشل في التوصل إلى اتفاق لإعادة القضاة الذين كان الرئيس برويز مشرف قد عزلهم من مناصبهم أواخر 2007. إبان إعلانه حالة الطوارئ في البلاد.

رفض رئيس الوزراء الباكستاني يوسف جيلاني قبول إستقالة 9 وزراء من  حزب الرابطة الإسلامية  "جناح نواز" من الحكومة والتي قدموها  13آيار/مايو،  وذلك بعد الفشل في التوصل إلى اتفاق لإعادة القضاة الذين كان الرئيس برويز مشرف قد عزلهم من مناصبهم أواخر 2007. إبان إعلانه حالة الطوارئ في البلاد.

ووصف  الكاتب والمحلل السياسي د. جاسم التقي التحالف بين الحزبين قائلا  "بان انسحاب الوزراء من الحكومة يعني بداية النهاية للتعاون بين حزب الشعب الباكستاني وحزب الرابطة الاسلامية وهي خطوة اولى في انهاء التحالف بينهم، ويعود ذلك في اختلاف التوجهات السياسية وتباين وجهات النظر في حل الازمات والمصاعب".

وفي الوقت الذي يبقى فيه اصرار حزب نواز شريف على إعادة 60 قاضيا على رأسهم كبير القضاة افتخار شودري عزلهم الرئيس برويز مشرف بموجب قانون الطوارئ الذي فرضه يوم 3 نوفمبر/ تشرين الثاني 2007، سيؤدي بالضرورة استمرار الخلاف حول هذه القضية،لا سيما عند عودة رئيس القضاة  افتخار شودري الذي تمثل عودته تهديدا مباشرا لبقاء مشرف رئيسا للبلاد في وقت أعفى مشرف زرداري عبر مرسوم المصالحة الوطنية من كافة التهم المنسوبة إليه.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)