أقوال الصحف الروسية ليوم 7 مايو/ أيار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/14602/

صحيفة "روسيسكيا غازيتا"، قالت إن روسيا، تشهد اليوم حدثاً تاريخياً هاماً، سيستقر دون شكٍّ في الكتب المدرسية.
فالرئيس الحالي للبلاد، يقوم بتسليم السلطات الرئاسية للرئيس المنتخب.وهو حدث لم يسبق له مثيل في تاريخ الدولة.
وأضافت الصحيفة أن الفصل الرابع من الدستور، يحدد 33 كلمة للقسم الذي يؤديه الرئيس الجديد، كما يُحدد الوضعيةَ القانونية لرئيس الدولة. ويتعهد الرئيس قائلاً:
"أقسم، عند تنفيذ صلاحيات رئيس روسيا الإتحادية،
أن أحترمَ وأدافعَ عن حقوق وحرّيات الإنسان والمواطن،
وأن ألتزمَ وأدافع عن دستور روسيا الإتحادية،
وأن أدافع عن سيادة واستقلال وأمن ووحدة أراضي الدولة،
وأن أخدم الشعب بإخلاص".

وتلفت الصحيفة الانتباه إلى أن برنامج مراسمِ التنصيب، يحتوي على فقرة جديدة، تتمثل في كلمة الترحيب والنصح، التي يوجهها الرئيس المنتهية ولايته إلى الرئيس الجديد.
مجلة "إيتوغي" الأسبوعية، تحدثت لقرائها حول نشأةِ تقاليدِ مراسمِ التنصيب.
وقدّمت وصفاً لحفل أداء رئيس الدولة للقسم، ووصفاً آخر لخصوصيات هذه المراسم فى الولايات المتحدة وفرنسا، حيث تعتبر المراسم الرئاسية فيهما معياراً فى العديد من الدول.أما الميزات الخاصة للمراسم المكرَّسة للرئيس الروسي، فإن المجلة تصفُها بالعظمة والإيجاز.وقد حدد، وأشار القانون الروسي إلى من يجب عليهم حضور المراسم، وهم أعضاء مجلسي البرلمان، وقضاة المحكمةِ الدستورية، وكذلك الضيوف الذين يلبّون دعواتٍ خاصة. وأضافت المجلة، أن مراسم التنصيب في روسيا، وخلافاً للدول الأخرى، تجرى داخل المباني، وبالذات، فى قاعات قصر اِلكرملين الكبير.
صحيفة "إزفيستيا"، نشرت مقالاً لمدير جامعة الاداب في بطرسبورغ ، التابعة لاتحاد النقابات، البرفيسور ألكسندر زابيسوتسكي، الذي أخذ على عاتقه، الإجابةَ عن السؤال، حول السببِ الذي دفع الرئيس بوتين إلى ترشيح دميتري مدفيديف بالذات إلى رئاسة الدولة.

تشير الصحيفة، إلى أن زابيسوتسكي يلفت الإنتباه إلى الشهادة التي أدلى بها بوتين حول ميدفيديف، والتي قال فيها" إنه واسع الاطلاع  وذومعرفةٍ، ومستقيمٌ ويمتلك التجربةَ الضرورية والمطلوبة، وأنا أثق به". بدوره، يشير صاحبُ المقال، إلى أن مدفيديف على درايةٍ وخبرةٍ بالناس، مع تمازجِ هذا مع مهارةِ التعمُّقِ في جوهر المشكلات، وتحليلِ الأوضاع وإيجادِ الحلولِ المناسبة.
وهذا ما يُسَمّيه العلم بقوة الإدراك- أي سرعة تدبير العقل، مجموعاً إليها الحدس. ويصف زابيسوتسكي الرئيسَ مدفيديف بالإنسان الواضح تماماً والمفكرِ المستقل. ويشير إلى إعجاب الناس بثقافته ولباقته الخالصة وسلوكهِ المتزن. وحول تشابهِ الأسلوبِ في مسلكية الرئيسين بوتين ومدفيديف، يقول زابيسوتسكي، إن هذا يعني الوحدة في وجهات النظر والمبادىء الأساسية والطرقِ نحو انبعاث روسيا.
صحيفة "كومسمولسكيا برافدا"، توجّهتْ إلى خبراء السياسة المعروفين بالسؤال عن توقعاتهم، حول ماهية المئة يوم الأولى من حكم الرئيس مدفيديف. تقول الصحيفة، إن جميع الخبراء، إتفقوا في الرأي، على أن هذه الفترة لن تشهد أي خطوات حاسمة  وحادة.
بل إن الفكرة كلَّها كما يرونها، تنحصر في التوقعات التي سادت سابقاً، حول استمرار ومواصلة مدفيديف للنهج القديم. وتضيف الصحيفة، أن الخبراء السياسيين، يصِفون الرئيسَ دميتري ميدفيديف بالإنسان المُجرِّب والسياسي الحكيم، الذي لا يضع نفسه في منافسة مع سلفه.
ويشيرون إلى أن السلطة المُمَثَّلة بشخصٍ واحد، هي سلطةُ الأنظمة الدكتاتورية. أما في روسيا، فإن من الممكن أن يقود البلاد إثنان بشكل رائع، وخاصةً وأن الدستور الروسي، يُحدِّد بدقة صلاحياتِ كلٍّ من رئيس الدولة ورئيس الوزراء. أما المشاريع الجديدة أثناء رئاسة ميدفيديف، فإن الخبراء يتوقعون ظهورَها في الخريف المقبل.
لذا، فإن المئة يوم الأولى يُمكن مقارنتُها بعملية الإستطلاع في المعركة. عدا عن ذلك، فإن بوتين ومدفيديف، وانطلاقاً من مصالحهما المشتركة، سيعملان في الخريف المقبل على ترتيب نظامِ التعاون بين رئيس الدولة ورئيس الحكومة، للإنطلاق نحو إصلاحٍ شاملٍ للسلطة.

وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الإقتصادية، المحلية والعالمية:

قالت صحيفة "كوميرسانت" إن حكومة فيكتور زوبكوف بموافقتها على رفع التعرفة على خدمات الشركات الاحتكارية الحكومية خلال السنوات 3 المقبلة تكون قد أنجزت مهامَها بعد 7 شهور من العمل رغم التحديدات التي واجهتها للإستمرار والمحافظةِ على النهج المتبع منذ 2001.
وأشارت الصحيفة إلى أن زوبكوف يورّث رئيسَ الحكومة المقبل فلاديمير بوتين العملَ على تجهيز الموازنة الموحدة للسنوات 3 المقبلة حتى 2011، بالاضافة إلى تحديث النظام الضريبي، والشئ الأهم حسب زوبكوف، هو إتخاذ إجراءات محددة لمواجهة مخاطر الأزمة العالمية والعمل على إستقرار أسعار السلع في الاسواق المحلية وتوفير الدعم الحقيقي للمواطنين المحتاجين.  
أما صحيفة "إر.بي. كا. ديلي"، فتناولت الصراعَ بين "غازبروم" و"روسنفط" للحصول على تراخيص لاستغلال الجرف القاري دون منافسة وأشارت الصحيفة إلى أن جهود" غازبروم" تكللت بالنجاح وذلك بعد أن قررت الحكومةُ في إجتماعها يوم الثلاثاء تجهيزَ الوثائق في غضون شهر وتسليم غازبروم  ترخيص استغلال مقطع "كيرينسكي" من مشروع "سخالين-3" والذي كافحت "روسنفط" من أجله طويلا، وتقدر إحتياطات هذا القطاع باكثر من 450 مليون طن نفط ونحو 930 مليار متر مكعب من الغاز.
وتطرقت صحيفة "فيدومستي"، إلى توقعات مؤسسة "غولدمان ساكس" حول أسعار النفط المستقبلية وأشارت إلى ان تراوح سعر الخام ما بين 150-200 دولار للبرميل في غضون سنتين تبدو أكثر واقعية ، ليس بسبب المضاربات أو خلل ميزان العرض والطلب، بل نتيجة إنخفاضِ سعر الدولار إثر قيام الأحتياطي الفيدرالي الأمريكي بطباعة الكثير من المال ليزرع بذورَ دورة تضخمية طويلة الامد ودفعَ المستثمرين للبحث عن الخلاص في الأصول الحقيقية. ورغم صعوبة التكهن حول بلوغ الاسعار ذروتها إلا أن "غولدمان ساكس" تتوقع إنخفاضها في 2011 إلى 75 دولاراً للبرميل.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)