اقوال الصحف الروسية ليوم 3 مايو/ أيار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/14458/

نستهل الجولة بمقالة منشورة في المجلة الأسبوعية "إكسبرت" تتحدث عن جهود الوساطة التركية بين سوريا وإسرائيل. وتركز الانتباه  على الرسالة التي بعث بها رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت إلى المسؤولين السوريين، والتي تتضمن اقتراحاً بإعادة الجولان كاملاً مقابل إقامة سلام مع سوريا.  تبرز المقالة أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان نقل الرسالة المذكورة إلى الجانب السوري، وتلفت إلى أن سوريا  ترفض إجراء أية مفاوضات مع إسرائيل ما لم تلتزم الأخيرة بإعادة الجولان كاملاً. ويرى كاتب المقالة أن رسالة أولمرت،في حال وجودها، لا تعدو كونها مصيدة تكتيكية. ويستبعد أن يكون رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي مستعداً فعلاً للتخلي عن مرتفعات الجولان بما فيها من مستوطنات إسرائيلية، لأن ذلك يعني انتحاره سياسياً. وتخلص المقالة إلى أن تخلي إسرائيل عن سياستها  المتشددة ودخولها في حوار بناء مع سوريا يحسّن صورتها في نظر الرأي العام العالمي قبيل انعقاد مؤتمر جديد للتسوية في الشرق الأوسط.
وننتقل إلى صحيفة "فريميا نوفوستي" التي تنشر نص مقابلة مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية والقوات المسلحة في مجلس الشيوخ الفرنسي جوسلين دي روان يؤكد من خلالها أنه ليس من أنصار مقولة "تصادم الحضارات"، وأنه لا يلمس وجود نزاع بين المسيحية والإسلام. ويضيف السيناتر الفرنسي أن ثمة مجموعات معادية للديمقراطية ولبعض البلدان، ومنها روسيا، وهي تتخذ من الإسلام ستاراً. لكن ليس من حق هؤلاء التحدث باسم جميع المسلمين. وأشار دي روان إلى أن تسعين بالمائة من مسلمي فرنسا يتمسكون بتعاليم الإسلام المعتدل. وقد يكون بين البقية بعض المتطرفين. ويلفت المسؤول الفرنسي إلى أن بلاده أقدمت على ترحيل أئمة المساجد الذين كانوا يروّجون لأفكار متطرفة. وأعرب السيناتر دي روان عن أسفه لعدم تمكن المهاجرين من الاندماج بالمجتمع الفرنسي. وأشار إلى أن أبناء الجيل الأول من المهاجرين يعانون من ازدواجية الانتماء، فهم يشعرون بالانتماء للبلد الذي يتحدر منه آباؤهم وأمهاتهم، وللبلد الذي يعيشون فيه.
وتتناول مجلة "فلاست" واقع وآفاق سوق النفط العالمية، لافتة إلى أن أسعار مزيج "برنت" و"الخام الأمريكي الخفيف"  تحقق أرقاما قياسية رغم أن قيمة هذين النوعين محط تساؤل، والعملة التي يعتمدانها باتت موضع شك كبير. وتؤكد الصحيفة أن هذا الوضع لا يتماشى ومصالح منتجي النفط الآخرين. لهذا باشر كل بلد بالسعي إلى اعتماد النفط  الذي ينتجه مقياساً لتحديد الأسعار. وتماشياً مع هذا التوجه قامت سلطات دولة الإمارات العربية المتحدة بإنشاء بورصة دُبيِّ التي تمارس عملها منذ حزيران/ يونيو من العام الماضي. وافتتحت في   شهر فبراير/ شباط  الماضي بإيران بورصة خاصة بالنفط . ولقد وافقت إدارة البورصة المذكورة على قبول الروبل في تعاملاتها. وأعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد استعداد بلاده لبيع نفطها بكل العملات ما عدا الدولار. وتبرز المقالة أن روسيا انخرطت كذلك في معركة اعتماد معايير جديدة لأسعار النفط. فأعلنت عن افتتاح بورصة سان بطرسبورغ للبضائع والخامات اعتباراً من  يونيو/ حزيران المقبل.
ونختم بصحيفة "مير نوفوستي" التي تبرز أن الأقمار الصناعية العسكرية تابعت الأسبوع الماضي تحركات سفينة ضخمة في مياه المحيط الهندي. وتوضح الصحيفة أن السفينة كانت تقلُّ سبعة وسبعين طنا من الأسلحة والذخائر الصينية إلى زيمبابوي. حيث تبين لاحقاً أن الرئيس الزيمبابوي روبرت موغابي طلب هذه الشحنة بعد ثلاثة أيام من هزيمته في الانتخابات الأخيرة. وتذكر الجريدة أن الولايات المتحدة وبريطانيا سارعتا إلى التدخل، وطلبتا من البلدان الإفريقية التي تمتلك سواحلا منع هذه السفينة من الرسو في موانئها، تحت طائلة التعرض لعقوبات اقتصادية. وهذا ما أدى إلى عودة السفينة أدراجها إلى الصين. يرى كاتب المقالة أن الصين لم ترغب في توتير الأوضاع لكي لا ينعكس ذلك سلباً على الألعاب الأولمبية التي تستضيفها بكين الصيف القادم. وتشير الصحيفة إلى أن الصين حصلت على عقود لاستخراج الثروات الباطنية في زيمبابوي مقابل قروض ومساعدات عسكرية. وأوفدت مجموعات من عسكرييها  لتدريب جنود موغابي على استخدام السلاح الصيني.