اقوال الصحف الروسية ليوم 30 ابريل/نيسان

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/14342/

 تتحدث صحيفة "إزفستيا"  عن مشاركة القاذفات الاستراتيجية الروسية البعيدة المدى في العرض العسكري، الذي سوف يقام في الساحة الحمراء بمناسبة عيد النصر. تشير المقالة إلى أن سكان العاصمة الروسية شاهدوا أمس الطائرات البعيدة المدى، علما بأن هذه الطائرات لم تظهر في سماء موسكو  منذ الاحتفال بالذكرى الخمسين لعيد النصر عام 1995. وتذكر الصحيفة أن الطيارين نفذوا عملية التزود بالوقود أثناء الطيران. ويتضمن هذا التمرين ضخ ثلاثين طنا من الوقود من طائرة لأخرى على ارتفاع منخفض فوق العاصمة. ونظرا لخطورة هذه العملية سوف يكتفي الطيارون يوم الاستعراض العسكري بتنفيذ عملية محاكاة تمثيلية. وتلفت الصحيفة إلى أن عملية التزود بالوقود تعتبر من أخطر المناورات التي يقوم بها طيارو التحليقات البعيدة وأكثرها تعقيدا. وهي تجري عادة أثناء عودة القاذفات من مهمتها القتالية وقد فرغت خزاناتها، وشارفت قوى طياريها على النضوب بعد ساعات من التحليق فوق المحيط العالمي، حيث لا مسعف لهم إذا ما حل بهم مكروه.
وننتقل إلى صحيفة "روسيسكايا غازيتا" التي توقفت عند محاكمة طارق عزيز التي بدأت يوم الثلاثاء بتهمة التورط في إعدام عدد من تجار بغداد عام1992. يبرز كاتب المقالة أن طارق عزيز، الذي كان يشغل منصب نائب رئيس الوزراء آنذاك، ينفي وجود أي علاقة له بحادثة إعدام التجار، وأن محاميِّ الدفاع يؤكدون أن الحكومة العراقية الحاليةتتحامل على طارق عزيز لأنه لم يدل بإفادات ضد صدام حسين، ولذلك تحاول الثأر منه عبر تلفيق مختلف التهم له.
وتنقل الصحيفة عن نجل طارق عزيز - زياد قوله إن والده أبلغه شخصيا أن لا علاقة له بهذه القضية، ذلك أنه كان في مهمة رسمية خارج بغداد عندما وقعت الأحداث التي يحاكم بسببها. ويضيف زياد عزيز أن الحكومة العراقية تعتقل والده المسن منذ خمس سنوات دون توجيه تهمة، ولهذا قامت بتدبيرهذه المحاكمة في محاولة منها لتبرير اعتقالها له طيلة هذه المدة. ويلفت الكاتب إلى أن عزيز البالغ من العمر اثنين وسبعين عاما كان المسيحي الوحيد بين المقربين إلى صدام حسين.
 وتدرج مجلة "بروفيل" استعراضا لمقالة كتبها المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية جون ماك كين، ونشرتها مؤخرا صحيفة "فايننشال تايمز" اللندنية. وتركز المجلة الروسية الانتباه على ما قاله ماك كين من أن باستطاعة الأمريكيين والأوروبيين أن يتصدوا بجدارة لكل المخاطر والتهديدات التي تتأتى عن الإسلام أو روسيا أو تلوث الغلاف الجوي. ويعلق كاتب المقالة على ذلك مبرزا أن هذا السياسي يرى في فزاعة الخطر الخارجي ضرورة لرص الصفوف حول المواقف التي يتخذها.
ولذا لا بد له من البحث عن خصم لتحميله كل الأوزار. ويستعرض الكاتب الجهات التي يمكن حسب رأي ماك كين أن تشكل عدوا للحضارة الغربية، فيستبعد من هذه القائمة الصين لاعتبارات سياسية، ويستبعد الدول العربية لاعتبارات اقتصادية.
وتبقى روسيا الرهان الذي لا يمكن لـماك كين أن يخسره، خاصة وأن كليشيهات العداء للروس مغروسة في أذهان الأمريكيين.
ويوضح الكاتب أن الساسة الأمريكيين يصورون روسيا على أنها عدو للغرب، لأن روسيا تشكل منافسا جديا في لعبة الكبار على الساحة الدولية.    
ونختم جولتنا بمقالة منشورة في صحيفة "فريميا نوفوستيه" تتحث عن تدشين موسم النوافير في العاصمة الروسية. تذكر الصحيفة أنه أصبح تقليدا أن تبث سلطات موسكو الحياة في النوافير قبيل عيد الأول من مايو/ أيار، الذي يعرف رسميا الآن بعيد الربيع والعمل. وتبرز الصحيفة أن عمدة موسكو يوري لوجكوف ترأس احتفال هذا العام، حيث أعطى صباح اليوم إشارة البدء لإطلاق المياه من نوافير محمية "تساريتسينو". ومحمية تساريتسينو هذه عبارة عن مجمع تاريخي يضم متحفا بالإضافة إلى واحدة من أضخم نوافير العاصمة، وأحدثها من حيث تقنيات الحركة والإضاءة. ويشير كاتب المقالة إلى أن افتتاح موسم النوافير تحول، منذ عشر سنوات ونيف، إلى عيد شعبي عند سكان العاصمة الروسية. علما بأنه يتواجد في موسكو حوالي مائتين وثمانين نافورة بين قديمة وجديدة. ومن المنتظر أن يتم اليوم تشغيل ثمانين نافورة فقط، من بينها نافورة آدم وحواء التي بنيت حديثا بالقرب من إحدى محطات المترو الواقعة في مركز المدينة.
وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الإقتصادية، المحلية والعالمية:

ركزت صحيفة الأعمال "فيدومستي" على موضوع انضمام اليونان امس إلى مشروع "السيل الجنوبي" واعتبرت في مقالة عنوانها بـ "بقي على غازبروم إقناعَ اثنين" ،أن تصريحات وزير الصناعة والطاقة فيكتور خريستنكو ورئيس "غازبروم" أليكسي ميللر سياسية أكثر منها اقتصادية حيث اشار الأول إلى أن روسيا ستورّد عشرة مليارات متر مكعب من الغاز، في حين نوه الثاني بأن "غازبروم" ستغطي حاجة اليونان من الغاز التي ستتضاعف في السنوات العشر القادمة.
وتختم الصحيفة بالقول أنه بعد هذه الاتفاقية بقي على "غازبروم" إقناع الدولتين اللتين من المفترض أن يمر عبر مياههما الاقتصادية خط  "السيل الجنوبي" وهما النمسا وأوكرانيا.
وتحت عنوان  "جورجيا تُعد حزمةً من المعوقات لانضمام روسيا إلى منظمة التجارة العالمية" كتبت صحيفة "كوميرسانت" أن مساعدة وزير التنمية الاقتصادية والتجارة الجورجية اعلنت أمس أن بلادها ستمتنع عن إجراء أية مفاوضات مع روسيا بشأن انضمامها إلى المنظمة العالمية، ما لم تحل الخلافات السياسية بين البلدين، حول أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا.
وتشير الصحيفة إلى أن الموقف الجورجي يلقى دعما من بعض اعضاء منظمة التجارة العالمية، إذ صرح مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية ماتيو بايزا يوم امس أن العلاقات الروسية الجورجية تعترضها خلافات تجارية جدية وليست سياسية.
وختاما نتناول صحيفة "إر بي كا- ديللي" التي كتبت تحت عنوان "الأزمة تساعد سبير بنك" أنه بالرغم من الأزمة في الأسواق العالمية  إلا أن مصرف "سبيربنك" حقق العام الماضي أرباحا قياسية بلغت أربعة مليارات ونصف المليار دولار، بزيادة قدرها ثمانية وعشرين ونصف في المئة.
وتعزو الصحيفة هذا الارتفاع إلى أزمة السيولة التي تجتاح الأسواق العالمية، الأمر الذي جعل المستثمرين الروس يلجأون للبنوك الوطنية للحصول على قروض.