أقوال الصحف الروسية ليوم 22 أبريل/ نيسان

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/14068/

صحيفة "روسيسكايا غازيتا"، أشارت إلى أنه تم توقيعُ البروتوكول ما قبل الأخير من البروتوكولات الثنائية، على طريقِ انضمام روسيا إلى منظمةِ التجارة العالمية. وهو بروتوكول حول اختتامِ المحادثاتِ الثنائية بين روسيا والإمارات العربية المتحدة. ويُعتبرُ هذا البروتوكول هاماً، من حيثُ أن الإمارات العربية المتحدة، شكّلتْ إحدى آخرِ الدول في العمليةِ الضرورية لدخولِ روسيا إلى منظمةِ التجارة العالمية. وتُعلق روسيا الآمال في أن يشكّل هذا البروتوكول حافزاً لجيرانِ الإمارات العربية المتحدة، وخاصةً للمملكة العربية السعودية، التي باتت آخرَ دولةٍ في الخليج أمامَ روسيا لتوقيعِ اتفاقيةٍ ثنائيةٍ معها. وأشارت الصحيفةُ، إلى أن وزيرَ الماليةِ الروسي الكسي كودرين، أشارَ أثناء وجوده فى الإمارات ، إلى أن اقتصاد روسيا يشهد فى الوقت الحاضر، نمواً ظاهراً، وهو قادر على المنافسة. كما أن دخولَ روسيا إلى منظمةِ التجارة العالمية، سيفتحُ الطريقَ أمام وصولِ البضائعِ الروسية إلى الأسواقِ العالمية، ما يعود بالفائدةِ على اقتصاد البلاد.
صحيفة "غازيتا"، تتحدث عن منتدى الطاقة الدَولي، الذي افتُتِح يوم الاثنين في روما، والذي شكّل أمنُ الطاقة موضوعَه الأساس. وأبرزت الصحيفة تصريحَ رئيسِ الوفد الروسي إلى المنتدى، وزيرِ الصناعة والطاقة، فكتور خريستينكو، الذي أعلن أنْ "لا آفاقَ لحروب الطاقة، وليس في هذه الحروب غالب ومنتصر. وأضافَ قائلاً، لقد حان الوقت للتقدم بخطوةٍ حاسمة باتجاهِ "سلام الطاقة". ويرى الوزير أن الطاقةَ ستتكون خلالَ العقدين القادمين مزيجٍ من جزأين، الأول يُمثِّل الطاقةَ التقليدية المستقرة، وهو بالدرجةِ الأولى من الهِدروكربون. والثاني من الطاقةِ البديلة المتجددة والمتعاظمة دوماً، ولكن، دون طموحٍ في أن تصبح الجزءَ الأساس في المدى المنظور.
صحيفة "كراسنايا زفيزدا"، أشارت إلى أن حوالَيْ 300 ألفِ جنديٍ أمريكي ممن عادوا من العراق وأفغانستان، يعانون من أمراض نفسية. وتظهر البحوث أن نصفهم لا يتلقى المساعدة الطبية المطلوبة. وتضيف الصحيفة، أن هناك الآلافَ ممن رجعوا من مناطق العمليات الحربية قد تعرضوا خلال خدمتهم للإصابة بجروح في الدماغ من مختلف الدرجات، والتي يمكن لها أن تؤديَ إلى خلل نفسي لديهم.
مجلة "إيتوغي" الأسبوعية، تتناول على إحدى صفحاتها أحدَ الموضوعات الهامة والمُلحَّة بالنسبةِ لأوروبا، مثلَ موضوع انتشار وتنامي الإسلام هناك. وهو انتشار لا يأتي نتيجةً للأعدادِ الكبيرة من المهاجرين، أو لارتفاعِ نسبةِ المواليد لديهم، بل نتيجةً للزيجاتِ المختلطة بين الأوروبيين. وانطلاقاً من أهميةِ هذا الموضوع، تمّ بحثُ "العامل الإسلامي" وإدراجُه لأولِ مرة على جدولِ أعمال جلسةِ الجمعية البرلمانية لمجلسِ أوروبا. وتمثلت المشكلةُ الأساسية في الجلسةِ، بالنسبة لأوروبا الموحدة، في وضعِ قوانينِ وأحكامِ الشريعةِ الإسلامية من قِبَل المسلمين الأوروبيين، فوقَ القوانين الحكومية، وفهمِهم لتلكَ القوانين حرفياً. وتضيف الصحيفة، أن أحداثَ السنواتِ الأخيرة، أجبرت الأوروبيين على النظرِ بمسؤوليةٍ كاملةٍ إلى الأمر... فقد أدركوا أن مواطني بلدانهم، الذين وُلدوا وتربوا في أوروبا، هم من يُهدد أمنَهم، وليس الأجانب. ولهذا قدّم المؤتمرونَ في جلسةِ الجمعية البرلمانية لمجلسِ أوروبا عدداً من أشكالِ الحلول لهذه القضية، شملتْ قبلَ كلِ شيء، التصدي من خلال وسائلِ الإعلام لما يُسمى بكراهيةِ الإسلام... ومنها أيضاً مراقبة التمويلِ الخارجي للجمعياتِ الإسلامية وإعدادِ الأئمة داخل البلاد، بالإضافةِ إلى إشراكِ المسلمين في الحياة الإجتماعية وتشكيلِ شريحةِ المسلمين المثقفين العَلمانيين... ومع ذلك، فإن العديدَ من الخبراء، يعتبرون أن إصلاح الأوضاع بات متأخراً. ويرون أن أوروبا تتجهُ نحو الأسلمةِ باندفاع... وفي هذه الظروف، يتمنى الأوروبيون الأصليون، اجتيازَ مرحلةِ "الخلافة الأوروبية" بدون إسالةِ دماء، على الأقل.
صحيفة "ترود"، تعلن لقرائها أن واجهاتِ البيوت في منطقة موسكو الوسطى، وفي الأماكن المخصصة للراحة والتنزه، ستحملُ قريباً أكثر من 50 لوحةً منسوخةً عن أشهر اللوحات في متحف بوشكين للفنون الجميلة. وتقول الصحيفة، إن الهدف من هذه الفكرة، تثقيفيٌّ وتنويري، وهو يرمي إلى إثارة الإهتمام بتحف الرسوم الرائعة. وحسب ما أعلنت الصحيفة، فإن هذا المعرض في الهواء الطلق سيستمر لنصف عام، وبالتحديد، من منتصف أيار/مايو وحتى منتصف تشرين الأول/أكتوبر.
وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الإقتصادية، المحلية والعالمية:
تحت عنوان "العدو الرئيسي" قالت صحيفة الأعمال "فيدوموستي" إن الخبراء والمراقبين المشاركين في المنتدى الاستثماري الروسي الذي بدأ أعماله في لندن اجمعوا على أن النظام المالي الروسي تصدى بجدارة لتبعيات الازمة المالية العالمية التي تعد واحدةً من أكبرِ الصدمات خلال العقود القليلة الماضية لكنهم أبدوا مخاوفَهم جراء معدلات التضخم التي اعتبرها البعضُ العدوَ الرئيسي للنمو الاقتصادي وحسب بعض التعليقات قد تلتهم احتياطات روسيا الدولية من الذهب والعملات.
وكتبت "كوميرسانت" وتحت عنوان "وزارة التعليم تبدأ الخصخصةَ الفكرية" أن الحكومة الروسية وافقت على مشروع قانون تقدمت به منذ عامين وزارةُ التعليم الروسية حول نقل التكنولوجيا وسيتم عرضه على مجلس الدوما لاقراره. وتنص الوثيقة على إمكانية نقل الملكية الفكرية التي تم تمويلها من الميزانية إلى السوق عبر المزادات العلنية، ما سيتيح لاكاديمية العلوم والجامعات ومعاهد البحوث جذب الاستثمارات من خلال طرح ابتكاراتها إلى الأسواق. ولفتت الصحيفة إلى أن ميزانية الولايات المتحدة تتلقى سنويا نحو 50 مليار دولار على حساب سوق الملكية الفكرية بعد اقرارها قانونا مماثلا.   
وتحت عنوان "أغلى أصغر مساهم" نقلت صحيفة "أر بي كا ديلي" عن مصادر مطلعة إن شركة النفط الروسية "روس نفط" اشترطت مبلغ ملياري دولار سعرا لحصتها البالغة نحو 5،7 % في شركة توليد الكهرباء "تي غي كا - 11" حتى لا تكون عائقا أمام الاصلاحات التي تقوم بها شركة الكهرباء الروسية الموحدة راو "يه إس".