أكثر من 200 قتيلٍ وجريح حصيلة المعارك في الصومال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/14010/

تتواصل المعارك الدائرة في الصومال بين قواتِ المحاكم الإسلامية من جهةٍ والقواتِ الحكومية والإثيوبية من جهة أخرى. وقد وصل عدد الضحاياخلال الساعات الاربعِ والعشرين الأخيرة إلى 81 قتيلاً ونحوِ 120 جريحاً في معاركَ بدأت بين الغريمين ولا أحدَ يعرف كيف ستنتهي.

جثث متناثرة في الشوارع، عبارة تلخص المشهد العام للعاصمة الصومالية مقديشو. بعدما عاد إلى أجوائها أزيز الرصاص ودوي المدافع، في تجدد للمعارك الدامية بين قوات المحاكم الإسلامية من جهة والقوات الحكومية والإثيوبية من الجهة المقابلة. الضحايا بالمئات، بين قتيل وجريح. وقال رئيس منظمة "إلمان" لحقوق الإنسان سودان علي أحمد إن استخدام القوات الإثيوبية للمدفعية الثقيلة وقذائف الدبابات هو الذي أدى إلى هذا العدد الكبير من الضحايا. وأضاف أن جميع القتلى هم من المدنيين الأبرياء. في حين قال شهود عيان إن المقاتلين يرتدون الثياب المدنية لذلك لا يمكن تمييزهم عن المدنيين. بينما قال آخر إنه شاهد القوات الإثيوبية تبحث بين الجثث الملقاة في الطرقات عن القتلى من جنودها.

وأدى القتال أيضاً إلى نزوح عدد كبير من المواطنين عن منازلهم في العاصمة بحثاً عن ملاذ آمن. وأعرب رئيس الحكومة الصومالية نور حسن حسين عن أسفه لسقوط هذا العدد الكبير من الضحايا. وقال إن حكومته جاهزة دوماً للسلام، وأن الجنود الحكوميين وحلفائهم الإثيوبيين مضطرون للرد على الهجمات التي تشنها قوات المحاكم الإسلامية ضدهم.

وكانت القوات الإثيوبية دخلت البلاد آواخر عام 2006 لدعم القوات الحكومية في مواجهة المحاكم الإسلامية التي كانت تسيطر على معظم مناطق الصومال. أما المحاكم الإسلامية فإنها تعتبر القوات الإثيوبية قوات غازية يجب محاربتها وطردها من البلاد.

الصومال التي تعيش مآساة إنسانية متفاقمة، لم يكن ينقضها هذه الحرب التي خلفت حتى الآن آلاف القتلى، معظمهم من المدنيين. إضافة إلى نحو مليون ونصف مليون مشرد.