بولندا تصر على إنضمام جورجيا وأوكرانيا إلى الناتو

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/13605/

نفى الرئيس البولندي ليخ كاتشينسكي ماتناقلته وكالة رويترز للإنباء حول ربطه بين إعداد إتفاقية جديدة بين الإتحاد الأروبي وروسيا وضم أوكرانيا وجورجيا إلى الناتو. في الوقت ذاته ترى الخارجية الروسية إن موسكو والإتحاد الأوروبي مهتمان بالتعاون الفعال بين الطرفين.

نفى الرئيس البولندي ليخ كاتشينسكي ماتناقلته وكالة رويترز للإنباء حول ربطه بين إعداد إتفاقية جديدة بين الإتحاد الأروبي وروسيا وضم أوكرانيا وجورجيا إلى الناتو.

وكانت وكالة رويترز للإنباء قد نقلت عن الرئيس البولندي ليخ كاتشينسكي ربطه رفع الحظر الذي تفرضه بلاده على بدء المفاوضات حول إعداد اتفاقية جديدة بين الإتحاد الأوروبي وروسيا بضم أوكرانيا وجورجيا إلى خطة ترتيبات الترشح لعضوية الناتو.
وقال كاتشينسكي لوكالة "رويترز" إنه يعتبر الربط بين المسألتين أمرا ضروريا، مضيفا أنه سيدافع عن موقفه هذا أثناء لقاءاته المرتقبة مع القادة الفرنسيين والألمان الذين عارضوا ضم أوكرانيا وجورجيا إلى خطة الترتيبات أثناء قمة الناتو الأخيرة في بوخارست.
وكان دونالد توسك رئيس وزراء بولندا صرح مطلع مارس/ أذار الماضي بعد إعادة اللحوم البولندية إلى السوق الروسية بأن بلاده لن تقف عائقا أمام بدء المفاوضات بين بروكسل وموسكو.

الموقف الروسي من العلاقة مع الإتحاد الأوروبي

وصرح بوريس مالاخوف نائب الناطق الرسمي لوزارة الخارجية الروسية أن موسكو والإتحاد الأوروبي مهتمان بالتعاون الفعال بين الطرفين.
وأضاف :" أن روسيا مهتمة بالتعاون المتعدد الأهداف مع الإتحاد في كافة المجالات الأمنية منها والإقتصادية.
ونعتقد أن على أوروبا أن تقرر متى ستكون مستعدة لإجراء المباحثات حول نص الإتفاق الجديد الذي يخدم مصالح الطرفين".

رأي الخبراء من تصريحات الرئيس البولندي
قناة " روسيا اليوم " إستضافت ديمتري بابيتش المحلل السياسي لإلقاء الضوء على هذه التصريحات وبيان القصد من ورائها.
وفي معرض رده على سؤال حول المستفيد الحقيقي من عملية انضمام تبليسي وكييف الى حلف الناتو، أجاب قائلاً:" إن المستفيد الأكبر من عملية الإنضمام هم النخبة أو بمعنى أدق القيادة الحالية في كل من أوكرانيا وجورجيا، لإنهما طرحا مثل هذا الهدف ، ومن المحتمل أنهما سوف يحصلان على المساعدة من أمريكا أو من أوروبا الغربية، ولكن البلدين ذاتهما لن تستفيدا من ذلك بل العكس هو الصحيح حيث يزداد التوتر الداخلي في كل منهما، فشرق أوكرانيا يعارض بشدة إنضمام كييف الى الحلف وبنفس الشيء يمكن القول عن المناطق الإنفصالية في جورجيا وأقصد أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية".