اغتيال النشطاء الفلسطينيين جزء من السياسة الإسرائيلية

أخبار العالم العربي

تشييع الصرعى الفلسطينيينتشييع الصرعى الفلسطينيين
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/12638/

شددت إسرائيل على أن اغتيال النشطاء الفلسطينيين يخدم السياسة الإسرائيلية، بينما تصف حماس هذا الفعل بالجريمة. في غضون ذلك إعتقلت الشرطة الاسرائيلية المدير التنفيذي لجمعية "حاخامات من أجل حقوق الإنسان" أريك آشيرمان بتهمة تحريض الفلسطينيين في القدس على مناهضة الشرطة.

اكد وزير الدفاع الاسرائيلي إيهود باراك أن إقدام اسرائيل على اغتيال 4 من نشطاء حركة الجهاد الاسلامي وكتائب شهداء الاقصى في بيت لحم هي جزء من السياسة الاسرائيلية الرامية الى تصفية خلايا الارهاب، نافيا أن يكون هناك اتفاق للتهدئة. 
 وتجسدت المؤشرات الأولى للهدنة الضمنية بين اسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، في تراجع حدة العمليات العسكرية الاسرائيلية ضد القطاع، مقابل انحسار وتيرة اطلاق الصواريخ الفلسطينية باتجاه اسديروت وعسقلان.

الا ان ما جرى في بيت لحم وطولكرم بعد اقدام اسرائيل على اغتيال 5 كوادر من الفصائل الفلسطينية في سلسلة اجتياحات شنتها في الضفة الغربية، يبدو انه أعاد مشهد الميدان الفلسطيني الى مربعه الاول .
وقال وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك عن هذه العمليات: "المازق الذي نمر فيه لم ينته بعد وانما هو مستمر في بيت لحم وغزة والقدس. في بيت لحم أكدنا مرة اخرى ان دولة اسرائيل مستمرة في التصدي وضرب كل مجرم يداه ملطختان بالدم اليهودي" .
من جهتها اكدت حركة حماس ،وعلى لسان الناطق باسمها فوزي برهوم، على حق الفصائل الفلسطينية في مقاومة الاحتلال.
وجاء في قوله: "كان هناك مذبحة وجريمة ارتكبها الاحتلال داخل بيت لحم باغتياله لخمسة من اعضاء فصائل المقاومة الفلسطينية , ولذلك  فان حماس وكافة الفصائل الفلسطينية لديها الحق في مقاومة الاحتلال لوضع حد لكل اشكال الاغتيالات والقتل والعقاب الجماعي ضدنا".
اما السلطة الفلسطينة فدعت اسرائيل الى الكف عن سياسة الاجتياحات والاغتيالات وتجميد الاستيطان لانها  تقوِض اي جهد لاحياء العملية السلمية .
وقال رئيس وفد التفاوض الفلسطيني صائب عريقات: "من الضروري توفر امرين من اجل ان يكون عام 2008 عاما للسلام، الأول الوقف الكامل للمشاحنات، وتهدئة كاملة ومتزامنة وشاملة من الجانبين. وثانيا توقف كامل للنشاطات الإستيطانية، لأن إستمرار سياسة الإستيطان والإجتياحات والقتل، حقيقة ينسف كل الجهود المبذولة لإحلال السلام، وينسف مصداقية السلط الفلسطينية امام شعبنا".

تاتي هذه التطورات في وقت تعقد فيه اللجنة الثلاثية الفلسطينية الاسرائيلية الامريكية التي تشكلت بعد مؤتمر انابولس للسلام لمراقبة تنفيذ خطة خارطة الطريق اجتماعا في القدس تبحث فيه موضوع الاستيطان وقضايا أخرى أمنية .

على صعيد آخر جاء اعتقال الناشط في مجال حقوق الانسان آشيرمان، بعد رفضه التعهد للشرطة بالابتعاد عن سـلوان القريبة من البلدة القديمة في القدس لمدة 15 يوما، وذلك إثر شجار حدث بين مقدسيين ومستوطنين يهود.
وشهدت بلدة سـلوان في الآونة الاخيرة توترا بين سكانها ونشطاء السلام من جهة ورجال الشرطة الإسرائيلية ومستوطنين من جهة أخرى، بسبب أعمال الحفر التي بدأتها سلطة الآثار الإسرائيلية في المنطقة بتمويل من مؤسسة "إلعاد المعروفة" بدعمها لمخططات تهويد القدس.
ويقول أهل البلدة أن هذه الحفريّات تجري تحت منازلهم مباشرة ما حدا بهم إلى نصب خيمة احتجاج في المنطقة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية