أقوال الصحف الروسية ليوم 23 فبراير/شباط

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/11964/

كان إنعقاد قمة رابطة الدول المستقلة وتدمير الأمريكيين للقمر الصناعي المعطل محطّ اهتمام الصحف الروسية الصادرة اليوم، بالاضافة الى بعض الموضوعات الاخرى:
سلّطت صحيفة "كراسنايا زفيزدا" الضوء على قمة رابطة الدول المستقلة التي إنعقدت يوم الجمعة في موسكو، فتقول إن إعلان استقلال إقليم كوسوفو من جانب واحد وما أثاره من تداعيات، كان الموضوع الرئيسي على جدول أعمال هذه القمة. ويلاحظ كاتب المقالة أن دول الرابطة ترى في هذا الحدث تهديدا لوحدة أراضي كل منها. ويعتقد أن الوضع الجديد سوف يشكل حافزا لقادة هذه الدول لتكثيف اتصالاتهم مع روسيا، كونها الدولة الأكثر قدرة على ضبط الأوضاع في هذه المنطقة وإبقائها تحت السيطرة. ويخلص الكاتب إلى أن الجمهوريات السوفيتية السابقة لم تعد تعول على الأمم المتحدة بعد أن أثبتت عجزها التام عن معالجة قضية كوسوفو.
 أما صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" فتعلق على تدمير الأمريكيين للقمر الصناعي المعطل، فتقول إن ما جرى في الحقيقة هو تمرين على تدمير جسم فضائي يتطابق من ناحية الوزن والحجم مع صاروخ باليستي.
وتؤكد الصحيفة أن التمرين يمثل مرحلة من مراحل إنشاء الدرع الصاروخي. وتنقل الصحيفة عن خبراء في هذا المجال أنه لم تكن ثمة حاجة لتدمير ذلك القمر. ذلك أن حوالي 200 قمر صناعي تَستنفِد سنويا أعمارها وتدخل الغلاف الجوي فتحترق فيه. ويوضح هؤلاء أن حرارة الأجسام ترتفع لدى دخولها الغلاف الجوي إلى مستويات تَتَفتَّتُ عندها كافة المواد الصلبة وتتبخر كافة السوائل. ولهذا فإن سقوط ذلك القمر ما كان ليشكل أي خطر على البيئة. ويخلص كاتب المقالة إلى أن ما يدعيه البنتاغون من حرصٍ على البيئة  ليس إلا غطاء إعلاميا استخدمه للتعتيم على اختبار نوع جديد من الصواريخ. ويلفت إلى أن هذا النوع من الصواريخ سيُنصب في القاعدة التي يُزمِع البنتاغون إنشاءها على الأراضي البولونية.
وتعود مجلة "بروفيل" للتصريح الذي أدلت به وزيرة الخارجية الأمريكية ردا على ما أعلنه الرئيس الروسي من أن بلاده قد تجد نفسها مضطرة لتصويب صواريخها على أوكرانيا، حيث وصفت كوندوليزا رايس تصريح الرئيس بوتين بأنه غير مقبول. وتضيف الصحيفة أن الخلل لا يكمن في كلمات الرئيس الروسي، بل في تصرفات الولايات المتحدة التي تنفق على الأغراض العسكرية مبالغ تفوق ما تنفقه كل دول العالم مجتمعة، وتنشر عناصر درعها الصاروخي بالقرب من الحدود الروسية ثم تعلن أن ذلك ليس موجها ضد روسيا. فهل هذا الكلام مقبول؟ ويختم الكاتب مؤكدا أن سباق التسلح قد انطلق، وأن روسيا تدخل فيه من مواقع أضعف من المواقع التي دخلت منها الحربَ الباردة. ويلفت إلى أن الولايات المتحدة لا تزال تتخبط وترتكب الحماقة تلو أخرى، أما روسيا المعاصرة فقد استخلصت العبر وأصبحت تعرف تماما ما تريد. وهنا يكمن سر الرد غير المتوازن الذي يلوِّح باتخاذه الرئيس بوتين.
وتعرج صحيفة "غازيتا" على الملف النووي الإيراني فتنقل عن مصادر "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية" المعارض أن الجمهورية الإسلامية تبذل جهودا حثيثة لإنتاج سلاح نووي. وتبرزالصحيفة ما جاء على لسان متحدث باسم المجلس من أن إيران تتخذ من حقل رمي هوجير مكانا لتصنيع رؤوس نووية يمكن تركيبها على الصواريخ متوسطة المدى، وأن خبراء من كوريا الشمالية يتواجدون في الموقع المذكور لمساعدة زملائهم الإيرانيين. ويؤكد المصدر الإيراني المعارض أن المجلس الوطني وضع ما لديه من معلومات تحت تصرف الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ويلفت كاتب المقالة إلى أن العديد من الدول بالإضافة إلى إيران تصنف "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية" على أنه إما منظمة إرهابية أو منظمة متعاونة مع الإرهابيين.
وتعود صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" إلى قضية الحجاب في تركيا لافتة إلى أن إقرار البرلمان التركي لتعديل دستوري يقضي بالسماح للنساء بارتداء الحجاب في المعاهد والجامعات لقي استحسانا لدى بعض الاوساط الروسية. وتوضح الصحيفة أن أساقفة بعض الأبرشيات الروسية معروفون بدعمهم الدائم  للتيارات والأفكار الدينية المحافظة، حتى ولو صدرت عن بلدان إسلامية. وتبرز المقالة أنه ما أن أقر البرلمان التركي ذلك التعديل حتى وجه أسقف يكاتيرين بورغ دعوة لرعاياه من النساء إلى الاقتداء بالنساء التركيات وعدم الخجل من ارتداء الحجاب في الأماكن العامة، لأن ذلك  يتماشى مع التقاليد المسيحية الأرثوذوكسية الأصيلة.