اقوال الصحف الروسية ليوم 4 فبراير/شباط 2008

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/11271/

احتل مكانة الصدارة من إهتمام الصحف الروسية الصادرة  اليوم موضوع اعتراف واشنطن باستقلال كوسوفو والاعمال الارهابية الاخيرة في بغداد والعلاقات الروسية البولندية في مركز  بالإضافة إلى موضوعات أخرى:
لاحظت مجلة "بروفيل" الأسبوعية أن الإدارة الأمريكية مستعدة للاعتراف باستقلال كوسوفو، حتى وإن جاء إعلان استقلال الإقليم بشكل منفرد من طرف سكانه الألبان. لكن الساسة الأمريكيين ليسوا موحدين في موقفهم هذا. ذلك أن وزير الخارجية الأمريكي الأسبق لورانس إيغلبيرغِر والسفير الأمريكي السابق لدى الأمم المتحدة جون بولتون أعربا عن موقف سلبي إزاء اعتراف واشنطن باستقلال كوسوفو. وتورد المجلة مقتطفا من مقالة كتبها السياسيان المخضرمان في جريدة واشنطن بوست جاء فيه: يجب علينا تَفَهُّم العلاقة التي تجمع بين روسيا وصربيا، وأن ندرك أن الاعتراف باستقلال كوسوفو يشكل تحديا سافرا لروسيا. ومن الخطأ التعويل على سلبية روسيا إزاء مثل هذا الحدث. ذلك أن روسيا اليوم ليست روسيا التسعينات التي كان من السهل تجاهل مواقفها.
وتوقفت صحيفة "فريميا نوفوستيه" عند العمليتين الإرهابيتين اللتين نفذتا في  بغداد صبيحة الأول من الشهر الجاري، مشيرة إلى أن ما يلفت الانتباه ليس حجم الخسائر البشرية، بل طريقة تنفيذ هاتين العمليتين. ذلك أن المجرمين استخدموا لهذا الغرض امرأتين متخلفتين عقليا، لا تستطيعان تقدير عواقب ما طلب منهما تنفيذه.
وتنقل الصحيفة عن الخبير في شؤون الشرق الأوسط - البروفيسور غيورغي ميرسكي أن هاتين العمليتين الإرهابيتين تحملان طابع تنظيم القاعدة. ويضيف ميرسكي أن الأسواق الشعبية المكتظة بالناس طالما شكلت هدفا مفضلا لهذه المنظمة الإرهابية. ويرى ميرسكي أن السلطات الأمريكية والعراقية تستحسن هذا الاستنتاج وتروج له في محاولة منها لإبراز الضعف الذي وصلت إليه القاعدة.
وتطرقت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" الى العلاقات الروسية البولونية، مشيرة إلى أن رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك سوف يزور موسكو في الثامن من الشهر الجاري. وتنقل الجريدة عن السيد توسك قوله إنه يأمل أن تساهم زيارته المرتقبة في تحسين العلاقات بين بلاده وروسيا. لكن كاتب المقالة يرى أن ما تقوم به وارسو لا يخلق أرضية مناسبة لتحقيق هذا الهدف.
وذكر في هذا السياق أن بولندا أعطت الولايات المتحدة موافقتها المبدأية على نشر عناصر من المنظومة الأمريكية المضادة للصواريخ على أراضيها. علما بأن روسيا ترى في هذا المشروع تهديدا لأمنها القومي. ويورد الكاتب ما قاله نائب وزير الخارجية الروسي من أن الولايات المتحدة سوف تستخدم هذه المنشآت للتجسس على روسيا ومراقبة ترسانتها النووية.       
وتناولت صحيفة "نوفيه إزفيستيا" الأحداث الدائرة في تشاد، مبرزة أن الدول الغربية سارعت بإجلاء رعاياها من ذلك البلد، كما عملت الأمم المتحدة على إخلاء موظفيها. أما روسيا فلا يزال غير معلوم ما إذا كانت تنوي ترحيل دبلوماسييها من هناك أم لا.
وتضيف الصحيفة أن المعلومات المتوفرة تشير إلى عدم وجود مواطنين روس في تشاد، اللهم إلا إذا كان بعضهم يخدم ضمن الفيلق الأجنبي الفرنسي. ويؤكد كاتب المقالة أن تشاد لم تكن قط وجهة مفضلة لدى الروس.
ونشرت صحيفة "إزفستيا"، وجهة   نظر ستيفن كوهين،الخبير الأمريكي، المتخصص بروسيا، الأستاذ في جامعة نيويورك،حول السباق في الحملة الإنتخابية الرئاسية في الولايات المتحدة.ويعتبر كوهين أن أخطاء بوش الجسيمة، والتدني  الكبير لشعبيته، يُعطي لمرشح الحزب الديموقراطي، إمكانيةً ممتازة، ليصبح الرئيس الأمريكي التالي.ولهذا، فإن من المهم جداً، كما يشير كوهين، أن يجد الفائز في السباق، القوة في نفسه، للتخلص من نصر الولايات المتحدة، الذي تحقق في نهاية الحرب الباردة.وأضاف، أن التعاون مع الروس، يجب أن يكون باعتبارها  أمة متكافئة، وليست أمة مهزومة، لا سيما أن روسيا، هي ليست الإتحاد السوفياتي.
وأفادت "بروفيل" ، وفقاً لنتائج الإستطلاع، التي أوردها مركز ليفادا، أن اليهود الروس، لم يمتنعوا عن مغادرة روسيا فحسب، بل وباتوا يعودون أدراجهم من اسرائيل. وأشارت المجلة، طِبقاً للإستطلاع، إلى أن تدفق اليهود الناطقين باللغة الروسية من اسرائيل، قد لوحظ خلال مدة تمتد  ما بين خمس و سبع سنوات.
وأضافت أن برنامجاً خاصاً بهجرة المواطنين أُعِد في روسيا كلها، حيث أن اليهود لا يعودون إلى موسكو فقط، بل وإلى بطرسبورغ وسيبيريا و حتى الشرق الأدنى.
ولدى التعليق على هذا الوضع، أشار رئيس معهد الدراسات  اليهودية في رابطة الدول المستقلة، الحاخام آدين شتينزالس إلى عدم وجود مستقبل للثقافة الروسية في إسرائيل، لذا، فإن العديد من اليهود الناطقين باللغة الروسية، لا يستطيعونالانسجام مع الوضع هناك، ولهذا تجدهم يعودون إلى روسيا. عدا عن ذلك، هناك مشكلة تحقيق الذات والعيش في ظروف تطورٍ متدنية. هذا بالإضافة إلى النظرة غير المتساوية في إسرائيل إلى الغرباء، مع أن الدولة لا تدعوا اليهودي القادمَ من دولة أخرى بالمهاجر، بل العائد.
وتتحدث جريدة "روسيا" عن واسطة نقل جديدة ابتكرها المخترع الروسي ألكسندر بيغاك. و تقول الصحيفة إن ما يميز هذه الآلة هو أنها تستطيع السير على اليابسة مثل السيارة، وتطير في الجو مثل الطائرة.وتورد المقالة بعضا من الخصائص الفنية لهذه السيارة - الطائرة فتقول إن سرعة حركتها على الطرقات العادية تبلغ 80 كيلو مترا في الساعة، وتستطيع التحليق على ارتفاع أربعة آلاف متر، بسرعة مائة وستين كيلو مترا في الساعة.
وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الإقتصادية، المحلية والعالمية:
نشرت صحيفة "كوميرسانت" تحت عنوان "البنك المركزي يرفع الفائدة" انه للمرة الأولى منذ عشر سنوات  يرفع البنك المركزي الروسي سعر الفائدة على إعادة التمويل، في محاولة منه لكبح جماح التضخم، وبذلك سيرتفع سعر الفائدة على إعادة التمويل من 10 إلى 10.25 %.
وتشير الصحيفة  إلى أن البنك قرر أيضا رفع سعر الفائدة على إعادة الشراء أو ما يسمى / الريبو/ إلى  6.25 % ، وذلك لخفض حركة السيولة النقدية. وتورد الصحيفة آراء بعض المحللين الذين يعتبرون أن هذه الخطوات لن تسهم في خفض معدلات التضخم في البلاد، وأنها سياسية أكثر من كونها اقتصادية.
 اما صحيفة "فيدومستي" فاشارت  في مقال بعنوان "افتوفاز تنفصل عن "ماغنا" أن الشراكة بين "افتوفاز" الروسية لصناعة السيارات  و"ماغنا" الكندية قد تتعرض للفشل.
وتذكر الصحيفة بأن "افتو فاز"  خاضت لمدة عامين مفاوضات مع "ماغنا" والتي تمخضت عن توقيع اتفاقية إطارية في عام 2006 لانشاء خط انتاج جديد، وتوقيع مذكرة نوايا في العام الماضي لانشاء مصنع مشترك بطاقة انتاجية سنوية تصل إلى 450 الف سيارة.
وتختم الصحيفة بأن اتفاق "رينو" الفرنسية و"أفتوفاز" قد يجعل كل الاتفاقيات مع "ماغنا" في عداد الماضي.