اقوال الصحف الروسية ليوم 1 فبراير/شباط 2008

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/11254/

كانت زيارة مرشح الرئاسة النائب الأول لرئيس الوزراء دميتري ميدفيديف إلى مدينة كراسنودار واعتراف نائب رئيس البنك المركزي اليكسي اوليوكاَِيف بوجود ازمة سيولة في النظام المصرفي الروسي في مركز إهتمام الصحف الروسية الصادرة هذا اليوم، بالإضافة إلى موضوعات أخرى:
ذكرت صحيفة "فريميا نوفوستيه" أن مرشح الرئاسة النائب الأول لرئيس الوزراء دميتري ميدفيديف يتابع الإعلان عن أجزاء من برنامجه الإنتخابي.
فقد تحدث أمس في مدينة كراسنودار أمام حشد كبير من الناخبين من رجال الأعمال عن الكيفيةِ التي ستبنى فيها العلاقة بين السلطة وقطاع الأعمال في الأعوام المقبلة، مشيراً إلى أن الدولة على استعداد لتقديم صورة واضحة لقطاع الأعمال عن قواعد اللعبة، وهي على استعداد أيضا لدعم توسعه في الأسواق العالمية، وفي المقابل وكتعبير ٍعن الشكر تنتظر السلطات من قطاع الأعمال تقديم التمويل الداخلي والإستعداد لدفع تعرفة الطاقة إقتصاديا حسب قواعد الأرباح المثبّتة.
وفي ختام كلمته وفي معرض رده على بعض المخاوف، أشار ميدفيديف إلى استحالةِ فعاليةِ رأسِماليةِ الدولة في القرن الواحد والعشرين.
تشير صحيفة "كراسنيا زفيزدا" في مقال لها إلى أن المندوب الدائم الجديد لروسيا لدى الناتو دميتري روغوزين بدأ ممارسةَ عمله ممثلاً دائماً لروسيا في الناتو. وتنشر الصحيفة بعضاً من مفاهيمه حول التعاون مستقبلاً بين موسكو وبروكسل.
ولدى حديثه عن مستقبل معاهدة ِالقوات في أوروبا أشار روغوزين إلى أن مفتاح حل هذه المشكلة موجود بيد الشركاء الغربيين، مضيفا أنهم بتطويرهم لنظم ٍعسكرية ٍجديدة يدفعون روسيا إلى اتخاذ إجراءات مماثلة، تمنع انتقاص أمنها وسيادتها.
ونقلت الصحيفة أن روغوزين أشار بشكل خاص لدى تعرضه لمواضيعَ أخرى إلى ضرورة التعاون الوثيق بين البلدان في حالات الطوارىء، مؤكداً استعداد روسيا لتشكيل سربٍ سريع فعّال لإطفاء الحرائق.
كتبت صحيفة "نيزفيسيميا غازيتا" أشارت إلى أن لجنةَ، تتقصي الحقائق الإسرائيلية الخاصة بالحرب اللبنانية الثانية، ويرأسها إلياهو فينوغراد، لم تؤكد في تقريرها على المسؤوليةِ الشخصية لرئيس الوزراء في فشل الحملة اللبنانية.
وحسب المحللين فإن الفشلَ وقع في أحيان كثيرة بسبب تأثير ِعددٍ من العوامل الموضوعية، التي لم يكن لها علاقةٌ بإرادة  قياديّين سياسيين وعسكريين معيّنين، إلا أن زعماءَ المعارضة يُصّرون على أن يتقدم أولمرت باستقالته فوراً.
ذكرت صحيفة "ترود" أن الطلبَ يتزايد الآن في الدول الأجنبية على دعوة ِمواطني روسيا إليها كأيدٍ عاملة ٍمأجورة، مضيفة أن السنواتِ الأولى من البيريسترويكا شهدت  تسربَ الأدمغة، أما في الوقت الحاضر فإن اليدَ العاملة، هي التي تغادر البلاد.
ومع ذلك، فليس في كل ٍمكان يُنظر إلى مواطني روسيا كأيدٍ عاملة فحسب، ففي الولايات المتحدة الأمريكية مثلاً، حيث يعمل البرنامجُ الحكوميُ على جذب العلماء، يتوجه إليها حتى الآن علماءُ الفيزياء والكيمياء والبيولوجيا الروس.
وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الإقتصادية، المحلية والعالمية:
وأشارت صحيفة "كومرسانت" في مقال تحت عنوان "الانتهاء من التضخم" الى اعتراف نائب رئيس البنك المركزي اليكسي اوليوكاَِيف فى الاجتماع السنوي مع رؤساء المصارف الروسية، الذي انعقد في موسكو امس، بوجود ازمة سيولة في النظام المصرفي الروسي لاول مرة، وإعلانه تغييرا في أولويات السياسية المالية للبنك المركزي.
 واعتبرت الصحيفة ان تصريح اوليوكاَيف المفاجئ هذا يدلل على تشاؤم البنك المركزي حول مستقبل البيانات المالية في روسيا.
واما  صحيفة "فيدومستي" فكتبت مقالا بعنوان "البنك الاحتياطي الفيدرالي الامريكي لم يساعد"، مشيرة الى ان تخفيض البنك الاحتياطي الفيدرالي الامريكي سعر الفائدة الاساسي نصفا في المئة، لم يفدِ المستثمرين في السوق الروسية.
وأضافت ان حالة من تصويب وتعديل مسار التعاملات كانت سائدة منذ بداية شهر يناير/كانون الثاني، ومع نهاية الشهر انخفض الى رقم قياسي بلغ ثلاثة وثمانية اعشار في المئة الى 1907 نقاط.
وقالت الصحيفة ان بورصة "ام آي سي اي اكس" لم تكن بعيدة عن كل ذلك، حيث فقد مؤشرها 24% الى 1574 نقطة. وانخفض حجم رأسمال الشركات العامة فيها بنسبة تسعة وثمانية اعشار في المئة أي ما يقارب مليار و300 مليون دولار.
أما صحيفة "إر بي كا ديلي" وتحت عنوان "هيئة مكافحة الاحتكارات لا تعارض" فقالت ان هيئة مكافحة الاحتكارات في روسيا لم تفكر كثيرا ولم تستغرق طويلا للبت في صفقة ولادة اكبر شركة تعدين فى روسيا، تبلغ قيمتها ما يقرب من 15 مليار دولار. وبالفعل اعطت الهيئة يوم امس اشارة السماح لشركة "روسال" الاستحواذ على 29% زائد سهم واحد من اسهم شركة "نور نيكيل"، التي يعتبر رجل الأعمال الروسي الثري ميخائيل بروخروف أكبر المساهمين فيها.