قرقاش: أمير قطر يمارس الازدواجية واستهدافه للسعودية يعمق الأزمة

أخبار العالم العربي

قرقاش: أمير قطر يمارس الازدواجية واستهدافه للسعودية يعمق الأزمة
وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور بن محمد قرقاش
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/l76x

اتهم وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بالازدواجية السياسية، معتبرا أن "الاستهداف القطري الخبيث" للسعودية يعمق الأزمة . 

وقال قرقاش، في سلسلة تغريدات نشرها اليوم السبت على حسابه الرسمي في موقع "تويتر": "أمير قطر في منتدى الدوحة يرفض التدخل في شؤونه الداخلية ويتمسك عبر سياسات بلاده بالتدخل في الشؤون الداخلية لجيرانه ودول المنطقة، ازدواجية تحمل بصمات الأمير السابق، وبالمختصر أننا في ظل هيمنته لن نرى تغييرا جوهريا يتيح للقيادة الشابة إدارة الأمور بواقعية".

واعتبر قرقاش أن " النظام القطري يدرك أن مواطنيه يرون في انقطاعهم عن المحيط الخليجي أزمة وجودية كبرى ووضعا غير طبيعي، ومن هنا تأتي محاولات الدوحة اليائسة للمصالحة بالقبلات دون معالجة الأسباب الحقيقية للخلاف".

وتابع الوزير الإماراتي: "لعلنا لا نضيف جديدا حين نشير إلى أن المحاولات المستميتة لتوسل الحلول عبر العواصم الغربية لم تنجح ولم تكن في حد ذاتها سياسة مقنعة، ومع هذا تستمر الدوحة تحت الحماية التركية والايرانية في العمل ضمن نفس النسق اليائس".

كما رأى قرقاش أن "في مسلسل الأخطاء القطرية الذي عمق أزمتها الاستهداف الخبيث ضد السعودية مؤخرا والدور المحرض على الرياض مع تركيا وفي الدوائر الغربية والمنظمات الدولية"، وختم تصريحه بالقول: "الجهود التي تبذل خلف الأبواب الموصدة تتسرب أخبارها بأسرع مما تتوقع الدوحة".

وفي وقت سابق من اليوم شن أمير قطر هجوما على دول مقاطعة بلاده وخاصة السعودية دون أن يسميها، مشيرا إلى أن "النزعات الاقصائية والشمولية أنتجت أنظمة لا تعترف بحقوق الإنسان".

وقال إن المفهوم الضيق للأمن يشكل خطرا على الأمن نفسه، معتبرا أن التطور التكنولوجي والفضاءات المفتوحة جعلت من الصعب تكميم الأفواه واحتكار الكلمة، وأضاف: "القمع والاستبداد وازدواجية المعايير وانتهاك حقوق الإنسان تمثل تهديدا للإنسانية".

المصدر: RT

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

مباشر..بشكل نهائي.. مونديال قطر 2022 بـ32 منتخبا. ماذا وراء قرار الفيفا؟