لافرينتييف: لا حديث عن عملية واسعة في إدلب وعلى المعارضة المعتدلة حل المشاكل مع "النصرة"

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/kl7g

أكد رئيس الوفد الروسي في اجتماع "أستانا 10" حول سوريا في مدينة سوتشي، أنه ليس ثمة حديث في الوقت الحاضر عن هجوم عسكري واسع النطاق ضد المسلحين في محافظة إدلب السورية.

مع ذلك فقد أكد الدبلوماسي الروسي إصرار موسكو على ضرورة قطع دابر المجموعات الإرهابية في هذه المنطقة، وفي مقدمتها "جبهة النصرة" (الفرع السوري السابق لتنظيم "القاعدة"). وتابع: "لذا فقد دعونا المعارضة المعتدلة إلى تنسيق أكبر مع الشركاء الأتراك من أجل حل هذه المشكلة، وذلك ليس لإبعاد التهديد على العسكريين الروس المتواجدين بقاعدة حميميم فحسب، بل وكذلك لتأمين القوات الحكومية السورية المنتشرة على خط التماس".

وأوضح الدبلوماسي أنه في حال نجحت المعارضة المعتدلة في إنجاز هذه المهمة، لن تكون هناك أي ضرورة لخوض أي عملية عسكرية في محافظة إدلب، لكنه ذكر أن "تجربتنا خلال العام ونصف العام الماضيين تدل على غياب تقدم في هذا المسار".

وصرح لافرينتييف بأن روسيا مستعدة لدعم جهود المعارضة السورية المعتدلة في دحر الإرهابيين في المنطقة إذا احتاجت لذلك، مشيرا إلى الوفد الروسي عرض بشكل صريح دعمها لممثلي المعارضة في سوتشي.

وفي حديثه عن الممر الإنساني في منطقة إدلب، شدد رئيس الوفد الروسي على أنه أنشئ فقط من أجل عودة النازحين السوريين، وليس تمهيدا لشن عملية عسكرية ضد المسلحين هناك.

وفي تطرقه إلى مسألة عودة اللاجئين السوريين إلى ديارهم، أشار لافرينتييف إلى أن ذلك يتطلب إطلاق العملية السياسية التي يجب أن يقودها السوريون أنفسهم. وذكر الدبلوماسي أن هذا يعتبر "الشرط الأساسي الذي طرحناه ونطرحه على مختلف المستويات في المنتديات الدولية".

وقال لافرينتييف إن اجتماع سوتشي حول سوريا تخللته لقاءات ثنائية عديدة، مشيرا إلى أن هذه اللقاءات "كانت كلها مفيدة جدا، وتركت الإحساس بجدية مواقف جميع أطراف العملية التفاوضية".

وأشار رئيس الوفد الروسي إلى أن المشاركين في الاجتماع توصلوا إلى فهم مشترك لكيفية محاربة الإرهاب في سوريا، قائلا إن الإرهاب لا بد من مكافحته حتى هزيمته التامة وفي أسرع وقت ممكن.

وبدأ اجتماع سوتشي، أمس الاثنين، في إطار الجولة العاشرة من محادثات أستانا حول الأزمة السورية، بحضور وفود الدول الثلاث الضامنة لـ"مسار أستانا" (روسيا، إيران، تركيا)، والمبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، ووفدي الحكومة السورية والمعارضة.

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا