مصادر: أكثر من 100 قتيل منذ بدء المعارك على ميناء الحديدة اليمنية

أخبار العالم العربي

مصادر: أكثر من 100 قتيل منذ بدء المعارك على ميناء الحديدة اليمنيةميناء الحديدة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/kbem

أدت المعركة التي شنتها قوات حكومية يمنية لانتزاع السيطرة على ميناء رئيسي يسيطر عليه الحوثيون إلى مقتل أكثر من مئة شخص من الجانبين في أقل من أسبوع، وفق ما أفادت مصادر طبية وعسكرية.

وقالت إدارات مستشفيات في محافظة عدن الجنوبية (حيث تتمركز القوات الحكومية) إنها استقبلت، خلال يومي الجمعة والسبت، 52 جثة، بينها 20 تعود لجنود، أما البقية فيبدو أنها عائدة إلى الحوثيين، وترتفع مع هذه الأرقام حصيلة الضحايا في المعارك على الحديدة إلى ما لا يقل عن 110 قتلى منذ الأربعاء الماضي.

وأفاد مصدر عسكري موال للحكومة بأن الحوثيين نصبوا كمينا لقافلة عسكرية في منطقة الدريهمي الساحلية في محافظة الحديدة.

وأعلنت قوات موالية للحكومة اليمنية مدعومة من السعودية والإمارات، الأسبوع الماضي، شن حملة لدخول مدينة الحديدة وانتزاع السيطرة على مرفئها من الحوثيين.

وحذرت الأمم المتحدة من أن أي عملية للسيطرة على ميناء الحديدة قد تعطّل دخول المساعدات إلى اليمن والتي يمر 70 بالمئة منها عبر هذا الميناء.

وكالات إغاثة تحذر من خطورة معركة كبرى على ميناء الحديدة

حذرت وكالات الإغاثة العالمية من خطورة نشوب معركة كبرى للسيطرة على ميناء الحديدة. وحث مسؤولون كبار بهذه الوكالات القوى الغربية على دفع التحالف العربي (تحت قيادة السعودية) للعودة إلى المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة مع الحوثيين، لوقف إراقة الدماء وإنهاء الحرب الدائرة منذ ثلاث سنوات.

وتأتي هذه المخاوف بعد إعلان التحالف العربي، الثلاثاء الماضي، أن القوات التي يدعمها أصبحت على بعد نحو 20 كيلومترا من مدينة الحديدة التي يسيطر عليها الحوثيون، لكنه لم يفصح عن وجود خطط لشن هجوم للسيطرة على الميناء المطل على البحر الأحمر، والذي يعد هدفا أساسيا منذ فترة طويلة.

ونقلت وكالة "رويترز" عن الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين، يان إيغلاند، أن "القوات البرية للتحالف تقف على أعتاب تلك المدينة الساحلية المحصنة والمليئة بالألغام... آلاف المدنيين يفرون من مشارف الحديدة التي أصبحت الآن منطقة معارك"، مشددا على ضرورة منع حرب في الحديدة.

وقال مسؤول إغاثة آخر طلب عدم ذكر اسمه، إن قوات من الإمارات ومن الحكومة اليمنية تقود قوات التحالف التي تحتشد جنوبي المدينة التي يقطنها 400 ألف نسمة.

المصدر: وكالات

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا