مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

73 خبر
  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
  • 90 دقيقة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

من كان صلاح الدين في روسيا ومن سيكون؟

إن حرب الغرب ضد سوريا من وجهة نظري هي حرب دينية، بل هي حملة صليبية جديدة، لكن ليس بالمفهوم التقليدي للمؤرخين العرب أو للشارع العربي.

من كان صلاح الدين في روسيا ومن سيكون؟
Sputnik

 كثيرا ما نصادف فهما للحروب الصليبية بوصفها حربا بين المسيحية والإسلام، وهي الفكرة التي يستخدمها المتطرفون الإسلاميون في محاولاتهم لحشد الجماهير لمواجهة الإمبريالية الغربية. لكننا إذا ما نظرنا إلى السياق والحقائق التاريخية، فسنرى أن البلاد الإسلامية لم تكن الهدف الوحيد للحملات الصليبية، فقد أعلن بابا روما رسميا أن الحملات الصليبية هي ضد المسلمين والوثنيين من سكان بحر البلطيق ومسيحيي الكنيسة الشرقية من السلاف (الذين أسسوا روسيا فيما بعد). كما أن لروسيا صلاح الدين الخاص بها، ممثلا في الأمير أليكسندر نيفسكي (1221-1263)، الذي تمكن عام 1242 من هزيمة الصليبيين بالقرب من سان بطرسبرغ الحالية، وأوقف بذلك عدوان الغرب على الشعب الروسي لعدة قرون.

إننا الآن نشهد تكرارا لأحداث وقعت منذ 1000 سنة بالتمام والكمال. فالغرب الآن، مثلما كان إبان الحملات الصليبية، توحّده العقيدة، حيث لم تكن بريطانيا وحدها هي من تسرّع عقب تسميم سكريبال، دون انتظار أي أدلة، وإنما انضمت إليها كل من الولايات المتحدة الأمريكية وعدد من الدول الغربية في طرد دبلوماسيين روس. لم يكن هناك ما يوحدهم سوى العقيدة.. عقيدة أن روسيا مذنبة، دون استناد إلى أي منطق أو حقيقة، لم تكن هناك حاجة إلى أدلة، واتّخذت خطوات خطيرة غير مسبوقة استنادا إلى تلك العقيدة فحسب. بنفس الكيفية تسير الأمور على صعيد الموقف من سوريا، حيث تتحد الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وجزء من الغرب في تبنّي موقف مضاد لسوريا، دون وجود حد أدنى من الأدلة لاستخدام الأسلحة الكيماوية، فالغرب ببساطة إنما "يؤمن" بأنه على صواب، والأهم من ذلك أنه "يؤمن" بأنه ليس بحاجة إلى أدلة لإعلان الحرب.. فالأدلة في أمور العقيدة ثانوية.

إن الإيمان المطلق بالصواب وحيازة الحقيقة المطلقة وأستاذية العالم والتفوق على الأعداء المستند إلى الاختيار الإلهي هي ما وحّد الغرب أثناء الحروب الصليبية في القرون الوسطى، وهي ما يوحّد الغرب الآن أيضا.

إننا نرى مجددا، كيف أعلن أوباما أولا أن الولايات المتحدة الأمريكية هي دولة استثنائية، ثم استمعنا مؤخرا إلى خطاب أكثر وضوحا ومباشرة من مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية مايك بومبيو، 13 إبريل الحالي، أمام مجلس الشيوخ الأمريكي أثناء مراسم نقله من منصبه إلى منصب وزير الخارجية، حينما سألوه عمّا إذا كان بالإمكان أن يكون رد الفعل على تغيير الولايات المتحدة الأمريكية للأنظمة حول العالم أن تحاول دول أخرى استخدام نفس المنهج معها. فكانت إجابته أن الولايات المتحدة الأمريكية هي دولة استثنائية، بينما الدول الأخرى مثل روسيا ليست كذلك. إن الأمر هنا لا يخص روسيا، فروسيا لا تتطلع إلى الاستثنائية، وإنما الأمر في الإيمان الحقيقي للغرب بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية باستثنائيته، وتفوقه على الجميع، الإيمان باستثنائية كل ما هو موجود في الغرب بداية من الثقافة الشعبية وانتهاءا بحقوق المثليين في الزواج. ليس ذلك فحسب، بل إن الغرب يؤمن بحقّه في تحديد طريقة معيشة الآخرين، حتى ولو لجأ في ذلك إلى استخدام العدوان العسكري ضد الدول التي تعارضه.

لذلك يبدو توحّد الغرب مجددا على أساس هذه العقيدة ضد العدو المشترك حربا صليبية جديدة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، كل ما تبقى هو إعلان هذه الحرب رسميا، فالجنود بالفعل في مرحلة الحشد من أجل القتال.

بالطبع فالحملة الصليبية الجديدة لها خصوصياتها، فعلى المستوى الإقليمي يحرك تلك الحرب مصلحة إسرائيل، التي تعتبر الأسد الحاكم العربي الوحيد المتبقي دون استسلام، متبنيا موقفا مناهضا لها، كذلك فيشارك في الحملة الصليبية هذه المرة يهود ومسيحيون غربيون ومسلمون عرب، وضحايا الحملة ليسوا من المسلمين فحسب، وإنما من المسيحيين الشرقيين وأقليات أخرى، ما يؤكد أن الحملة الصليبية الجديدة تقوم على عقيدة الاستثنائية والتفوق، وليس على المسيحية أو الإسلام.

أما على المستوى العالمي، فإن السبب في ذلك هو الصراع من أجل سيطرة الغرب لتفوقه واستثنائيته، التي يؤمن بها الحكام الغربيون وكثير من ممثلي الشعوب الغربية الذين قد يؤمنون بذلك أكثر من إيمانهم بالله، بحيث يصبح ذلك الإيمان وتلك العقيدة الدين الوحيد الذي تبقى في الغرب، ويوحّد الحضارة الأطلسية.

لن يتمكن الأسد بطبيعة الظروف والمصادر المتاحة لديه أن يصبح صلاح الدين القادم بالنسبة للشرق الأوسط، كذلك فلن يستطيع بوتين أن يكون صلاح الدين القادم، لكن مصير الغرب على المستوى العالمي سوف يتحدد بمواجهته مع الصين. لكن بإمكان سوريا وروسيا في الوقت الراهن أن تنتصرا في معاركهما، دون انتظار سقوط الغرب.

المحلل السياسي ألكسندر نازاروف

التعليقات

بيان: قسد تدعو الأكراد في سوريا وكردستان وأوروبا إلى الإنخراط في المقاومة ضد القوات الحكومية السورية

إسرائيل تتهم صهر ترامب بمسؤولية ما يحدث في غزة: "إنه ينتقم منا"

رعب في إسرائيل من تنامي قوة الشرع بعد حسم الشرق وسوريا الجديدة كابوس إسرائيل القادم.. "فات الأوان"

ليندسي غراهام يحذر دمشق من "قيصر" أشد قسوة إذا واصلت القوات السورية تقدمها شمالا

محافظ جديد للرقة.. من سيمثل الحسكة في اجتماع المحافظين في سوريا؟

الجيش السوري: تأمين سد تشرين وبدء الانتشار في منطقة الجزيرة السورية

أنباء عن انشقاقات جماعية في صفوف "قسد" بمدينة الرقة والجيش السوري يسيطر على سد الفرات

سوريا.. الكشف عن شبكة أنفاق معقدة لـ"قسد" في ريف الرقة (فيديوهات)