أردوغان: سنواجه كل من يسعى لتدمير سوريا

أخبار العالم العربي

أردوغان: سنواجه كل من يسعى لتدمير سوريا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/k3fx

أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عزم بلاده على مواجهة القوى والتنظيمات الساعية لتدمير سوريا متعهدا بدعم إعادة إعمارها.

وقال أردوغان، في كلمة ألقاها اليوم الثلاثاء، خلال لقائه مع منسقي وكالة التعاون والتنسيق التركية "تيكا" في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة: "إن تركيا مصممة على المساهمة في إعادة بناء سوريا وتحقيق صعودها، ومواجهة القوى والتنظيمات الساعية لتدميرها".

وأضاف الرئيس التركي: "ما نريده هو أن يعيش الشعب السوري في سلام على أرضه... نريد أن يقيم الناس مستقبلهم الجديد، وأن يتركوا وراءهم أيامهم السيئة، التي مروا بها خلال السنوات الـ7 الماضية".

وتابع: "للأسف وجدنا بجانبنا أصدقاء قليلين في الحرب التي نخوضها ضد الإرهاب، حتى أننا رأينا وقوف قسم مهم من الدول التي تتحدث عن الديمقراطية والحرية إلى جانب الإرهاب لأن مصالحها تقتضي ذلك".

وتنفذ تركيا منذ 20 يناير الماضي بالتعاون مع فصائل ما يسمى بـ "الجيش السوري الحر" المعارض للحكومة السورية، عملية "غصن الزيتون" العسكرية ضد المسلحين الأكراد في شمال سوريا، والتي سيطر الجيش التركي في إطارها على مدينة عفرين والمنطقة المحيطة بها، جراء المعارك مع "وحدات حماية الشعب" الكردية.

وتعتبر أنقرة كلا من "وحدات حماية الشعب" الكردية وواجهتها السياسية "حزب الاتحاد الديمقراطي"، وهما المكونان الأساسيان لتحالف "قوات سوريا الديمقراطية"، تنظيمين إرهابيين وحليفين لـ"حزب العمال الكردستاني" المحظور في تركيا والذي حاربته على مدار سنوات عديدة.

وأكدت أنقرة مرارا، بما في ذلك على لسان أردوغان، أنها ستطهر كامل المنطقة الحدودية بين البلدين من "إرهابيي وحدات حماية الشعب"الكردية، زاعمة أن أنقرة تعمل في الأرض السورية بدعوة من السكان المحليين الذين يعانون من اضطهادات المسلحين الأكراد.

وتعهد أردوغان بأن قوات بلاده ستحرر منبج من "الإرهابيين"، في إشارة إلى "وحدات حماية الشعب" الكردية، وستسلمها "لأصحابها الحقيقيين" حال رفض الولايات المتحدة، التي تدعم المسلحين الأكراد في سوريا، القيام بذلك.

المصدر: الأناضول + وكالات

رفعت سليمان

// 26.06.2018 по тикету 15478
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

بعد قرارات البنك المركزي التركي.. هل ينتصر أردوغان أم يخضع لمطالب ترامب في النهاية؟