الجيش السوري يطبق الحصار على دوما وحرستا في الغوطة الشرقية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jynf

واصل الجيش السوري اليوم السبت عملياته العسكرية في غوطة دمشق الشرقية، حيث تمكن من إحراز تقدم ملحوظ وفرض الحصار على مدينتي حرستا ودوما.

ونقلت وكالة "رويترز" عن نشطاء معارضين من "المرصد السوري لحقوق الإنسان" تأكيدهم أن القوات الحكومية بعد إحراز تقدم على الأرض واستعادة بلدة مسرابا، انفصلت دوما وحرستا عن باقي جيوب المسلحين في الغوطة، وسيطر الجيش ناريا على الطرق الرابطة بين المدينتين.

من جانبها، أفادت خلية "الإعلام الحربي المركزي" التابعة لـ"حزب الله" بأن الجيش وحلفاءه أحكموا السيطرة الكاملة على بلدة مسرابا جراء مواجهات مع الجماعات المسلحة، وكذلك على كازية كيلاني الواقعة عند أتوستراد دوما-حرستا، ليطوقوا المسلحين المتواجدين في حرستا ناريا بشكل شبه كامل.

وفي وقت سابق من اليوم، أكدت مراسلة RT بأن الجيش يتقدم في بلدات مسرابا وحوش الأشعري وأفتريس ومزارع جسرين في الغوطة.

من جانبه، ذكر التلفزيون السوري الرسمي أن القوات الحكومية تقدمت على محور مزارع حرستا في الجزء الغربي من الغوطة الشرقية.

في غضون ذلك، أشارت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي موالية للحكومة السورية إلى أن الجيش يتقدم أيضا باتجاه قرية مديرا بالتزامن مع التحرك باتجاه مسرابا جنوب مدينة دوما، حيث استطاع تأمين المزارع بين قرية بيت سوى ومسرابا.

وذكر "الإعلام الحربي" أن الجيش فجر سيارة مفخخة تابعة لتنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي قبل وصولها إلى هدفها، شمال بلدة المحمدية المحررة مؤخرا.

وأكد "الإعلام الحربي" ليلة أمس أن القوات الحكومية استعادت السيطرة على عدد من الأبنية والمزارع المعروفة بمنطقة الغدرواني جنوب شرق مشفى الشرطة في حرستا لتصبح بذلك على مسافة قريبة من أتوستراد "حرستا - دوما".

في المقابل، أفاد نشطاء معارضون من "المرصد السوري" بأن القوات الحكومية فشلت في السيطرة على بلدة مديرا، وهي البلدة الأخيرة التي تفصلها عن إدارة المركبات في حرستا، رغم وصولها إلى أطراف البلدة قبل 72 ساعة، موضحين أن المنطقة لا تزال تشهد معارك عنيفة.

وسجل النشطاء سلسلة هجمات مضادة على مواقع للجيش في المنطقة من قبل المسلحين، مضيفين أن حصيلة خسائر القوات الحكومية منذ بداية عملية الغوطة ارتفعت إلى 147 مقاتلا.

وأكد نشطاء موالون للحكومة السورية سقوط ضحايا بشرية في صفوف الجيش، منهم ضباط برتب عالية، كقائد كتيبة الاقتحام 358 التابعة للحرس الجمهوري العقيد شادي علوش والعميد سالم محسن يونس.

من جانبها، أقرت جماعة "فيلق الرحمن" المسلحة المعارضة بمقتل "مسؤول الأركان" فيها المدعو أبو علي الشاغوري بنيران الجيش.

المصدر: وكالات

نادر عبد الرؤوف