آر تي بعد 10 سنوات.. خطوط تماس جبهات التواصل الاجتماعي

أخبار العالم العربي

آر تي بعد 10 سنوات.. خطوط تماس جبهات التواصل الاجتماعي عشرة أعوام على الهواء
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jbiu

دأبت RT على مواكبة متطلبات الإعلام الحديث وامتلاك أدواته الجديدة، وسائل التواصل الاجتماعي، التي حولت العالم لقرية صغيرة

مدركة في الوقت نفسه خطورة انفلات فوضى هذه الوسائط وضرورة الاهتمام بمحتوى هذا التواصل وتسخيره لخدمة العمل الإعلامي.

جرت العادة بشكل عام في الحكم على منصات التواصل الاجتماعي من "فيسبوك" و"تويتر" و"يوتيوب" و"انتستغرام" الأخذ بعين الاعتبار أرقام المتابعين وسرعة توسع الصفحات، وهنا نجد أن RT من بين المحطات الرائدة في هذا المجال، ولكننا في المحطة ننظر إلى التقدم المحقق من زاوية أخرى:

لا شك أن ارتفاع عدد متابعينا على مختلف الصفحات ونسبة التفاعل العالية شيء غاية في الأهمية، لكننا ننظر إلى نجاح جهودنا أيضا من حجم حضورنا على وسائل الإعلام العربية، فهناك الكثير من الصحف والوكالات العربية تستخدم مقاطع الفيديو الخاصة بـRT وترتكز إليها في تغطية الأحداث، ونحن نشهد تزايدا ملحوظا في عدد الاقتباسات من على صفحاتنا المختلفة سواء المكتوبة أو المصورة.   

كما سعت RT إلى الاحتفاظ بخصوصية الإعلام الاجتماعي الحر الجديد أو الإعلام البديل دون أن تحاول قولبته كي يتناسب مع الشكل الإعلامي الكلاسيكي بل تركت هامش الخصوصية التي وضعتها كل منصة على حدة.

لعل من أهم الصعوبات التي تواجهنا في ظل الكم الهائل من منصات التواصل الاجتماعي هي صعوبة التفرد بسرعة نقل الحدث مع عدم إغفال التحقق من صحته ومكان حصوله وتاريخه وهنا في RT نستفيد من اتساع رقعة مؤسستنا بشكل عام وضمها لمنصات تغطي مجمل مناطق العالم كالإنكليزية والإسبانية والفرنسية والألمانية، إضافة للروسية.

تمكنت منصات RT من التواصل مع مختلف فئات المجتمع رجالا ونساء من وزراء وفنانين أو رؤساء شركات خاصة أو عامة وأيضا رجال السياسة والدين، وهم باتوا يعتمدون علينا كمصدر أساسي للترويج والدعاية والإشهار والإعلان بشكل يومي ومستمر.

صفحة قناة RT arabic على الفيسبوك حازت في فترة قصيرة نسبيا على ثقة أكثر من  12 مليون متابع، وخمسة ملايين متابع تصلهم أخبارنا يوميا.

أما التفاعل على صفحتنا فيتفوق على قنوات عربية كثيرة ناطقة بالعربية، وقد تجاوز عدد متابعينا في فترة قصيرة، مع العلم بأن عدد متابعيها تجاوز 120 مليون متلق شهريا.

صفحة RT Play انطلقت في 9 أبريل نيسان 2017 لتقدم للمتابع الأخبار العالمية والمحلية بطريقة فيديوهات قصيرة، وخلال فترة وجيزة لا تتجاوز نصف العام، حققت 186.4 مليون مشاهدة و800 ألف متابع.

وقامت قناة RT بإطلاق صفحة رياضية خاصة على الموقع و"الفيسبوك" غطت من خلالها بطولة كأس القارات 2017 ، وهي الآن في طور التطوير والمتابعة لتغطية أكبر حدث كروي ستستضيفه روسيا، "مونديال 2018".

أما قناتنا على "يوتيوب" فيشاهدها قرابة 800 ألف متابع، وقد حصدت 600 مليون مشاهدة، لتتقدم بذلك على الكثير من القنوات الإخبارية العربية الرائدة.

وتتفرد قناة RT على اليوتيوب بفيديوهات حصرية من المواقع الساخنة ومناطق النزاعات، بالإضافة إلى البرامج الثقافية والحوارات السياسية، والتي تحصل على ملايين المشاهدات لما تنقل للمشاهد من معلومات هامة من شخصيات سياسية مرموقة.

فقد وصلت مشاهدات حلقة "قصارى القول" بعنوان "قاضي إعدام صدام حسين يكشف سرا عمره 10 سنوات ويعتقد بعودة البعثيين!!"  إلى 1,780,639

أما تويتر، فقد تخطى متابعوه حاجز 3 ملايين، وتصل أخبارنا إلى 100 مليون شخص شهريا ما يجعل الصفحة رائدة عالميا.