مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026

    أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026

حملة في مصر لضبط النسل!

تنظم مصر حملة لتوعية مواطنيها في المناطق الريفية لضبط النسل وتنظيم الأسرة، في محاولة للإبطاء من النمو السكاني، الذي عده الرئيس عبد الفتاح السيسي خطرا على التنمية.

حملة في مصر لضبط النسل!

وتعد مصر أكبر دولة عربية بالنسبة لعدد السكان، بنحو 93 مليون نسمة، وفق التقارير الرسمية، والعدد مرشح إلى أن يبلغ  128 مليونا عام 2030 إذا تواصلت معدلات الخصوبة الحالية، التي تبلغ أربعة مواليد لكل ألف أنثى.

ونقل تقرير لوكالة أنباء رويتر عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، أن عدد المواليد بلغ 2.6 مليون نسمة عام 2016.

وكان رئيس البلاد عبد الفتاح السيسي قد قال في مؤتمر للشباب الشهر الماضي "أكبر خطرين بيواجهوا مصر في تاريخها هو الإرهاب والزيادة السكانية. حطينا الناس اللي بتحاول تقتلنا مع الزيادة السكانية كتحدي بيقلل فرص مصر في إن هي تطلع لقدام".

وأطلقت وزارة الصحة والسكان الشهر الماضي عملية سميت "طوق النجاة"، وهي استراتيجية لخفض معدل المواليد إلى 2.4 في المئة، بما يوفر للحكومة 200 مليار جنيه، أو ما يعادل 11.3 مليار دولار حتى 2030.

والمناطق الريفية هي المستهدفة بالعملية، وذلك لأن الكثيرين من سكان تلك المناطق يعتقدون أن الأسر الكبيرة مصدر قوة اقتصادية، إضافة إلى وجود مقاومة للحد من النسل بسبب الواعز الديني.

وأقر الأزهر حملة وزارة الصحة والسكان، وأفتى أيضا بأن تنظيم الأسرة حلال.

وتؤكد الحكومة المصرية، أن دافع الحملة الجديدة، هو الخوف من أن يستنزف معدل الزيادة السكانية المرتفع موارد الاقتصاد.

 وزارة الصحة والسكان أعلنت، أنها ستنشر 12 ألف رائدة ريفية في 18 محافظة، لكن لم تفصح عن تفاصيل خطتها لجذب المزيد من النساء لحملتها.

وتدير هذه الوزارة المختصة حوالي 6000 مركز لتنظيم الأسرة، تقدم للنساء فحوصا مجانية، وتبيع وسائل منع الحمل المدعومة بصورة كبيرة.

ونقلت الوكالة عن ممرضة تعمل في مركز لتنظيم الأسرة في ضواحي القاهرة قولها، "في ظل غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار فالناس شايفة ان اللي هتجيب طفل.. هتجيب اتنين مش هتقدر تجيب أكتر".

ووصل معدل التضخم في مصر إلى مستويات غير مسبوقة خلال العام المنصرم بعد تحرير سعر صرف الجنيه في نوفمبر/تشرين الثاني، في خطوة خفضت قيمته بشدة.

وتسبب ذلك في شح الأدوية في الصيدليات في مختلف أنحاء البلاد، كما فقدت عشرات المنتجات، من بينها وسائل منع الحمل، ربحيتها سواء للمنتجين أو المستوردين.

وتسعى الخطط الحكومية إلى الحد من الاعتماد على الواردات، حيث تعاقدت الوزارة مع شركة أكديما إنترناشونال، وهي شركة تابعة للشركة العربية للصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية المملوكة ملكية خاصة لتوفير وسائل منع الحمل الهرمونية المنتجة محليا.

ويوفر ذلك للحكومة ملايين الدولارات، وقال المدير الإداري للشركة طارق أبو ليلة، إنه يغطي 65 في المئة من الطلب المحلي، مضيفا أن باقي الإنتاج يصدر إلى دول المنطقة.

المصدر: رويترز

محمد الطاهر

 

التعليقات

مكالمة مليئة بالألفاظ النابية.. الرئيس ترامب ينفجر غضبا ويوبخ نتنياهو بسبب لبنان

"دولة تحت الوصاية ورئيس وزراء دمية".. هجوم حاد على نتنياهو عقب تراجعه عن مهاجمة الضاحية الجنوبية

نتنياهو لترامب: موقفنا ثابت وسنواصل العمليات في الجنوب وسنضرب بيروت إذا لم يكف حزب الله عن مهاجمتنا

مصدر حكومي مصري: قمنا بإجراءات احترازية لتأمين احتياجات البلاد من الغاز تحسبا لأي طارئ

"هذا ما يجب على طهران فعله".. وزير الخارجية الأمريكي يحدد شرطين لرفع الحصار عن إيران

ترامب: إيران لم تبلغنا بقرارها تعليق المحادثات ولا يعني ذلك أننا سنبدأ بإلقاء القنابل

"نافيا المحادثة البذيئة".. مسؤول إسرائيلي: ترامب لم يوبخ نتنياهو

وزارة الدفاع الكويتية: نتعرض لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة (صورة + فيديو)

تقرير عبري: إسرائيل وقعت في فخ من صُنعِها في لبنان ومسيرات حزب الله لا تترك خيارا سوى الغزو الكامل

تنم عن عدم ثقة.. قناة عبرية تكشف تفاصيل اتفاق بين ترامب ونتنياهو سبق المكالمة الكارثية

حان الوقت لإبرام صفقة.. ترامب ينفي توقف المحادثات بين واشنطن وطهران

سفير بولندا السابق لدى أوكرانيا يعيد وسام "الاستحقاق" إلى زيلينسكي