الحوثيون وحزب صالح يتفقون على "إزالة أسباب التوتر"

أخبار العالم العربي

الحوثيون وحزب صالح يتفقون على صنعاء
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/j7j8

توصلت جماعة "أنصار الله" الحوثية وحزب المؤتمر الشعبي العام إلى اتفاق حول إزالة أسباب الأزمة الأخيرة في العلاقات بين الجانبين المتحالفين في النزاع اليمني.

وأعلنت وسائل الإعلام التابعة للحوثيين، اليوم الاثنين، أن الطرفين عقدا في العاصمة اليمنية صنعاء، بدعوة من المجلس السياسي الأعلى في المدينة، اجتماعا ضم قيادات عليا من حزب المؤتمر الشعبي العام وجماعة "أنصار الله" لتهدئة التوتر بينهما المستمر منذ أيام.

وجرى الاجتماع برئاسة صالح الصماد، رئيس المجلس السياسي الأعلى، وضم نائب رئيس حزب المؤتمر، صادق أمين أبو رأس، وأمينه العام، عارف الزوكا، والأمين العام المساعد، ياسر العواضي، وقيادات أخرى، فيما شارك في هذا اللقاء من "جماعة أنصار الله" كل من  محمد عبد السلام، الناطق الرسمي باسمها، ومهدي المشاط، المقرب من عبد الملك الحوثي، ووزير الإعلام في حكومة صنعاء، أحمد حامد، وقيادات أخرى.

واتفق الجانبان، حسب وكالة "سبأ" التابعة للحوثيين، على "إزالة أسباب التوتر، التي نتجت مؤخرا في العاصمة صنعاء، وعودة الأوضاع الأمنية إلى شكلها الطبيعي قبل الفعاليات التي تمت الأسبوع الماضي، واستمرار التحقيق الأمني المتخصص والمهني والمحايد في الأحداث الأخيرة، وعدم استباق نتائج التحقيق من أي جهة".

وأقر المشاركون في المفاوضات استمرار اللقاءات بين قيادة المكونين "لوضع الحلول والمقترحات الإعلامية والسياسية وتوحيد كافة الجهود لمواجهة العدوان.. وتوحيد الجبهة الداخلية وعدم السماح لشقها أو خلخلتها".

من جانبها، أكدت مصادر أمنية "مستقلة" في اليمن، لوكالة "فرانس برس"، أن الجانبين شكلا، على خلفية الحادث، لجنة خاصة بالوساطة تضم شخصيات أمنية وسياسية من الطرفين لتهدئة الوضع بين قوات صالح والحوثيين، نجحت في إزالة الحواجز، التي أثارت التوتر، من الشوارع العامة في حي المصباحي.

وقال مصدر أمني طلب عدم ذكر اسمه إن لجنة الوساطة "تبحث مجموعة من النقاط وضعها المؤتمر الشعبي العام والحوثيون لتنفيذها من قبل كل طرف، ولا زالت قيد التباحث".

وأضاف المصدر أن حزب صالح يطالب "بتسليم قتلة العقيد خالد الرضي القيادي في حزبه".

ويعاني اليمن، منذ أكثر من عامين، حربا أهلية بين حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية، وجماعة "أنصار الله" الحوثية وحزب المؤتمر الشعبي، من جهة أخرى.

لكن العلاقة بين الجانبين المتحالفين في الأزمة اليمنية المستمرة منذ العام 2014 تشهد تدهورا ملحوظا، بعد إجراء الحشد الشعبي، الذي دعا له حزب صالح قبل 3 أيام والذي أثار مخاوف جماعة "أنصار الله" من أنه موجه ضدها.

وتدهور الوضع بعد أن وصف الرئيس اليمني السابق عناصر اللجان الشعبية الحوثية بالمليشيات، فيما طالبه محمد علي الحوثي بالاعتذار عن ذلك.

المصدر: سبوتنيك + أ ف ب + وكالات

رفعت سليمان