لافروف: نتواصل مع مصر والسعودية لتشكيل وفد سوري معارض موحد

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/j6hl

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن روسيا تجري اتصالات مع مصر والسعودية وشركاء آخرين في إطار الجهود لدعم المعارضة السورية في تشكيل وفد موحد لها إلى المفاوضات مع دمشق.

وأوضح لافروف، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري سامح شكري بعد محادثاتهما في موسكو اليوم الاثنين: "تعمل روسيا ومصر بنشاط لتقديم المساعدة في تشكيل وفد مشترك للمعارضة السورية إلى المفاوضات مع الحكومة". وأوضح أن عملية تشكيل الوفد يجب أن تجري على أساس بناء وواقعي.

واستطرد قائلا: "نتعاون في هذا الشأن مع شركاء آخرين، بينهم السعودية"، موضحا أنه سيتم الإعلان عن نتائج هذا العمل قريبا.

وأكد لافروف أن روسيا تقدر عاليا جدا دور مصر في تسوية النزاعات بالمنطقة، ولاسيما في دعم الرؤية المتعلقة بمناطق تخفيف التوتر بسوريا. وأشار إلى الجهود الحثيثة الروسية المصرية لدفع المعارضة ولاسيما أفراد منصتي موسكو والقاهرة، نحو توحيد الصفوف على أساس بناء واقعي.

بدوره، قال شكري إن مصر حريصة كل الحرص على تخليص الشعب السوري من الويلات التي يعيشها منذ 7 سنوات.

وأكد أن كل الجهد يبذل  لتخفيف التوتر العسكري، مضيفا أن مصر تدعم ذلك لما لديها من دور بفعل علاقاتها مع أطراف المعارضة السورية الوطنية ومن خلال اتصالاتها وعلاقاتها وتواصلها مع الحكومة السورية لتشجيعها على التفاعل الإيجابي مع هذه الجهود، مؤكدا تعاون القاهرة في هذا المجال مع روسيا وأطراف دولية أخرى.

واستطرد قائلا: "نوفر الأرضية الملائمة سياسيا لتوسيع رقعة هذه المناطق (تخفيف التوتر). ويقتصر هذا الدور على الإطار السياسي وليس من المنظور أن يصل إلى أي مشاركة على الأرض".

كما أعلن شكري خلال المؤتمر الصحفي أنه سلم نظيره الروسي خطابا من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي موجها إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتضمن التأكيد على التمسك المصري بالاستمرار في تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين والحفاظ على قنوات التشاور مفتوحة بينهما وفي مقدمتها المستوى الرئاسي.

وشدد على أن هذا التواصل يؤكد التطابق في الرؤى إزاء عدد كبير من القضايا في العلاقات الثنائية وفيما يخص مواجهة التحديات المشتركة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

لافروف: قيام منطقة إدلب لتخفيف التوتر يتعلق بتوافق بين المعارضين

وردا على سؤال RT حول سير المفاوضات بشأن إقامة منطقة لتخفيف التوتر في ريف إدلب، أقر لافروف بأن هذه العملية تجري بصعوبة، معيدا إلى الأذهان أن روسيا وتركيا وإيران بصفتها الدول الضامنة للهدنة تشارك في المناقشات بهذا الشأن في إطار عملية أستانا.

وكشف أنه في أواخر الشهر الجاري وأوائل الشهر المقبل ستجري اتصالات بين الدول الضامنة على مستوى الخبراء، تمهيدا للجولة القادمة من المفاوضات في أستانا.

وأوضح أن الحديث يدور عن التوصل إلى اتفاقات بين القوى التي تعارض القوات الحكومية، إذ يجب أن تشمل هذه الاتفاقات توافقا حول صيغة منطقة إدلب لتخفيف التوتر وسبل ضمان الأمن في الأحزمة الآمنة على حدود المنطقة.

وأكد أن المفاوضات تجري بالدرجة الأولى على مستوى العسكريين، فيما يدعم الدبلوماسيون هذه العملية بنشاط.

المصدر: وكالات

أوكسانا شفانديوك