"آر تي" تنفي نشرها خبرا ملفقا يسيء لدولة الإمارات

أخبار العالم العربي

"آر تي" تنفي نشرها خبرا ملفا يسيىء لدولة الإمارات
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/j6hi

ليس كل ما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي صحيحا، ويبقى الرجوع إلى المصدر الرسمي هو الخيار الوحيد لفرز الغث عن السمين من الأخبار وخاصة المفبركة والتي لها "غاية في نفس يعقوب".

ومن هذا المنطلق نطلب، نحن قناة RT، من متابعينا الكرام، في أرجاء المعمورة، أن يتثبتوا مما يقال وينشر هنا وهناك من أخبار من الموقع الرسمي arabic.rt.com، أو عن طريق صفحاتنا الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تحمل علامة زرقاء، فيسبوك، وتويتر.

وتنشر RT هذا التنويه بعد شيوع العديد من الأخبار المفبركة، إما عن طريق إنشاء صفحات شبيهة لموقعنا يتم عبرها إدراج مقالات لا تمت للواقع ولقناة RT بصلة، أو عن طريق استعمال "الفوتوشوب" وإدخال تحويرات على المقالات المنشورة على موقعنا وتحميلها على المواقع المشبوهة أو على صفحات التواصل الاجتماعي على أساس أنها "لقطة للشاشة" "screenshot"، والغرض من ذلك غير نبيل وغير شريف ولا علاقة له بأخلاقيات الصحافة والإعلام والنشر.

ويهدف من يروج لهذه الأخبار  إلى إقحام RT في مشاكل ومسائل وإشكاليات سياسية خدمة لطرف أو جهة، ولعل آخر التغريدات التي انتشرت خير دليل على ذلك، حيث نشر مغردون على "تويتر" خبرا، نسبوه لـRT، يحمل عنوان: "بالأسماء اعتقالات واختفاء قسري تنفذها القوات المسلحة الإماراتية في مواطني رأس الخيمة!"

إلا أن الحيل لم تنطل على متتبعي قناتنا، حيث اتصلوا للتأكد من حقيقة ما يتم تداوله، فنشر أحمد عبيد تغريدة على صفحته الرسمية في "تويتر"، أكد فيها أن الخبر غير صحيح، كما نشر عدة أخبار مفبركة نسبت لوسائل إعلام عالمية ووكالات أنباء رسمية.

ليست هذه الحادثة الأولى التي يتم فيها إدراج قناة RT في مثل هذه المسائل، إذ تم في شهر يونيو/حزيران 2017، افتعال تصريحات وحوار وهمي مع سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.

هذا وتحتفظ قناة RT بحقها في الملاحقة القانونية كل شخص ستثبت التحقيقات والنتائج أنه وراء إصدار تلك الأخبار المزيفة.

المصدر: RT

ياسين بوتيتي